حزب المؤتمر: القمة العربية الإسلامية خطوة مهمة لاستكمال ما بدأته القاهرة
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
أكد حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر المختار صميدة عضو مجلس الشيوخ ، أن القمة العربية الإسلامية التى تعقد اليوم في بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية ، هي إستكمال للجهود التحركات الدبلوماسية التى قامت بها القيادة السياسية المصرية.
نص كلمة الرئيس السيسـي في القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية أبرز المُشاركين في القمة العربية الإسلامية بالسعودية بشأن غزة
وأكد حزب المؤتمر ، القمة العربية الإسلامية خطوة مهمة لإستكمال ما بدأته القاهرة من خلال القمة العربية التى عقدت مؤخرا بالقاهرة بحضور قادة وزعماء ورؤساء منظمات دولية بالإضافة إلى سكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش ، لوقف العدوان الإسرائيلي ضد المدنيين العزل في غزة والضفة والغربية وكافة الأراضي الفلسطينية.
وأشار حزب المؤتمر ، إلى أن القمة سيكون لها دور فى الوقف الفوري لاطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلي القطاع بما يتناسب مع حجم التدهور الإنساني الذي يعاني منه القطاع، دون عرقلة من جانب الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف حزب المؤتمر أن القمة تؤكد على الرفض العربي والإسلامي القاطع لتصفية القضية الفلسطينية وإدانة المجازر الإسرائيلية ضد المدنيين ليس فقط في قطاع غزة وإنما في الضفة الغربية والقدس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حزب المؤتمر مجلس الشيوخ القمة العربية الإسلامية المملكة العربية السعودية السيسى القمة العربیة الإسلامیة حزب المؤتمر
إقرأ أيضاً:
الهند .. احتجاجات واسعة في أكبر المدن ضد قانون تعديل الأوقاف الإسلامية
شهدت مدن هندية كبرى، منها كولكاتا، تشيناي، وأحمد آباد، مظاهرات حاشدة؛ حيث خرج الآلاف من المسلمين منذ يوم أمس الجمعة، احتجاجًا على قانون تعديل الأوقاف لعام 2025 الذي أقره البرلمان الهندي مؤخرًا.
يهدف هذا القانون إلى إدخال تغييرات جوهرية على إدارة الأوقاف الإسلامية، بما في ذلك ضم أعضاء غير مسلمين إلى مجالس إدارة الأوقاف ومنح الحكومة صلاحيات أوسع في التحقق من ملكية هذه الأصول.
وتدافع حكومة الهند عن هذه التعديلات باعتبارها خطوة نحو مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية، لكن منتقدي القانون يرون فيه انتهاكًا لحقوق المسلمين الدستورية وتهديدًا لاستقلالية المؤسسات الدينية الإسلامية.
أعربت منظمات إسلامية وأحزاب معارضة، مثل حزب المؤتمر، عن قلقها من أن القانون قد يُستخدم لمصادرة ممتلكات دينية تاريخية تفتقر إلى الوثائق الرسمية. كما أعلنت بعض الأحزاب المعارضة نيتها الطعن في القانون أمام المحكمة العليا.
في كولكاتا، تجمع المتظاهرون في مواقع عامة حاملين لافتات ترفض التعديلات المقترحة، بينما شهدت تشيناي وأحمد آباد احتجاجات مماثلة، حيث عبر المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولة الحكومة السيطرة على الأصول الإسلامية.
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات متزايدة بين الحكومة الهندية بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي والأقلية المسلمة، التي تشكل حوالي 14% من سكان البلاد البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة.
ويخشى المسلمون من أن تؤدي هذه التعديلات إلى تقويض حقوقهم الدينية والثقافية في الهند.