صورة تعبيرية (وكالات)

أكد موقع “جورنال ريكورد” أن شركة كير ماكيجي اليمن وقعت اتفاقية للتنقيب عن النفط في اليمن، مع شركة كنديان بتروليوم يمن التي تعد أكبر منتج للنفط في اليمن.

ولفت الموقع إلى أن الشركة ستعمل على استكشاف النفط في المنطقتين الـ50و الـ51 في اليمن، بينما تقوم شركة أوكسيدنتال بتروليوم بتشغيل القطاع رقم 14 في اليمن، وبدأ الإنتاج فيه عام 1993 وينتج حاليًا 200 ألف برميل من النفط يوميًا.

اقرأ أيضاً الكشف عن مصير الحديقة التي هرب منها تمساح القطيف في السعودية.. تفاصيل 8 نوفمبر، 2023 توضيح جديد هام من حساب المواطن في السعودية حول تقديم موعد إيداع دفعة نوفمبر 6 نوفمبر، 2023

هذا وتشمل المنطقة 51 ما يقرب من 2 مليون فدان، وتقع غرب المنطقة 14 مباشرة، بينما تبلغ مساحة المنطقة 50 أكثر من 8 ملايين فدان وتقع شمال المنطقة 51.

ولفت لوك آر. كوربيت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة التي يقع مقرها في أوكلاهوما سيتي اليوم الأربعاء، إلى أن الاتفاقية ستسمح لشركة كير ماكيجي بالاستفادة من البنية التحتية الحالية وزيادة الكفاءة.

 

Error happened.

المصدر: مساحة نت

كلمات دلالية: الإمارات السعودية النفط الخام اليمن حضرموت شبوة مأرب فی الیمن

إقرأ أيضاً:

زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا

أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.

وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.

وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.

كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن  في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.

وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.

بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • أمن القاهرة يكشف تفاصيل مقتل صاحب شركة مقاولات وتقطيع جثته بالتجمع الأول
  • موقع(ديفينس سيكيورتي آسيا): اليمن يشل القوة الجوية لواشنطن بإسقاط 17 طائرة إم كيو-9
  • تفقد سير الانضباط الوظيفي في مكتب شركة النفط بحجة
  • لجنة عسكرية تتفقد قوات بحرية في ميدي شمال غربي اليمن
  • غارات أميركية غربي اليمن
  • ترامب يجبر الحوثيين على لاعتراف بمقتل وإصابة العشرات غربي اليمن
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • غارات جوية أمريكية تستهدف مواقع الحوثيين في مديرية باجل بمحافظة الحديدة غربي اليمن
  • شركة “يونايتد دريلينغ” تزود “كاكتوس” الليبية بمعدات نفط متطورة بقيمة 190 ألف دولار