براءة الملاك الصغير تستفز عدوانية سيدة استلهمت روح الشيطان
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
فقد طفل حياته على يد سيدة استلهمت روح الشيطان فهان في عينها الحرام حتى أقدمت على أشد أنواع الجرائم ذنباً.
اقرأ أيضاً: رصاصة شاردة تحصد روح الملاك الصغيرة على يد والدها.. تفاصيل صادمة
اقرأ أيضاً: نيرة أشرف جديدة.. تحليل نفسي لشخصية الشرير في قصة فتاة مدينة نصر
. فتاة تُغادر الدُنيا بيد حبيبها السابق
قصتنا اليوم تأتينا من ولاية إنديانا الأمريكية التي أدانت فيها المحكمة المختصة سيدة بإزهاق روح طفل في الخامسة من عُمره بعد أن وُجد ميتاً داخل حقيبة ! .
قرينتا إبليس تصفان ضحيتهما بـ"الشيطان" !البشع في القصة أن الشرطة لاتزال تبحث عن والدة الصبي لصلتها بالجريمة ولكنها لاتزال طليقة بعيدة عن قبضة العدالة.
وأشار التقرير إلى أن المحكمة وجدت المُتهمة داون كولمان – 40 سنة مُدانة بالتآمر على ارتكاب جريمة إنهاء حياة الطفل كايرو جوردان – 5 سنوات وذلك بعد العثور على جثمانه محشور في حقيبة بمنطقة غابات في إنديانا في إبريل 2022.
وأوقعت الشرطة بالجانية كولمان بعد أن وجدت بصمات أصابعها على الحقيبة التي وُضع فيه الجثمان.
وأسفر الفحص أيضاً عن العثور على بصمات والدة الضحية دجاون لودي أندرسون – 37 سنة على الحقيبة، كما أظهر الفحص تواجد هاتفي السيدتين في مكانٍ قريب من مسرح العثور على جثمان الضحية.
وأظهرت التحريات قيام المُتهمتين بنشر رسائل كريهة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يصفان فيها الضحية بـ"الشيطان" قبيل وفاته.
ورجح تقرير الطب الشرعي أن تكون وفاة المجني عليه نتيجةً لخللٍ في توازن الكهارل بالجسد بسبب التهاب في المعدة والأمعاء.
ولم يُعثر على جسد الطفل على أي آثار لصدمةٍ جسدية، وخرج تقرير تحليل السموم سلبياً.
وستكشف الأيام المُقبلة مزيداً من التفاصيل عن الجريمة، وعن دوافع الجُناة، وكيف ستُوقع الشرطة بالجانية الثانية التي تجردت من مشاعر الأمومة الفطرية لتقوم بجريمتها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشرطة الطب الشرعى مواقع التواصل الاجتماعي الجريمة جريمة إنهاء الحياة جريمة قتل جريمة
إقرأ أيضاً:
الفراغ جُحْـــرُ الشيطان ومَنْفَـذُ الحرب الناعمة
يمانيون|عبد القوي السباعي
إنَّ بناءَ الجيل لا يأتي بالتمنِّي، ولا يكون صدفةً، ولا يُستورَدُ كما تُستورَدُ السلع، بل يُنحَتُ كما يُنحَتُ الحجر، في محاريب الجِد، وعلى سِنان العزم.
ونحن قد ودَّعنا عامًا دراسيًّا خاضهُ أبناؤنا؛ فطوى الزمان صحائفه، واستراحت الأقلام من سعيها، فكان للنفوس فسحة، وللعقول فراغٌ قد يُغري أَو يُبري، وهنا تكمن الفتنة والخطورة، فَــإنَّ الفراغ جُحرُ الشيطان، ومَنْفَـذُ الحرب الناعمة لقوى العدوان، التي لا تُرى رماحها ولا تُسمع طبولها، لكنها تُزحزح الجبال وتُفتِّتُ الإيمانَ في القلوب، إن تُركت بلا حصنٍ أَو درع.
فيا سائلي عن جيلٍ نَبَتَ في حِمى الإيمان، وشبّ على رحيق اليقين، ألا فاسمع، ويا أبناء اليمن، ويا فلذات الأكباد، يا من تنبتون كما الزهر في روابي الحكمة، ألا فاعلموا أن في الدورات الصيفية حياةً بعد حياة، وبناءً بعد بناء، وصقلًا للنفوس والعقول.
ألا ترون كيف تسعى الأمم من حولنا لصياغة عقول أجيالها، وتُسرِجُ لهم مناهجها؟ فكيف بنا ونحن أُمَّـة القرآن، وحَمَلَةُ الرسالة، أن نترك أبناءنا في مهاوي الفراغ، وأهوال التسلية المفرغة من كُـلّ معنى؟
إن المراكز الصيفية ودوراتها العلمية ليست لهوًا، ولن تكون عبثًا؛ بل هي ميادينُ تهيئة وإعداد، وساحاتُ عِلم وجهاد، ومراسمُ فخرٍ لأمةٍ تتشبث بهُويتها؛ كي لا تُسلَخ عنها، كما يتشبثُ السابحُ الغِـــرِّ بطوق النجاة.
فيها يُرتل القرآن كما نزل، وتُفهم معانيه كما أراد الله لها أن تُفهم، فتُثمر التقوى في الصدور، وتزهر العقول بضياء البصائر، وفيها تُصقَلُ المواهب، وتُنمَّى الإبداعاتُ والقدرات، وتُكتشَفُ الجواهرُ المكنونة في صدور الفتية والفتيات.
وما الدورات الصيفية إلا مواسمُ بناء، وأعياد معرفة، تُنبتُ في الجيل يقينًا راسخًا، وتغرسُ فيه حب الوطن، كما يُغرس الغراس في أرضٍ خصبة، كخصوبةِ الأرض اليمنية بأمجادها التاريخية.
فإن أردتم أُمَّـة راسخة، فلا تُهملوا الجذور، وإن أردتم أجيالًا حرةً كريمةً، فاجعلوا من العطلة ميدانًا للتزود، ومن المراكز الصيفية منابر إشعاع، ومن مخرجاتها قواعد إبداع.
هلمّوا إليها، وادفعوا بأبنائكم إلى سوح قلاعها كما يُدفع الغيث للأرض العطشى، فَــإنَّها –والله– حصنٌ منيع، ومصنع رجال، ومأوى العقول الحرة والإرادات الصُّلبة، لجيلٍ نصنعهُ اليوم ليقود الأمم في الغد، وإنَّ غدًا لناظرهِ قريب.