الصحة تدين استهداف العدو الصهيوني المباشر للمنظومة الصحية في غزة
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
الثورة نت|
أدانت وزارة الصحة العامة والسكان بشدة استهداف العدو الصهيوني المباشر للمشافي والطواقم الطبية والإسعافية، وكل المجازر البشعة بحق المدنيين والنازحين والأطفال والنساء في قطاع غزة.
وأشارت الوزارة في بيان لها اليوم، إلى استمرار العدو الإسرائيلي في منع إدخال الإمدادات الطبية والعلاجية والغذاء والوقود، وقطع المياه في قطاع غزة، وما نجم عن قصفه مستشفى الشفاء وسقوط الخط الطبي الأخير لخدمات الأطفال باستهداف مستشفيات النصر والرنتيسي والدرة للأطفال.
ولفت البيان إلى توقف العمل في مستشفيات العودة والأمراض النفسية والعيون والتركي للأورام والمعمداني، وبدء العد التنازلي لمستشفى الإندونيسي، بسبب الاستهداف المباشر ونفاد الوقود.
وأوضح أن هذا كله ينذر بكارثة كبرى وخروج المنظومة الصحية وتوقفها بسبب نفاد الوقود والإمدادات الطبية، وتحويلها إلى مقابر جماعية، بدلا من أماكن للاستشفاء، وملاذا آمناً للمواطنين والطواقم الطبية والجرحى والمرضى، وكل ذلك يتم أمام مرأى ومسمع العالم.
وأكدت الوزارة أن الانتهاكات الصهيونية للمنظومة الصحية جرائم حرب مكتملة الأركان مسبوقة بالإصرار والترصد، حسب المواثيق الدولية والإنسانية، وانتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن رقم 2268 لعام 2016، الذي ينص على ضرورة احترام العاملين في المجال الصحي، ومنع استهداف وقصف المستشفيات والمرافق الصحية.
ودعا البيان المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث من قصف واستهداف للمنظومة الصحية بقطاع غزة، وإنقاذها من الانهيار، وتوجيه الاتهام لقادة العدو، وملاحقته أمام محكمة جرائم الحرب، والمحافل الدولية على جرائمه كافة.
وجددت وزارة الصحة العامة والسكان التأكيد على استعداد القطاع الصحي في اليمن تقديم المئات من الكوادر الطبية والأخصائيين والجراحين والممرضين لمساندة القطاع الصحي في غزة، وفتح المعابر لإدخال الإمدادات الطبية والعلاجية، والغذاء والوقود.
كما أكدت رعايتها لعقد الملتقى العالمي للأطباء والعمال الصحيين، بالإضافة إلى عقد مؤتمرات طبية تهدف جميعها إلى نصرة القضية الفلسطينية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم وحصار، واستهداف لكل وسائل الحياة الإنسانية.
يشار إلى أن إجمالي ضحايا الاستهدافات الصهيونية للطواقم الطبية في غزة بلغ 195 كادرا صحيا، و53 سيارة إسعاف، وخروج 18 مستشفى و130 مؤسسة صحية، و48 مركز رعاية صحية عن الخدمة ، وأكثر من 900 ألف بدون مأوى ولا دواء ولا حماية؛ جلهم من الجرحي والمرضى والنازحين، فيما وصل عدد الشهداء من المدنيين إلى 11078 شهيدا، وأكثر من 28 ألف جريح، وأكثر من 1350 طفلا تحت الأنقاض.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: طوفان الاقصى
إقرأ أيضاً:
“الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا
يمانيون|
جددّت وزارة الصحة الفلسطينية تحذيرها من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في المحافظات الجنوبية، في ظل استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي، والحصار المشدد، ما أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق.
وقالت الصحة الفلسطينية، في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، “إن المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، النساء الحوامل، وكبار السن”.
وأضافت “لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى والمواطنون من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية”.
وقالت الوزارة “وفي ظل هذا الوضع الكارثي، تطالب وزارة الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول الشقيقة والصديقة، والمنظمات الإنسانية، بسرعة التحرك والضغط على العدو الإسرائيلي لفتح المعابر بشكل فوري وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود دون تأخير، والعمل الفوري لإدخال مساعدات غذائية عاجلة لإنقاذ المرضى والأطفال والمحتاجين في ظل تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية”.
وجددت مناشداتها لتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
كما أكدت أن القطاع الصحي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما يشمل القدس يواجه تحديات مالية خطيرة نتيجة قرصنة العدو الإسرائيلي لأموال المقاصة، ما أدى إلى تراكم الديون على وزارة الصحة لصالح المستشفيات الخاصة والأهلية وشركات الأدوية، وعرّض استمرار تقديم الخدمات الصحية للخطر. إن هذه الأزمة المالية تلقي بظلالها على قدرة وزارة الصحة في توفير الخدمات الطبية الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يستدعي تدخلاً دوليًا عاجلًا لضمان استمرارية الخدمات الصحية.
وأشارت إلى أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الكارثة الصحية يساهم في تفاقمها، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني واحتياجاته الطبية والغذائية والإنسانية، ودعت إلى تحرك دولي عاجل، لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية، ومنع حدوث كارثة إنسانية أشد خطورة.