إنفاق تجاوز تريليون جنيه.. إنجازات التعليم قبل الجامعي في 9 سنوات
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
استعرض الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في وقت سابق 9 سنوات من الإنجازات في قطاع التعليم قبل الجامعي.
وتحدث الوزير عن فلسفة إصلاح التعليم قبل الجامعي، موجهًا الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية على فلسفة الإصلاح التعليمي.
وأوضح أن إصلاح التعليم ليس عملية بسيطة أو هينة، حيث تمت مواجهة العديد من التحديات، ومن بينها عدم قدرة الأبنية التعليمية على تلبية الخدمات المطلوبة، فضلًا عن المناهج القديمة المعتمدة على الحفظ والتلقين.
- أكثر من تريليون جنيه حجم الإنفاق على التعليم منذ 2014 حتى 2022.
- ارتفع من 80.9 مليار جنيه عام 2014/2013 إلى 118 مليار جنيه 2023/2022 بزيادة 46%.
- ميزانية العام الدراسي 2024/2023 تبلغ 160 مليار جنيه.
1- تجهيز المدارس تكنولوجيًا في 552 ألف فصل.
2- بناء 120 ألف فصل جديد.
3- تطوير أكثر من 9246 معمل حاسب آلي.
4- إدخال 36210 شاشات ذكية إلى المدارس.
5- توصيل الإنترنت ل 2476 مدرسة.
- وجود مدارس النيل التي تمنح شهادة مصرية دولية.
- وجود مدارس المتفوقين، والتي بلغت 21 في 18 محافظة.
- إنشاء المدارس الرسمية الدولية IPS ومستهدف التوسع فيها إلى 200 مدرسة.
محور تطوير المناهج التعليمية1- إعداد مجموعة من المناهج وفق خبرات مصرية ودولية.
2- إدخال كتب متعددة التخصصات وكتاب القيم واحترام الآخر.
3- تطوير المناهج حتى الصف السادس الإبتدائي بإجمالي 49 منهجًا.
4- جارٍ الانتهاء من مناهج المرحلة الإعدادية.
5- التوصل إلى 3 توصيات بشأن مناهج المرحلة الثانوية:
* أولها الإسراع في التعلم، فالطالب يمكنه الانتهاء من المناهج في عام أو عامين.
* ثانيها تعدد محاولات الاختبار، فلا يمكن الحكم على طالب من امتحان واحد.
* ثالثها حرية الاختيار، حيث يجد الطالب مسارات مختلفة ويختار ما يناسبه.
6- تطوير 80% من مناهج التعليم الفني في أكثر من 400 مدرسة.
محور تعزيز المحتوى الرقمي1- إطلاق مواد تعليمية رقمية على المنصات الرقمية وبنك المعرفة.
2- إطلاق قنوات تعليمية تابعة للوزارة.
3- وجود اختبارات مميكنة لتحديد نقاط القوة والضعف للطالب.
4- إعداد بنوك أسئلة في إطار مشروع «التقويم من أجل التعلم».
5- تخصيص بريد إلكتروني لأكثر من 16 مليون طالب.
محور المعلم1- إطلاق مبادرة تعيين 150 ألف معلم على 5 سنوات.
2- وضع آلية جديدة لانتقاء المعلمين واختيار الأكفأ والأجود.
3- إطلاق مبادرة 1000 مدير مدرسة لإعداد مدير متميز.
4- تدريب مليون و193 ألف معلم وتدريب المعلمين الجدد.
5- استكمال سد العجز في المعلمين عبر الاستعانة بالمعلمين بالحصة.
6- ارتفاع مؤشر المعرفة العالمي من 83 عام 2020 إلى المركز 79 عام 2023.
1- ارتفاع مؤشر التعليم الفني والتقني والتدريب: من 107 عام 2017 إلى المركز 43 عام 2022.
2- ارتفاع مؤشر التدريب المستمر: من 128 عام 2017 إلى المركز 98 عام 2022.
3- ارتفاع مؤشر مستوى تدريب العاملين: من 107 عام 2017 إلى المركز 43 عام 2022.
4- ارتفاع مؤشر المهارات المهنية والتقنية: من 69 عام 2017 إلى المركز 51 عام 2022.
5- ارتفاع مؤشر ارتباط نظام التعليم بالاقتصاد: من 117 عام 2017 إلى المركز 55 عام 2022.
