أشاد ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطى بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى القمة العربية الإسلامية بالرياض واعتبرها خارطة طريق لحل القضية الفلسطينية وإدانة قوية لجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلية والدول المساندة لهم وتعقب قادة الحكومة الإسرائيلية ومحاسبتهم على جرائمهم الوحشية والاجرامية باعتبارها من الأعمال المنافية للقانون الدولى، والقانون الدولى الإنسانى.

وأضاف الشهابي فى بيان صحفى له أن من أهم رسائل الرئيس السيسى اليوم إدانته الشديدة لجرائم الحكومة الاسرائيلية ولسياسات العقاب الجماعى لأهالى غزة، ونا أسفر عنها من قتل اكثر من  11 الف شهيد فلسطينى 70% منهم من الأطفال والنساء  وإصابة أكثر من 20 الف فلسطينى وحصار أكثر من 2.2 مليون غزاوى وتهجيرهم قسريا.

وأشار رئيس حزب الجيل إلى أنه من رسائل الرئيس السيسى، القوية تحميله المجتمع الدولى، لاسيما مجلس الأمن المسئولية المباشرة فى ما يحدث للشعب الفلسطينى فى قطاع غزة والضفة الغربية ومطالبته بالعمل الجاد والحازم لتحقيق الوقف الفورى والمستدام لإطلاق النار فى قطاع غزة .. بلا قيد أو شرط ، ووقف كل الممارسات ،التى تستهدف التهجير القسرى للفلسطينيين إلى أى مكان داخل أو خارج أرضهم ، واضطلاع المجتمع الدولى بمسئوليته.. لضمان أمن المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطينى ، وضمان النفاذ الآمن والسريع، والمستدام، للمساعدات الإنسانية.. وتحمل إسرائيل مسئوليتها الدولية.. باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال. والتوصل إلى صيغة لتسوية الصراع، بناء على حل الدولتين.. وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.. على حدود الرابع من يونيو 1967.. وعاصمتها "القدس الشرقية".

وتابع: وكذلك مطالبته مجلس الأمن الدولى بإجراء تحقيق دولى، فى ما ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلى من جرائم وصفها الرئيس السيسى بانها انتهاكات ضد القانون الدولـى.

وأشار ناجى الشهابي الى أهمية تحذير الرئيس السيسى من ان عدم وقف إطلاق النار  فى غزة ينذر بتوسع المواجهات العسكرية فى المنطقة ، موضحا أنه مهما كانت محاولات ضبط النفس ، فإن طول أمد الاعتداءات، وقسوتها غير المسبوقة ، كفيلان بتغيير المعادلة وحساباتها ، بين ليلة وضحاها".  

وأكد الشهابى أن تأثير الموقف المصرى الجاد والحاسم والكاشف  كان واضحا فى كلمات قادة الدول العربية والإسلامية الذين تبنوا فى كلماتهم خارطة الطريق التى أعلنتها مصر منذ قيام قوات الاحتلال الصهيونى بجرائمها الإجرامية على قطاع غزة.

كما رحب رئيس حزب الجيل «الشهابي » بإجتماع الرئيس السيسى بنظيريه الايرانى والسورى مؤكدا أنه من أهم نتائج القمة العربية الإسلامية لافتا أنه سيكون له انعكاس كبير على الاستقرار فى الشرق الأوسط  ، مشيرا إلى  أن لقاء الرئيس السيسى بالرئيس الايرانى ابراهيم رئيسى هو لقاء القمة المصرى الايرانى الاول منذ قطع العلاقات بين البلدين منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وأكد الشهابي أن هذا اللقاء بمثابة فشل لكل المخطاطات الأمريكية الرامية إلى تأجيج الصراع بين السنة والشيعة ومن ثم بين مصر وإيران.

وأكد الشهابي نجاح الرئيس السيسى فى طى الخلافات بين الدول الإقليمية العظمى فى الشرق الأوسط وإعادتها إلى طريقها الصحيح الذى يحقق مصالح مصر وإيران وتركيا وبالتالى مصالح الإقليم والشعوب الإسلامية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رئيس حزب الجيل الديمقراطى ناجي الشهابي الرئيس عبد الفتاح السيسي القمة العربية الإسلامية القضية الفلسطينية الرئیس السیسى حزب الجیل

إقرأ أيضاً:

ماذا يريد الاحتلال من تصعيد عدوانه على غزة؟.. 1001 شهيد وأكثر من 2359 جريح في القطاع منذ خرقه لاتفاق الهدنة.. محللون: إسرائيل تضغط لتحقيق أهداف سياسية.. ودور مصر المحوري يسعى لحل القضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يبدوا أن قوات الاحتلال ماضية في التصعيد المستمر في غزة لأجل غير مسمى لتحقيق أطماعها في السيطرة على القطاع وتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، فمنذ أن تسببت إسرائيل في انهيار هدنة غزة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع في 18 مارس الماضي، استشهد 1001 فلسطيني على الأقل فيما أصيب أكثر من 2359 آخرين في حصيلة قابلة للارتفاع نتيجة لاستمرار القصف الإسرائيلي على غزة على مدار الساعة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة في بيان لها مساء الثلاثاء 31 مارس، أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 80 قتيلا و305 مصابين خلال 48 ساعة الماضية منهم 53 قتيلا و189 مصابين خلال يوم الأحد اليوم الأول لعيد الفطر، فيما تجاوزت حصيلة القصف الإسرائيلي بالمجمل الـ 50 ألف قتيل منذ 7 أكتوبر 2023.

