لحج.. إشهار جمعية العُلا النسوية في طور الباحة
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
لحج(عدن الغد)خاص.
دشن صباح اليوم السبت 11 نوفمبر 2023م، كُلاً من مدير عام مديرية طور الباحة محافظ لحج العميد الركن بسام الحرق ورئيس المجلس الإنتقالي بالمديرية الأستاذ منصور الصماتي ومدير إدارة الجمعيات والاتحادات لمكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة لحج الاستاذ ثروة عكاشة وأعضاء القيادة المحلية للمجلس الإنتقالي بالمديرية، إشهار جمعية العُلا النسوية الخيرية والتنموية في طور الباحة، تحت إشراف مكتب الشؤون الاجتماعية بالمحافظة وبحضور السلطة المحلية والمجلس الإنتقالي بالمديرية
ابتدأ حفل الإشهار بآياتٍ معطرة من الذكرِ الحكيم، تلاها كلمة لرئيس المجلس الإنتقالي بالمديرية الاستاذ منصور الصماتي رحب في مستهلها بمدير عام المديرية العميد بسام الحرق ومدير إدارة الجمعيات والاتحادات في مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل ثروة عكاشة وبجميع الحاضرين كلاً باسمة وصفته، شاكراً للجميع حضورهم الفاعل في حفل إشهار جمعية العُلا النسوية، متطرقاً إلى شرح أهداف الجمعية التي من أهمها رفع مستوى المرأة في شتى المجالات وضمان مشاركتها في الأنشطة المجتمعية.
مؤكداً على أهمية هذه الجمعية في تنمية وصقل المهارات والقدرات التي يحملنها العديد من الفتيات في مديرية طور الباحة.
من جهته عبر مدير إدارة الجمعيات والاتحادات في مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة لحج الأستاذ ثروة عكاشة عن سعادته بحضور هذا الحفل وسط هذا الإقبال المميز للجمعية العمومية في مديرية طور الباحة.
مشدداً في مجمل حديثة على أن تكون الهيئة الإدارية على قد المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن تسعى جاهدة لتحقيق آمال وتطلعات أعضاء الجمعية من خلال القيام بدورها في خدمة المجتمع المحيط بالجمعية
من جهته القاء مدير إدارة الشؤون الاجتماعية بانتقالي لحج العقيد علوان العطري كلمة ترحيبية وتوجيهية في تشكيل واشهار هذه الجمعية النسوية الخيرية والتنموية.
وفي نهاية حفل الإشهار تم انتخاب الهيئة الإدارية للجمعية وفقاً للنظام المتعارف علية، وتمت المصادقة علية، فكانت الأسماء كالتالي:
- ماريا احمد محمد عبد الله رئيساً
- اشراق علي عبد الله عثمان نائباً
- ميادة عبده احمد سعيد الاعجم أمين عام
- تهاني عبد الجبار الصويفي مسؤول مالي
- رنا سالم سعيد علاقات عامة
- سونيا علي عبد الله إعلام
- لميس ياسين عثمان الأنشطة
- نبيهه جازم علي الصحة
- مائيسة نبيه عبد المطلوب تدريب وتأهيل
- رضاء حسن سعيد محمد تربية
- شيماء احمد عبد الحميد الشؤون الإجتماعية
- هند احمد شاهر شؤون المنظمات
- دنيا عبده حازم مساعد التدريب والتأهيل
- دنيا نبيل سعيد سالم رئيس الرقابة والتفتيش
- اعتماد صالح محمد عوض نائب رئيس الرقابة
- صفاء مصطفى محمد سعيد مقرر اللجنة
- امنيا محمد عبد الله خميس عضواً
حضر حفل الإشهار
مدير مكتب الرعاية الاجتماعية بطور الباحة الشيخ أوحد المكمحي ومدير الدائرة السياسية بانتقالي طور الباحة محمد حميد الشعبي وعضو قيادة الانتقالي بالمحافظة سعيد حسن ردمان وعدد من الشخصيات الإجتماعية في المديرية.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: مکتب الشؤون الاجتماعیة طور الباحة عبد الله
إقرأ أيضاً:
رحلة النسوية البيضاء من الفوقية إلى الفوقية
واجهت النسويات مع حرب الإبادة امتحانا.. لم يكن امتحانا حقا، فكلمة امتحان أو اختبار تحمل معاني التحير، والمجاهدة للتثبت من الموقف. إلا أن خيارهن الأخلاقي كان واضحا وحاسما دون تردد: لا مجال للحديث عن الحريات الشخصية والجنسية لأشخاص تهدد حياتهم. ومعركة التحرر من الاستعمار، من الحصار، من السجون، من القتل الممنهج هي ما يجب على ناشطات العالم العمل لأجله في هذه المرحلة الحرجة.