6- ارتفاع مؤشر سهولة الحصول على عمالة ماهرة: من من 68 عام 2017 إلى المركز 30 عام 2022.
محو الأمية وتعليم الكبار- أكثر من 5 ملايين مواطن تم محو أميتهم منذ 2014.
- تعاون مع اليونسكو لتحقيق الوعي والتمكين وليس فقط التحرر من الأمية.
- 4861 مدرسة تعليم مجتمعي في مصر، هدفها إعطاء فرصة ثانية لمن تسرب من التعليم.
- زيادة المواليد حيث ينضم 750 طالبًا للتعليم سنويًا.
- الحاجة إلى 20 ألف فصل جديد سنويًا.
- الحاجة إلى 20 ألف معلم سنويًا.
اقرأ أيضاًحرب إسرائيل على غزة.. كلمة تاريخية لـ وزير التعليم العالي في الدورة 42 لليونسكو
قرار جديد من وزارة التعليم حول امتحانات الثانوية العامة 2024
وزير التعليم العالي يوقع اتفاقية حول تحالفات جامعات البحر المتوسط بباريس
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: 7 سنوات من الإنجازات في عهد السيسي إنجازات السيسي في مصر إنجازات في عهد السيسي إنجازات مصر الإنجازات في عهد السيسي التربية والتعليم التعليم التعليم العالي التعليم المنزلي الجامعة الحياة الجامعية النجاح في الامتحان انجازات السيسى تعليم جامعة العلوم التطبيقية رضا حجازي وزير التربية والتعليم الجديد رضا حجازي وزير التعليم رضا حجازي وزير التعليم الجديد مهارات التعلم وزارة التربية والتعليم وزارة التعليم وزير التربية وزير التربية والتعليم وزير التعليم وزير التعليم الجديد رضا حجازي وزير التعليم رضا حجازي التعلیم قبل ارتفاع مؤشر أکثر من عام 2022
إقرأ أيضاً:
الحرب حوّلت أوكرانيا إلى قوة تكنولوجية دفاعية كبرى
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أن بلاده، بفضل صناعاتها الدفاعية، في طريقها كي تصبح لاعباً رئيسياً في سوق الأسلحة والتكنولوجيا الدفاعية، ومساهمة أساسية في الأمن العالمي.
أوكرانيا أنتجت ذخيرة لأنظمة المدفعية وقذائف الهاون أكثر بـ 25 مرة مما أنتجته في عام 2022
وكتب المحرر الأمني والدفاعي في مجلة "نيوزويك" الأمريكية إيلي كوك، أن هذه الرؤية تعكس طموح أوكرانيا بعد الحرب،
وصرّح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوكراني أولكسندر ميريزكو، للنيوزويك: "يمكننا أن نكون من أكبر منتجي الأسلحة المتطورة"، كما قال وزير الصناعات الاستراتيجية الأوكراني هيرمان سميتانين للمجلة إن "العالم سيحتاج للتكنولوجيا الأوكرانية".
Ukraine's transformation into a military powerhouse https://t.co/JHQb0JILNs
— Janusz Bugajski (@JBugajskiUSA) April 1, 2025ورغم أن مستقبل أوكرانيا بعد الحرب لا يزال مجهولاً إلى حد كبير، فإن أي تسوية مع موسكو قد تتطلب تقليص قدراتها العسكرية. إذ أعلن الكرملين في مارس أن أحد شروطه لتوقيع اتفاق سلام هو وقف التعبئة العسكرية الأوكرانية وإعادة تسليح جيش كييف.
تصدير التكنولوجيافي ظل هذه المعطيات، يُعتبر تصدير التكنولوجيا العسكرية الأوكرانية إلى الحلفاء هدفاً استراتيجياً، لكنه يأتي في المرتبة الثانية بعد تأمين دفاعات البلاد. وقال ميريزكو: "نحتاج إلى أسلحة للبقاء على قيد الحياة". فيما شدد سميتانين على أن الصناعة الدفاعية القوية ضرورية لضمان عدم تعرض أوكرانيا للغزو مجدداً.
ولفت الأستاذ المشارك في الأمن الدولي والاستراتيجيات بجامعة إكستر بالمملكة المتحدة ديفيد بلاغدن، إلى أن الأمر استغرق أسابيع في أوائل عام 2022 حتى تتحول أوكرانيا إلى ما يمكن تسميته "قوة أوروبية كبرى"، وتدمج المعدات الغربية المتقدمة في جيشها.