الحصيلة سالفة الذكر مرشحة للزيادة في أي لحظة نتيجة لوجود عدد كبير من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، حسبما ذكرت الوزارة في بيانها الذي وثق ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 50399 شهيدا و114583 جريحا.

وبشكل مباغت ودون مقدمات، شنت قوات الاحتلال في 18 مارس 2025، موجة مفاجئة من الغارات الجوية على قطاع غزة الأمر الذي أسفر عن استشهاد مئات الفلسطينيين بمختلف أنحاء القطاع، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في الـ19 من يناير 2025، وسط خرق متكرر من قبل الاحتلال لبنود الاتفاق حيث استمر في قصفه لأماكن متفرقة من القطاع ما أوقع شهداء وجرحى.

ماذا تريد إسرائيل بعد انهيار هدنة غزة؟

وفي هذا الشأن، يرى الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن إسرائيل ماضية في تنفيذ مخططاتها التي لم تتحقق من الحرب، مشيرا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار كان بالنسبة لحكومة الاحتلال مجرد فترة مؤقتة قبل العودة للحرب مرة أخرى من اجل تحقيق أهداف سياسية تدخل في إطار المخططات الاستيطانية الصهيونية في غزة".

وأضاف "عاشور" أن وقف إطلاق النار كان عقبة بالنسبة لحكومة نتنياهو الراغبة في استمرار الحرب من أجل تحقيق مكاسب سياسية والحفاظ على مقاليد السلطة في دولة الاحتلال، والسعي لتبديد أي اتفاق يقضي بوقف دائم لإطلاق النار من أجل تحقيق الأحلام الصهيونية التي تتبناها دولة الاحتلال.

ولفت أستاذ العلاقات الدولية أن ما أثار غضب حكومة الاحتلال هو أن الفلسطينيين مستعدون للبقاء والعيش على أراضيهم رغم أنها مدمرة، بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر من أجل إيجاد حلول تؤدي إلى إيجاد فرص لإعادة الإعمار وطرحها للمجتمع الدولي.

وأكد "عاشور" أن الاحلام اليهودية اصطدمت بواقع مغاير وصادم من إصرار الفلسطينيين على التمسك بأرضهم، والدعم المصري الكبير لوقف الحرب وإعادة الإعمار، مشددا على ضرورة توحيد كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه القضية الفلسطينية، وتفويت الفرصة على استغلال إسرائيل للتناقضات الداخلية بين الفصائل الفلسطينية، من أجل تعزيز الانقسام بهدف إضعاف الموقف الفلسطيني.

من جهته، قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الدور المصري المحوري في القضية الفلسطينية يقف على العديد من الثوابت ومن أهمها الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني للعيش على أرضه، والتوصل إلى تسوية عادلة تضمن مستقبل أفضل للدولة الفلسطينية.

وأضاف "فهمي" أن مصر تسير بخطوات ثابتة نحو دعم القضية الفلسطينية بشتى الطرق، بداية من الوساطة لعودة اتفاق الهدنة والوقف العاجل لإطلاق النار، وصولا إلى إعادة ترتيب الأوضاع السياسية والاستراتيجية في غزة، من خلال تحركات دبلوماسية واسعة مدعومة من الجهود العربية والدولية، تهدف في النهاية إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، عبر حلول جذرية لإنهاء النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، والتوصل إلى حلول مرضية للقضية الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • ماذا يريد الاحتلال من تصعيد عدوانه على غزة؟.. 1001 شهيد وأكثر من 2359 جريح في القطاع منذ خرقه لاتفاق الهدنة.. محللون: إسرائيل تضغط لتحقيق أهداف سياسية.. ودور مصر المحوري يسعى لحل القضية الفلسطينية
  • «مصطفى بكري» لـ «الحدث»: موقف مصر ثابت تجاه القضية الفلسطينية وترفض أي ضغوط لقبول التهجير
  • برلمانية: المصريون يثقون في رؤية القيادة السياسية للتعامل مع القضية الفلسطينية
  • قيادي بمستقبل وطن: الاصطفاف الوطني يؤكد مركزية القضية الفلسطينية في وجدان المصرييين
  • جمال رائف: الاحتشاد الشعبي في مصر يعكس دعم المواطنين ورفض تصفية القضية الفلسطينية
  • خارطة طريق نحو استقرار السودان بعد تحرير الخرطوم
  • الحرية المصري: الحراك الشعبي ضد التهجير يؤكد موقف مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينية
  • تنسيقية شباب الأحزاب: الشعب المصري يدعم القيادة السياسية في موقفها الرافض لتصفية القضية الفلسطينية
  • حزب المؤتمر: احتشاد الملايين اليوم رسالة للعالم بمكانة القضية الفلسطينية لدي المصريين
  • الرئيس السيسى يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الإيرانى