مجلس شيوخ ليبيا يدعو لعقد مؤتمر للحوار ينهي الخلافات السياسية
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
الوطن| رصد
دعا مجلس شيوخ ليبيا مجلسي النواب والدولة إلى عقد مؤتمر للحوار الليبي – الليبي بمدينة الزاوية لإنهاء كل الخلافات السياسية والوصولإلى حالة الاستقرار وإجراء الانتخابات في أقرب وقت حسب ما اعتمدته لجنة 6+6.
وحث البيان الختامي للملتقى، رئيس البعثة الأممية عبد الله باتيلي على عدم تجاهل دور الشيوخ ودعم مشاركة المشائخ في أي حوار قادم باسم مجلس شيوخ ليبيا.
وطالب المشائخ مجلس الأمن متمثلاً في البعثة الأممية في ليبيا والمجتمع الدولي لتكثيف جهوده وتحمل مسؤولياته تجاه الأزمة الليبية.
وأعرب المشائخ عن تأييدهم لكل الجهود الوطنية المبذولة لتحقيق الوحدة الكاملة للتراب الليبي من خلال سعي كل أبنائه نحو بناء ليبيا الجديدة التي تسع الجميع.
ودان المشائخ كل أعمال العنف من قبل الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وحمل المجتمع الدولي مسؤولية ما يحدث من انتهاكات بالأراضي الفلسطينية.
الوسوم#مجلس النواب الليبي ليبيا مجلس الدولة مجلس شيوخ ليبياالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: مجلس النواب الليبي ليبيا مجلس الدولة مجلس شيوخ ليبيا
إقرأ أيضاً:
مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.
وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.
وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."
أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.
وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.
وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".