عرضت قناة "الشرق" تقريرًا مصورًا عن عائلة فلسطينية تأبى ترك منزلها الذي دمره قصف طيران الاحتلال، إذ يعودون إليه كل صباح ليمضوا يومهم على الركام.

وقال رب الأسرة "أبو ربيع" إن لديه ولدين وستة بنات، مشيرًا إلى أن لديه بنتين في غزة ولا يعرف مصيرهما.

وأضاف أنه وأسرته يذهبون في الليل للمبيت في إحدى المدارس القريبة من منزلهم المهدم، ومع الصباح يعودون إلى ركام منزلهم ليقضوا النهار فيه.

يعودون إليه كل صباح ليمضوا يومهم على ركامه.. عائلة فلسطينية تأبى ترك منزلها الذي دمره القصف الإسرائيلي#يوميات_الحرب #الشرق #الشرق_للأخبار pic.twitter.com/OWKdu2WXYh

— Asharq News الشرق للأخبار (@AsharqNews) November 11, 2023

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: فلسطين غزة

إقرأ أيضاً:

فتاة في غزة تخرج من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من استهداف منزلها

يمانيون ||
خرجت فتاة في السادسة عشرة من عمرها من تحت الركام بمفردها بعد أربعة أيام من الاستهداف ، بعدما فقد الجميع الأمل في نجاتها وأُعلن استشهادها.

يروي شهود عيان، لصحيفة (فلسطين)، أن الفتاة ريم حسام البليّ (16 عامًا) كانت تمشي في الشارع وسط ذهول الناس، تمشي متعبة، منهكة، تنزف من عينها، مغطاة بتراب منزلها الذي تحول إلى أنقاض فوق عائلتها التي استشهدت بالكامل.

وبالعودة إلى القصة، وقت المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق عائلة الفتاة، وقبل 4 أيام، وتحديدًا الخميس الماضي، كانت ريم تجلس مع عائلتها عندما سقط صاروخ من طائرات العدو على منزلهم في سكنة فدعوس شمال بيت لاهيا، فهوت الجدران على رؤوسهم، وتحول البيت إلى كومة من الركام.

هرع جنود الإسعاف والدفاع المدنيّ في محاولةً لإنقاذ ناجٍ منهم، لكن شدة الدمار ونقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإزالة الركام حالت دون ذلك، وتم الإعلان رسميًا عن استشهادها مع 12 فردًا من عائلتها الذين دفنوا تحت أنقاض منزلهم المدمر جراء قصف العدو الإسرائيلي.
كالنار بالهشيم”، انتشر قصة ريم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها الكثيرون بـ “معجزة بيت لاهيا”، واعتبرها آخرون شاهدًا حيًا على المأساة التي يعيشها أهالي غزة، ووحشيَّة المجازر.

وعلق حساب الناشط أحمد بن راشد عبر منصة “إكس”، ‏وصلني الآن من غزة: بفضل من الله، تمكّنت الفتاة، ريم حسام البلي (16 عاماً)، من إخراج نفسها من تحت أنقاض منزلها، في بيت لاهيا، من دون معونةٍ إلا من الله، بعد أن قصفه العدو قبل ثلاث ليال واستُشهد اثنا عشر فرداً من عائلتها. خرجت في حال مزرية، فقد كانت تمشي بصعوبة، والتراب يكسوها، وإحدى عينيها تنزف، وهي الآن متوجهة إلى المستشفى الإندونيسي.

وفي تقارير سابقة، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن 10 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، وأن طواقمه تعجز عن انتشالهم جراء نقص المعدات.

وأشار إلى أن جيش العدو الإسرائيلي لا يسمح بدخول الوقود ومعدات الإنقاذ والإجلاء، مضيفا أن جيش العدو الإسرائيلي يتعمد إعاقة دخول المعدات والمساعدات العاجلة لإغاثة أهالي القطاع. وقال الدفاع المدني إن “طواقمنا شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80% من إمكانياتنا”.

مقالات مشابهة

  • ميزة جديدة مُنتظرة لعشاق سامسونغ قادرة على تغيير يومهم
  • إيطاليا تستهل محاكمة أنطونيلو لوفاتو الذي ترك عاملًا هنديا لديه ينزف حتى الموت
  • عائلة تتظاهر بإصابة أحد أفرادها بنوبة صرع لسرقة كلاب .. فيديو
  • فتاة في غزة تخرج من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من استهداف منزلها
  • فتاة فلسطينية تخرج من تحت ركام منزلها بعد أربعة أيام من الاستهداف واستشهاد عائلتها بالكامل
  • مدرب صحي: تناول المنبهات قبل 8 صباحًا يعزز جودة النوم.. فيديو
  • مشاهد لحجم الدمار الذي حل بتايلاند عقب زلزال .. فيديو
  • وجبة الإفطار داخل الأحياء صباح عيد الفطر عادة قائمة في الدلم منذ 20 عاما.. فيديو
  • لجين عمران تشارك موقفًا طريفًا مع عائلتها في صباح العيد.. فيديو
  • رجال الأمن يساعدون ضيوف الرحمن على ارتداء الزي السعودي في صباح العيد.. فيديو