جامعة طنطا تستضيف مؤتمر التحالف الوطنى" حكاية وطن"
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
استضافت جامعة طنطا، اليوم السبت، فاعليات مؤتمر حكاية وطن في كل محافظة في الوطن، والذى نظمه التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بالتعاون مع محافظة الغربية، بحضور الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية، والدكتور محمود ذكى رئيس جامعة طنطا، والدكتور طلعت عبد القوى عضو مجلس النواب وعضو مجلس أمناء التحالف الوطني، والدكتور احمد عطا نائب محافظ الغربية، وفضيلة الشيخ عبد اللطيف طلحة رئيس الادارة المركزية للمنطقة الازهرية، ونيافة الانبا بولا مطران طنطا وتوابعها، والدكتور هشام توفيق عضو أمانة التحالف الوطني والدكتورة صفاء مرعي رئيس المجلس القومي للمرأة بالغربية، والسادة نواب رئيس الجامعة وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وعمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس و ممثلي الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، العاملين بالمديريات والوزرات بمحافظة الغربية وطلاب الجامعة.
ورحب الدكتور محمود ذكي رئيس جامعة طنطا خلال كلمته بالحضور، وقدم عرضاً تناول خلاله 9 سنوات من الإنجازات الغير مسبوقة التى تحققت فى مصر تحت قيادة الرئيس السيسى ،والتى كانت الطريق للجمهورية الجديدة، مستهلاً كلمته برسائل إلى شباب الجامعة والمحافظة، عرض خلالها حكاية الوطن منذ عام 2011 منذ بدء ثورة 25 يناير موجها شكره للقوات المسلحة المصرية التي استطاعت حماية الشعب وسعت لتحقيق إرادته، والتصدي لمخططات تفكيك وهدم الدولة المصرية فى ٢٠١١ مقدماً تحية اعزاز واجلال وتقدير لشهداء الوطن الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن وحماية مقدراته، كما دعا جميع الحضور للوقوف دقيقة حداد على أرواحهم الطاهرة.
وقدم عرضا تقديميا تناول من خلال خطة الجامعة الاستراتيجية المرتبطة بخطة الدولة ورؤية مصر 2030 لبناء الجمهورية الجديدة، كإشارة لبدء الوعي الحقيقي لتكملة المشوار وبناء الدولة، من خلال 10 محاور أساسية للخطة الاستراتيجية للجامعة، شملت التخطيط الاستراتيجي والحوكمة المؤسسية، منظومات التحول الرقمي والشمول المالي، تطوير منظومات التعليم والأنشطة الطلابية وبناء الوعي القومي، والاتصال السياسي والإعلامي، ودعم المشروعات الطبية والقومية ودعم المبادرات الرئاسية والوطنية في خدمة المجتمع وتخطيط وتطوير منظومة الخدمات الطبية والمكانة الريادية ودعم ثقافة التميز والتنافسية وتوجيه البحث العلمي لخدمة أغراض التنمية، ودعم ريادة الأعمال والجوانب المعرفية والمهارية والتواصل مع أصحاب الأعمال، مشيراً إلى أنه خلال 9 سنوات تجاوزت تكاليف حجم الانشاءات فقط في جامعة طنطا 4 مليار جنيهاً، من بينهم 2 مليار جنيه خلال الفترة من عام 2020 إلى اليوم، كما عرض إنجازات الجامعة في جميع قطاعتها الرئيسية، التي شملت قطاع التعليم والطلاب والدراسات العليا والبحوث، وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمستشفيات الجامعية، وانجازات الجامعة في الحوكمة المالية والإدارية والمعرفية وجودة الحياة والمكانة الريادية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة طنطا الدكتور محمود ذكى حكاية وطن استضافة العمل التنموي جامعة طنطا
إقرأ أيضاً:
جامعة الثقافة السنية بالهند تستضيف مؤتمر القران الكريم بحضور مفتي الهند
عقد مؤتمر القرآن الكريم في جامعة مركز الثقافة السنية تحت قيادة الشيخ أحمد المسليار مفتي الديار الهندية مؤتمرا عالميا ودينيًا كبيرا حول القرآن الكريم، حضره عدد كبير من العلماء والمفكرين،والطلاب من مختلف ولايات الهندية. تمحور المؤتمر حول عدة محاور هامة تتعلق بالقرآن الكريم، بدءًا من تحفيظه إلى الإعجاز العلمي والبياني فيه، وأثره العميق في تشكيل هوية الأمة الإسلامية وتعزيز مكانتها في العالم المعاصر.
