المهرة..معهد العلوم والتكنولوجيا يناقش مشاريع تخرج الدفعة الأولى صيدلة، مختبرات، مساعد طبيب
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
الغيضة (عدن الغد) لميس الاصبحي
أطلق اليوم السبت"الموفق 11/11/2023 في الساعة التاسعة صباحاً، معهد العلوم والتكنولوجيا التطبيقي التابع لجامعة العلوم والتكنولوجيا م. المهرة بمدينة الغيضة، برنامج المناقشة العلنية لبحوث التخرج للدفعة الأولى لأقسام ( مساعد طبيب، مختبرات ، وصيدلة) للعام 2022-2023م.
و خلال المناقشة حضر كلا" من الأستاذ/ أنيس عبدالله صالح باجسير مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام بمكتب التعليم العالي والتدريب المهني،و المهندس/ نائل احمد سعيد مقبل مدير إدارة المعايير والجودة بمكتب التعليم العالي والتدريب المهني و د/ عبدالله با زغيفان عميد معهد العلوم والتكنولوجيا التطبيقي
د.
و قد تشكلت لجنة المناقشة من د./أمير المداري مناقشا بحثيا" ، و د/ عمرو عبدالغني مناقشا داخلياً حيث استعرض قسم مساعد طبيب أبحاثه على مجموعتين تضم عدد من الطلاب شملت عناوين علمية رصينة و قدمت المجموعة الأولى عنوان البحث حول" تقييم معارف و ممارسات الكادر الصحي تجاه أهمية الإسعافات الأولية و كيف تأثيرها الصحي عند القيام بها بشكل خاطئ في مديرية الغيظة، اشرف على البحث
د. خالد بن شملان،
و المجموعة الثانية كان عنوان بحثها "تقييم معارف و ممارسات الكادر الصحي تجاه الاستخدم العشوائي للمضادات الحيوية في مديرية الغيظة ،اشرف عليها د. خالد بن شملان، كما تم مناقشة قسم المختبرات أبحاثه على ثلاث مجموعات قدمت الاولى بحثها بعنوان
" إنتشار مرض السكري في محافظة المهرة في مديرية الغيظة" اشرف على البحث د. محمد الناشري، والمجموعة الثانية قدمت بحثها "بعنوان قياس نسبة الهيموجلوبين عند النساء الحوامل خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من فترة الحمل في بعض العيادات الخاصة في مديرية الغيضة"اشرف عليهم د عبدالباري الزيدار، و المجموعة الثالثة قدمت بحثها "بعنوان تقييم معارف و ممارسات الكادر الصحي تجاه الأخطاء التي تحدث أثناء عملية نقل الدم في مديرية الغيضة
،اشرف عليهم د. علي الكازمى، و ناقش أيضاً طلاب الصيدلة بحث تخرجهم الذي كان عنوانه"تقييم معارف وممارسات مهني الصيدلة فيما يتعلق بخطر استخدام الأدوية عند النساء أثناء فترة الحمل في مديرية الغيضة "اشرف عليهم د. صدام الزيدار.
و قدم الخريحين البرامج البحثية و تمت مناقشتها مع الدكاترة المشرفين على البرنامج و الرد عليها، وتوجيهها و أشادت لجنة المناقشة و عمادة المعهد بمستوى بحوث التخرج التي استعرضها الخريجين في الأقسام المستهدفة في برنامج النقاشات
و النجاح الذي ظهروا به.
و ثمن الحاضرون الجهود المبذولة التي يبذلها القائمون على المعهد و طاقمه التدريسي و ذلك من خلال تقديم محتوى تعليمي جيد يساهم في رفد القطاع الصحي بعدد من الخريجين في المهرة.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: العلوم والتکنولوجیا فی مدیریة
إقرأ أيضاً:
فتاة في غزة تخرج من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من استهداف منزلها
يمانيون ||
خرجت فتاة في السادسة عشرة من عمرها من تحت الركام بمفردها بعد أربعة أيام من الاستهداف ، بعدما فقد الجميع الأمل في نجاتها وأُعلن استشهادها.
يروي شهود عيان، لصحيفة (فلسطين)، أن الفتاة ريم حسام البليّ (16 عامًا) كانت تمشي في الشارع وسط ذهول الناس، تمشي متعبة، منهكة، تنزف من عينها، مغطاة بتراب منزلها الذي تحول إلى أنقاض فوق عائلتها التي استشهدت بالكامل.
وبالعودة إلى القصة، وقت المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق عائلة الفتاة، وقبل 4 أيام، وتحديدًا الخميس الماضي، كانت ريم تجلس مع عائلتها عندما سقط صاروخ من طائرات العدو على منزلهم في سكنة فدعوس شمال بيت لاهيا، فهوت الجدران على رؤوسهم، وتحول البيت إلى كومة من الركام.
هرع جنود الإسعاف والدفاع المدنيّ في محاولةً لإنقاذ ناجٍ منهم، لكن شدة الدمار ونقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإزالة الركام حالت دون ذلك، وتم الإعلان رسميًا عن استشهادها مع 12 فردًا من عائلتها الذين دفنوا تحت أنقاض منزلهم المدمر جراء قصف العدو الإسرائيلي.
كالنار بالهشيم”، انتشر قصة ريم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها الكثيرون بـ “معجزة بيت لاهيا”، واعتبرها آخرون شاهدًا حيًا على المأساة التي يعيشها أهالي غزة، ووحشيَّة المجازر.
وعلق حساب الناشط أحمد بن راشد عبر منصة “إكس”، وصلني الآن من غزة: بفضل من الله، تمكّنت الفتاة، ريم حسام البلي (16 عاماً)، من إخراج نفسها من تحت أنقاض منزلها، في بيت لاهيا، من دون معونةٍ إلا من الله، بعد أن قصفه العدو قبل ثلاث ليال واستُشهد اثنا عشر فرداً من عائلتها. خرجت في حال مزرية، فقد كانت تمشي بصعوبة، والتراب يكسوها، وإحدى عينيها تنزف، وهي الآن متوجهة إلى المستشفى الإندونيسي.
وفي تقارير سابقة، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن 10 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، وأن طواقمه تعجز عن انتشالهم جراء نقص المعدات.
وأشار إلى أن جيش العدو الإسرائيلي لا يسمح بدخول الوقود ومعدات الإنقاذ والإجلاء، مضيفا أن جيش العدو الإسرائيلي يتعمد إعاقة دخول المعدات والمساعدات العاجلة لإغاثة أهالي القطاع. وقال الدفاع المدني إن “طواقمنا شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80% من إمكانياتنا”.