ميلاد فرح يوسف.. أحداث وقعت في مثل هذا اليوم
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
شهد اليوم العديد من الأحداث العالمية التي غيرت مجرى الأحداث السياسية والدولية، كما أثرت على دول عظمى زادت من شأنها ودول اخرى أدت لاختفائها، وخلال هذا التقرير نعرض لكم أبرز أحداث هذا اليوم.
حدث في يوم 11 نوفمبر
عيد الاستقلال في كلٍّ من أنغولا وبولندا، عيد الجمهورية في جزر المالديف، يوم الدستور في الكويت.
1918 - انتهاء الحرب العالمية الأولى بالهدنة التي وقعتها ألمانيا مع قوات الحلفاء.
1936 - وصول لجنة بيل إلى فلسطين للتحقيق في الاضطرابات الحاصلة بين اليهود والعرب بعد اندلاع ثورة فلسطين.
1962 - أمير دولة الكويت الشيخ عبد الله السالم الصباح يصادق على الدستور، لتكون الكويت بذلك أول دولة خليجية لديها دستور مكتوب.
2004 - رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني روحي فتوح يتولى رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية بالنيابة بعد الإعلان عن وفاة رئيس السلطة ياسر عرفات.
2012 - القوى السورية المعارضة لنظام الرئيس بشار الأسد تشكل في اجتماعها في العاصمة القطرية الدوحة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وتختار أحمد معاذ الخطيب رئيسًا له.
مواليد 11 نوفمبر
حقي الوكيل 11 نوفمبر 1943 ممثل
حيى مراد 11 نوفمبر 1912 ممثل
فرح يوسف 11 نوفمبر 1982 ممثل
نيازي مصطفى 11 نوفمبر 1911 مخرج
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: 11 نوفمبر حدث فرح يوسف نيازى مصطفى
إقرأ أيضاً:
الإفلات من العقاب حافز المجرمين
الإفلات من العقاب حافز المجرمين
خالد فضل
رمضان ثالث تنقضي أيامه، وحال شعبنا مثار شفقة العالم، كأسوأ مأساة إنسانية على ظهر الكوكب. وعلى أخريات رمضان تحل ذكرى مذبحة فض الاعتصام، تلك المجزرة التي وقعت أمام بوابات مقار قيادة الجيش السوداني البطل. ومرتكبها شياطين هبطوا من السماء في تلك الليلة الرمضانية عكس ما هو موروث في الثقافة الإسلامية من أنّ الشياطين تصفّد في شهر رمضان!! ولكن مخططو ومنفذو تلك الجريمة من شياطين البشر تنادوا من المؤسسات العسكرية والأمنية للدولة الحداثية السودانية، ساعدهم- بشك معقول- بعض كتائب الجماعات الإسلامية الإرهابية.
والسيد أبو عاقلة كيكل (الخائن/ البطل) أصدر بيانا قبل أيام يتبرأ فيه من المسؤولية عن أي انتهاكات وقعت في ولاية الجزيرة إبان فترته (كخائن) وقائد عسكري لمليشيا الدعم السريع وهي تستولي على حاضرة الولاية، وتنفتح في قرى شمال وشرق وجنوب الجزيرة. فيفرد ثوب حمايته في شرق الجزيرة؛ حيث مضارب القبيلة، ويستبيحها الشفشافة نهبا وتخريبا وإزهاقا للأنفس في المناطق الأخرى، والقائد (الخائن يومها) يتنقل من قرية لأخرى لولاية، حتى نصّب زميله البيشي قائدا على سنار، وهيأ أبوشوتال لقيادة النيل الأزرق، ولكن فجأة يتم إغتيال البيشي، وينجو كيكل!!
والقرويون في الجزيرة يهربون، يلجأون وينزحون عن قراهم، ويموت معظم كبار السن، ومن يعانون من أمراض مزمنة. وتتحول الجزيرة إلى مشروع أشباح. فينال القائد كيكل الترقية كبطل قومي، وتزهق أرواح بعض الناس في الكنابي والقرى، بتهمة تعاونهم مع الدعم السريع عندما اجتاحتها قوات خليط، وكتائب إرهابية، وبعض قوات كيكل (البطل) هذه المرّة.
لم أعجب لتبرؤ الرجل، وما العجب، والإفلات من العقاب حافز ينتظر المجرمين!! كلما أوغل المشتبه فيه بارتكاب الجرائم والانتهاكات لحقوق الإنسان زاد صيته، وعلت رتبته العسكرية، ومكانته السياسية. فها هو البشير وزمرته المتهمة معه بجرائم الحرب بما فيها الاغتصابات والإبادات والتطهير العرقي، ينعمون بالتبجيل والتقدير، ويتبادلون رئاسة الحزب المحظور بموجب اجتماعات ومجالس شورى تعقد في مناطق سيطرة القوات المسلحة السودانية الباسلة. بينما رفيقهم علي كوشيب يمثل أمام قضاة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، يدلي ومحاموه بحججهم أمامها. فما الذي يجعل كيكل لا ينال حافزه في إطار حرب الكرامة التي غسلت عتاة المجرمين بمن فيهم عناصر جهاز الأمن المحكومين في قضية إغتيال المعلم أحمد الخير. فلأجل أبطال الإجرام أشعلت الحرب أساسا.
وأعضاء المجلس العسكري الانتقالي، الذين وقعت مذبحة فض الاعتصام تحت مسؤوليتهم، يفلتون من العقاب، يترقى بعضهم لرئاسة مجلس السيادة، وعضويته، ويمنحون درجات إضافية في قيادة الجيش من نوع نائب ومساعد.
ولأنّ الإفلات من العقاب هو الرافعة الأساسية للترقي وتولي المناصب والمواقع في الدولة السودانية الحديثة؛ يصبح من لم تتلوث يداه بسفك الدماء هو الطريد من حداثتها، من لم يلغ في إزهاق أرواح الناس هو مطلوب عدالتها، من سعى ويسعى لكفالة وصون حقوق الإنسان ووقف الحرب هو المجرم الذي يجب جلبه للمحاكمة عن طريق الراية الحمراء للإنتربول ولو عن طريق دفع بقشيش واختراق لبوليس دولة أخرى. هذه هي سمات الشعار السائد عسكريااااو (استبداد حروب ومظالم) في مواجهة هتاف الثوار السلميين المعتصمين قبل ستة رمضانات من الآن مدنياااو (حرية سلام وعدالة) ترقّى القتلة ليصيروا أبطالا، وتدنى الثوار ليصبحوا متهمين.. ولا تعدم من يمجّد السفاحين والإرهابيين بزعم الكرامة..
الوسومأبو عاقلة كيكل الإفلات من العقاب البيشي الجزيرة الدعم السريع السودان القوات المسلحة الكتائب الإسلامية جريمة فض الاعتصام خالد فضل مجلس السيادة