افتتح المؤتمر بكلمة الشيخ أحمد المسليار مفتي الديار الهندية الذي أكد فيها على أهمية تحفيظ القرآن الكريم في حياة المسلمين، معتبرًا أن هذا الواجب هو أساس حفظ الهوية الإسلامية وتعميق الارتباط بالنصوص المقدسة. كما تطرق إلى دور الحفاظ في الأمة الإسلامية، مشيرًا إلى أنهم يعدون صمام الأمان للقرآن الكريم، ويحملون رسالة عظيمة في الحفاظ على النص القرآني وتدريسه للأجيال القادمة.
دور مركز الدراسات القرآنية
أكد المشاركون في المؤتمر على الدور البارز الذي يلعبه مركز الدراسات القرآنية في تأهيل وتخريج الآلاف من الحفاظ منذ تأسيسه.
و يساهم المركز بشكل كبير في تعليم القرآن الكريم وتعزيز فهمه، حيث تخرج من المركز مئات من الحفاظ الذين يعملون في المساجد الإماراتية وغيرها من المساجد في دول العالم الإسلامي. كما تم التطرق إلى الإنجازات التي حققها المركز في هذا المجال، سواء على مستوى تخريج الحفاظ أو تنظيم الدورات القرآنية التي تساهم في تنمية قدرة الطلاب على حفظ وفهم القرآن الكريم بطرق علمية وعصرية.
الإعجاز القرآني
عُرض في المؤتمر العديد من الأبحاث والدراسات التي تناولت الإعجاز العلمي والبياني للقرآن الكريم. وتم التأكيد على أن القرآن الكريم ليس فقط كتاب هداية دينية، بل هو أيضًا كتاب علمي يحتوي على معجزات لا حصر لها في مختلف مجالات الحياة. عرض العلماء المختصون كيف أن القرآن سبق العلوم الحديثة في العديد من الحقائق العلمية، الأمر الذي يعزز إيمان المسلمين ويدعو غيرهم من الباحثين إلى العودة إلى القرآن لفهم أعمق للعالم من حولنا.
المشاركة والتفاعل
شهد المؤتمر تفاعلاً ملحوظًا من الحضور من مختلف الفئات، بدءًا من العلماء والمشايخ، وصولًا إلى الطلبة والباحثين. تضمن المؤتمر العديد من الجلسات العلمية والندوات التي تم فيها تبادل الخبرات والتجارب بين العلماء من مختلف المدارس الفكرية الإسلامية، مما أتاح فرصة غنية لفتح نقاشات عميقة حول كيفية تعزيز دور القرآن الكريم في المجتمع المعاصر.
التوصيات:
في ختام المؤتمر، تم إصدار عدة توصيات تهدف إلى تعزيز دور القرآن الكريم في المجتمع الإسلامي، ومن أبرز هذه التوصيات:
ضرورة توسيع دائرة تحفيظ القرآن الكريم في كافة المساجد والمراكز الدينية حول العالم.
تشجيع البحث العلمي حول الإعجاز القرآني في كافة المجالات العلمية والطبيعية.
تطوير المناهج التعليمية لتشمل المزيد من المقررات التي تعزز فهم القرآن الكريم وتدبر معانيه.
تعزيز دور الحفاظ في المجتمع المسلم من خلال إنشاء مشاريع تعليمية جديدة تهدف إلى تكوين جيل جديد من حفاظ القرآن الكريم.
تنظيم المزيد من المؤتمرات والندوات التي تتناول دور القرآن الكريم في حياة المسلم المعاصر، وكيفية استفادة الأجيال القادمة من تعاليمه في مواجهة التحديات الحديثة.
وشكل المؤتمر علامة فارقة في الجهود الرامية إلى نشر علوم القرآن الكريم وتعليمه، ويعكس التفاني والحرص الكبيرين في الحفاظ على هذا الكتاب السماوي العظيم. إن الجامعة ومركز الثقافة السنية يواصلان التزامهما الراسخ في نشر رسالة القرآن الكريم وتعليمها للأجيال القادمة، ويسعيان إلى زيادة الوعي القرآني بين المسلمين في مختلف أنحاء العالم.