لندن.. متظاهرون بالآلاف خارج السفارة الأمريكية لوقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
في ناين إلمز في لندن، يمتلئ الهواء بحماسة ورجاء الأصوات التي تطالب بوقف إطلاق النار في غزة، وتعرب عن التضامن مع فلسطين.
مظاهرة حاشدة بلغ عدد المشاركين فيها، الآلاف، نُظمت خارج سفارة الولايات المتحدة في لندن، حيث تجمع حشد متزايد من المتظاهرين، مرددين الدعوة العالمية للسلام في الشرق الأوسط.
وأفادت مراسلة “سكاي نيوز”، أميليا هاربر، بأن الأعداد في المظاهرة، تتزايد باطراد؛ مما خلق شعورا واضحا بالإلحاح على دعوة إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية.
وكان الحشد يركز على شاشة كبيرة بالقرب من السفارة الأمريكية، ويعرض المتحدثين المتحمسين الذين يدعون بشدة إلى وقف فوري لإطلاق النار.
"وقف إطلاق النار الآن"، هذا الشعار يتردد صداه في جميع أنحاء المظاهرة، ويرمز إلى النداء الجماعي لإنهاء الأعمال العدائية لإسرائيل في قطاع غزة.
ويتمركز ضباط الشرطة بمحط السفارة؛ لضمان سلامة التجمع ونظامه، حيث تتصاعد المشاعر العدائية من المتظاهرين المختلفين من اليمينين المتطرفين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سفارة الولايات المتحدة الآف من المتظاهرين غزة 50 ألف حامل في غزة إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
السفارة الصينية في بغداد تهاجم الرسوم الأمريكية: خرق لقواعد التجارة العالمية
بغداد اليوم - بغداد
انتقدت السفارة الصينية في بغداد، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، بشدة الإجراءات الأمريكية الأخيرة المتعلقة بفرض رسوم جمركية متبادلة على واردات عدد من الدول، مؤكدة أن تلك القرارات تمثل "انتهاكاً صارخاً" لقواعد منظمة التجارة العالمية، وتقوّض نظام التجارة الدولي القائم على القواعد والتعددية.
وقال المتحدث باسم السفارة الصينية في العراق، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الولايات المتحدة أعلنت عن فرض رسوم جمركية متبادلة على وارداتها من العديد من الدول، بما فيها الصين، بذريعة المعاملة بالمثل، وهو ما نرفضه رفضاً تاماً"، مؤكداً أن "الصين ستبذل كل ما في وسعها للدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة".
وأضاف المتحدث: "لقد أكدت الصين مراراً وتكراراً أن الحروب التجارية والجمركية لا رابح فيها، وأن السياسات الحمائية لن تؤدي إلا إلى زعزعة استقرار النظام التجاري العالمي".
وختم بالقول: "ندعو الولايات المتحدة إلى الكف عن التصرفات الخاطئة، وحل الخلافات التجارية مع الصين والدول الأخرى من خلال التشاور على أساس المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة".
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد اقتصادي تقوده إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ بداية عام 2025، تمثل في فرض حزمة جديدة من الرسوم الجمركية المرتفعة على عدد من الشركاء التجاريين، في مقدمتهم الصين، بحجة تحقيق "العدالة التجارية" وإعادة التوازن لسلاسل التوريد العالمية.
وقد فرضت واشنطن مؤخراً رسومًا جمركية تصل إلى 39% على بعض السلع المستوردة من دول كبرى، في خطوة أثارت انتقادات واسعة من قبل الاتحاد الأوروبي، الصين، ودول آسيوية أخرى. وتخشى دول كالعراق من انعكاسات هذه الحرب التجارية على اقتصاداتها الهشة والمعتمدة على الاستيراد، خاصة مع الارتفاع المحتمل في أسعار المواد الأولية والبضائع المصنعة.