دعم النسويات العربيات للمقاومة وضع استمرارية مبادراتهن على المحك. حيث خسرن شطرا لا يستهان به من التمويل الذي كان يضخ عبر المؤسسات الأوروبية.
رحلة النسوية البيضاء من الفوقية إلى الفوقية: واجهت النسوية لعقود خلال القرن العشرين نقداً بشأن افتراضها تشابه أحوال النساء، وتشابه مطالبهن، وتنصيب أنفسهن كمتحدثات باسم نساء الكوكب. لمجابهة هذا النقد اتخذن موقفا جديدا. حيث رحن يؤكدن على الفارق الثقافي، وأهمية احترام تقاليد المجتمعات غير الغربية. فالختان تقليد شرقي، والساتي تقليد هندي، وزواج القاصرات تقليد إسلامي.
تجادل اوما نارايان (Uma Narayan) أستاذة الفلسفة المتخصصة في النسوية ما بعد الاستعمارية بأن هذا التأكيد على اختلاف الثقافات يفترض وجود ثقافة ثابتة (جوهرية) أن ثمة ما يمكن تسميته ثقافة هندية، عربية، إسلامية. في تناقض مع تفكيرهن بالجندر. فهن يرفضن فرض أدور للنساء أو تحديد ما يعنيه أن تكون امرأة، لكنهن يؤمن أن ثمة ثقافة، ويتوقعن من النساء المنتميات لها أن يكن مسلمات بها. عوضا عن اعتبار التقاليد الثقافية شيء متطور ومتبدل، يُقبل أو يُرفض، يُراجع، ينمو مع ناسها. تقليد مثل الساتي الهندي (الذي تحرق فيه المرأة مع نعش زوجها) يصبح «ثقافة هندية» في تعميم لتقليد غير شائع في كل الهند. هذا الإصرار على اختلاف الآخر، اختلاف ثقافته، يعيد تكريس المنظور الفوقي للبيض مقابل الآخر، الأكزوتك، ذو الثقافة الخاصة.
النسويات اليوم، بأفعالهن الرافضة للتنازل عن حقوق الإنسان كل إنسان: القول بأن حقوق الإنسان ودعاوي المساواة هي قيم غربية يتجاهل حقيقة تعايش هذه القيم مع عقود من العبودية والاستعمار والنيل من حقوق النساء سواء في المستعمرات أو في العالم الغربي. يتجاهل أن الأطر والمعاهدات هي في الحقيقة نتيجة صراع طويل من قبل هذه الفئات المهمشة والمضطهدة، لأجل أن ينظر إليهم باعتبارهم مستحقين للقدر نفسه من العدالة والكرامة والحقوق. هذه القيم هي على عكس ما يروج له نتيجة لصراع الجنوب العالمي ضد الإمبريالية.
تكشف نسويات الغرب في مواضيع اهتمامهن ومعالجتهن لقضايا العالم عن هذه الخصلة، بالتركيز على ما يعتبرنه مهم بالنسبة لهن (حرية اللباس، الحريات الشخصية)، وإهمال الحياة «المجردة» للبشر. إنهن يفشلن في النظر لأبعد من مصافحة اليد، وغطاء الرأس. إنهن يُعلين اهتماماتهن الثانوية لموضع يساوين فيه بين حياة المرء (أو المرأة تحديداً) وحريته، والقضايا الثانوية، في انعدام لا يصدق للحساسية الأخلاقية.
وتكشف المؤسسات الثقافية عن قدرات كامنة للهيمنة والابتزاز والمعاقبة. التمويل الثقافي ورقة مقايضة، ورقة ضبط، جزاء، عقاب، ورقة ضامنة بأن يتكلموا من خلال من يمولون.
إن كنا نريد استعادة أصواتنا حقاً فعلينا أن نعمل اليوم نحو قبول التسامح والانفتاح، أن تمنح مؤسساتنا لا مؤسساتهم للشابات والشباب مساحة حرة للعمل.