وأضاف للنيوزويك، أن الحرب صارت "بوتقة مكثفة للابتكار التكنولوجي".
ووقت اعتمدت كييف بشكل كبير على الدعم الغربي لرفد جهودها الحربية، فقد كان الجنود الأوكرانيون هم من يراكمون الخبرة في ساحة المعركة ويشغّلون التكنولوجيا المتطورة، التي لم يضطر داعمو كييف إلى استخدامها على نحو مماثل من قبل.
في حين طورت معظم الجيوش أنواع مختلفة من المسيّرات قبل عام 2022، فإن استخدام روسيا وأوكرانيا للعربات البحرية والبرية والجوية غير المأهولة، أحدث ثورة في كيفية استخدام هذا النوع من التكنولوجيا في القتال.
مسيرات متفجرةوراقبت القوات المسلحة في العالم عن كثب كيف تنافست كييف وموسكو، على أن تكونا الأكثر فعالية في نشر مسيّرات متفجرة رخيصة الثمن وأنظمة أطول مدى قادرة على ضرب أهداف على بعد مئات الأميال من طياريها.
وأضاف بلاغدن أن أوكرانيا تمتلك الآن أيضاً خبرة واسعة في العمليات البرية واسعة النطاق، وكيفية الحفاظ على شبكة دفاع جوي واسعة النطاق لا تمتلكها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.
Any discussion on the future course of the war against Russia and the terms of any peace deal must take into account the fact that Ukraine is now a major military power in its own right, writes Serhii Kuzan in #UkraineAlert. https://t.co/MfVwIpzY3n
— Atlantic Council (@AtlanticCouncil) March 26, 2025وقال الجنود البريطانيون والأوروبيون، الذين تدربوا في شرق رومانيا طوال شهر فبراير، ضمن أكبر مناورات حلف شمال الأطلسي هذا العام، إنهم صمّموا تدريباتهم على غرار تجارب أوكرانيا، وأن تكتيكاتهم مستوحاة من أسلوب قتال كييف. وكان الجنود البريطانيون من بين أولئك الذين شقّوا طريقهم حول الخنادق في رومانيا بتصاميم مستوحاة من ساحات القتال في أوكرانيا.
وقال الزميل الباحث في الأمن القومي بالمجلس الجيواستراتيجي للأبحاث في المملكة المتحدة وليم فرير "إن خوض صراع مماثل ضد روسيا، هو ما يتدرب عليه حلف شمال الأطلسي قبل كل شيء، وهذا شيء فعلته أوكرانيا منذ أكثر من ثلاث سنوات الآن".
وتمكنت أوكرانيا، من خلال تعزيز صناعتها الدفاعية، من تقليل اعتمادها على المساعدات الغربية.
وصرح سميتانين بأن قدرات صناعة الدفاع في كييف تضاعفت 35 مرة منذ فبراير 2022.
إنتاج معدات عسكريةوتنتج أوكرانيا الآن محلياً أكثر من نصف معداتها العسكرية، في حين تحصل على نحو ربع إمداداتها العسكرية من أوروبا وخمسها من الولايات المتحدة.
وفي أوائل أكتوبر، قال زيلينسكي إن أوكرانيا أنتجت ذخيرة لأنظمة المدفعية وقذائف الهاون أكثر بـ 25 مرة مما أنتجته في عام 2022 بأكمله.
وأضاف أن أوكرانيا يمكنها الآن إنتاج ما لا يقل عن 15 وحدة جديدة من مدافع الهاوتزر من طراز بوهدانا كل شهر.
وكافحت أوروبا لتوفير ما يكفي من المعدات العسكرية ــ وخصوصاً المدفعية ــ لأوكرانيا، مما أدى إلى استنفاد مخزوناتها الخاصة، في حين تكافح لإنتاج معدات بديلة أو صنع ما يكفي من الذخيرة.
وأعلنت أوكرانيا في بداية العام، أنها ستعزز برامجها الخاصة بالمسيّرات والصواريخ بعيدة المدى، بشراء ما لا يقل عن 30 ألف مسيّرة قادرة على الطيران مئات الأميال خلال عام 2025. وعلى مدار العام، تخطط كييف أيضاً لإنتاج 3000 صاروخ كروز وصواريخ على شكل مسيّرات، وفقاً لرئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال في يناير (كانون الثاني).