"هآرتس": الجيش الإسرائيلي أبلغ مدير مستشفى الشفاء في غزة بضرورة إجلاء المرضى
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي طالب مدير مستشفى الشفاء في غزة بضرورة إجلاء جميع المرضى، كون المستشفى يقع في منطقة قتال.
ووفقا للصحيفة نقلا عن مصدر عسكري إسرائيلي، "فإن الجيش الإسرائيلي كان على اتصال مباشر مع مدير مستشفى الشفاء في غزة خلال الأيام الأخيرة، وحذره من أن قواته تعتبر أن المشفى يقع ضمن منطقة الحرب، وبالتالي يجب إجلاء جميع المرضى من هناك بأسرع وقت".
واستهدفت قوات الجيش الإسرائيلي فجر أمس الجمعة عددا من المستشفيات في قطاع غزة، بينها مجمع الشفاء ومستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال والمستشفى الإندونيسي.
وكتب مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية على منصة "إكس"، أن "التقارير المروعة عن قصف مستشفى الشفاء في غزة اليوم تؤكد تعرض حياة آلاف المرضى والعاملين والنازحين للخطر".
وقدم مسؤولو إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ومصادر في الكونغرس روايات متضاربة حول ادعاء إسرائيل أن "حماس" تدير مركز قيادة وأنفاقا تحت مستشفى الشفاء شمال غزة.
وقال مسؤولان أمريكيان إن الولايات تتفق مع التقييم الإسرائيلي بشأن كيفية استخدام "حماس" لمستشفى الشفاء وأن واشنطن "ليس لديها سبب للشك" في ادعاء إسرائيل.
وفي وقت سابق، أعلنت حركة "حماس" استعدادها لاستقبال لجنة أممية للتحقق من أوضاع المستشفيات في قطاع غزة.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار الصحة أسلحة ومعدات عسكرية الجهاد الإسلامي الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القضية الفلسطينية جرائم جرائم حرب جرائم ضد الانسانية حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة كتائب القسام مستشفى الشفاء فی غزة الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية
أكد الدكتور فضل نعيم، مدير مستشفى المعمداني في قطاع غزة، أن الوضع الصحي في القطاع يزداد تدهورًا يومًا بعد يوم في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والضغط الهائل على المستشفيات.
وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مستشفى المعمداني استقبل أمس فقط نحو 31 شهيدًا، بينما وصل في العملية الأخيرة التي استهدفت منطقة "مدارس الأقصى" أكثر من 30 شهيدًا بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح، العديد منهم في حالات حرجة وصعبة، يحتاجون إلى تدخل جراحي فوري.
وتابع، أنّ الإمكانيات الطبية في المستشفى محدودة للغاية، حيث أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص شديد في المواد الطبية الأساسية مثل الشاش، مواد التعقيم، المسكنات، وأدوات الجراحة، خاصة في تخصصات جراحة العظام، الأعصاب، والعمود الفقري، هذا النقص الشديد في المعدات يجعل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة.
وواصل: "نحن نقدم الحد الأدنى من الإسعافات الممكنة، لكن بالطبع لا يمكننا التعامل مع العدد الكبير من الحالات المعقدة في ظل الحصار المطبق على القطاع"، كما تطرق إلى القدرات الاستيعابية المحدودة للمستشفى، حيث أوضح أن مستشفى المعمداني الذي كان يستوعب 50 سريرًا فقط، أصبح الآن يستقبل من 100 إلى 120 مريضًا في الوقت نفسه.
وأردف: "وبسبب الضغط الكبير على المستشفى، تم استخدام كافة الأماكن المتاحة بما في ذلك المكتبة العامة والكنيسة التابعة للمستشفى لاستيعاب المرضى والجرحى، وأصبحنا نضطر في بعض الأحيان لاختيار الحالات التي يمكن إنقاذها، خاصة في ظل وجود نقص في الإمكانيات والطواقم الطبية".
وفيما يتعلق بحالات الإصابات، قال الدكتور فضل إن العديد من المصابين يعانون من إصابات شديدة في الرأس، البطن، الصدر، والأطراف، مما يستدعي تدخلاً جراحيًا معقدًا. وقد وصلت نسبة الإصابات الخطيرة إلى 15-20% من الإجمالي. وأضاف: "نعاني من نقص حاد في أدوات التشخيص، مثل جهاز التصوير الطبقي (CT)، الذي توقف منذ الصباح ولم نتمكن من إصلاحه حتى الآن، مما يزيد من تعقيد تقديم الرعاية".
وأشار الدكتور فضل إلى أن المستشفى يعتمد على مولدات الكهرباء التي تعمل بالوقود، ولكن مع النقص الحاد في الوقود، قد يتوقف المستشفى عن العمل في أي لحظة، مما يهدد بتوقف الخدمات الصحية بشكل كامل. محذرًا، من أنه إذا لم يتم إدخال الوقود قريبًا، فإن المستشفيات في غزة قد تضطر للإغلاق التام خلال أيام.