انهيار والد وشقيق شريف شاكر أثناء تشييع جنازته
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
انهار شقيق ووالد الفنان الراحل شريف شاكر أثناء تشييع جثمانه اليوم من مسجد الشربتلي والذى حرص على الحضور لتوديعه عدد من الأهل والأصدقاء المقربين منهم حسين السيد وأحمد أيمن منصور.
وكشف صديق المطرب الراحل شريف شاكر -عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك- موعد ومكان جنازته، بعد أن رحل عن عالمنا اليوم الجمعة 10 نوفمبر، بعد صراع مع السرطان.
وكتبت صديق شريف شاكر عبر فيسبوك: «أخويا وحبيبي وعشرتي الغالية اللي مبتتكررش، عشت مكافح، وتوفيت محارب يا حبيبي، عيني مش مبطلة دموع عليك».
وتابع: «وأنت في عز محنتك بتطمن عليا، وبتشوف ناقصني حاجة ولا لا، أنت متتكررش يا صاحبي واللي زيك مش بيموت بيفضل عايش جوانا وهتفضل سيرتك جميلة، الله ما أخذ والله ما أعطى ولا نقول إلا ما يرضي الله إن لله وإن إليه راجعون، اوفى إلى رحمة الله تعالى شريف شاكر».
وأضاف: «اللي بيحب شريف يحضر الجنازة غدًا السبت 11 نوفمبر، عقب صلاة الظهر بمسجد حسن الشربتلي، والدفن بمقابر العائلة بطريقة السخنة».
رحل عن عالمنا اليوم الجمعة 10 نوفمبر، المطرب الشاب شريف شاكر، بعد معاناة مع مرض السرطان، ليلفظ أنفاسه الأخيرة اليوم.
ولم يتم حتى الآن تحديد تفاصيل جنازة وعزاء المطرب شريف شاكر، ولم تكشف أسرته عن التفاصيل.
وأعلن الفنان علي الألفي -عبر حسابه على إنستجرام- وفاة المطرب شريف شاكر، قائلا: «إنا لله وإنا إليه راجعون، شريف دلوقتي تعافى، راح لرب العالمين الرحمن الرحيم، راح عشان ينول جزاء صبره واحتماله للمرض الشرس وجزاء مساعدته للناس ودعمهم بكلامه وحكايته، شريف مبقاش مريض ولا محارب سرطان تاني، مع السلامة يا صاحبي يا جميل».
وحرص الفنان رامي جمال، على نعي شريف شاكر، عبر ستوري على «إنستجرام» قائلا: «انتقل إلى رحمة ربنا شريف شاكر المقاتل الراضي المحتسب أسألكم الدعاء».
شريف شاكر والمعاناة مع السرطانوفي شهر يونيو الماضي، كشف الفنان شريف شاكر، تفاصيل إصابته بالسرطان خلال عمله خارج مصر لفترة طويلة، والصدمة التي تعرض لها بعد معرفته بالمرض، وكيف قرر المواجهة والعودة أقوى من السابق.
وأضاف شريف شاكر، خلال لقائه مع الإعلامية نهاد سمير، ببرنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد، أنه كان صائما خلال وقفة عيد الأضحى عندما علم بإصابته بالسرطان.
وتابع أنه بعد الإفطار قرر التوجه إلى الاستديو لتسجيل إحدى الأغنيات، لافتا إلى أن تلك الأغنية كانت مؤثرة في حياته لأنها تعبر عن التحدي والإصرار على مواجهة الصعاب بقلب شجاع، مشيرا إلى أنه بعد ذلك أصبح أقوى من السابق في مواجهة السرطان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احمد ايمن منصور المطرب الشاب شريف شاكر المطرب شريف شاكر حسين السيد شریف شاکر
إقرأ أيضاً:
رد فعل غير عادي لفعل عادي يعذب ضمير محجوب شريف النبيل
بقلم / عمر الحويج
في تعليق لي في صفحة الصديق د/حسن الجزولي في الفيس بوك ، وكتابته العميقة في الذكرى الأولى لرحيل شاعر الشعب والإنسانية حبيبنا محجوب شريف ، رأيت بإعادة هذه المشاركة في ذكرى رحيله الحادي عشر ، مع قليل تصرف .
الراحل محجوب شريف إنسان منذ مولده إنسان طيلة حياته إنسان بعد رحيله مجسداً في شعره ومساره ، كان هو الإنسان الخالد في ضمير الشعب أبداً ، مجد إسم ورسم مخلداً .
حكاية قديمة في حوالي منتصف السبعينات ، جعلتني أفكر حينها ودائماً ، أن الراحل
بحساسيته الانسانية المفرطة والمتدفقة ، دائماً ما يحس أنه شخصياً ( أكيد وليس قد يكون ) ، مسؤولاً وبشكل مباشر عن اﻵلام واﻷحزان التي يعانيها اﻷخرون مهما صغرت في نظرنا نحن العاديين .
جاءني صباح جمعة هو والصديق د/عبد القادر الرفاعي والشاعر الراحل عمر الدوش وطلبوا مفتاح سيارتي الفيات ، العتيقة ، منتهية الصلاحية ، آكلة عمرها الإفتراضي بلا حياء ، كما الكيزان في زماننا هذا ، بلا حياء انتهى بهم العمر الإفتراضي ، يريدون كعربتي الكركوبة يصرون على السير في الطرق المسلفتة دون تدبر أو تدبر في العواقب التي جلبوها للوطن والمواطن .
لأن لديهم مشوار مهم ، وكان هذا شيئاً عادياً بين الأصدقاء ، وعند الغروب عادوا ، وقبل وصولنا ديوان المنزل اعتذر لي د/عبدالقادر الرفاعي بوصفه السائق ، أن مساعد الياي الأمامي قد إنكسر وبما أن عربتي قابلة لتلقى اﻷعطال في أي لحظة وأي وقت ، ومتى شاءت ، وانا اعرف خطاياه ومقالب خطاها ، فهي معي يوماً بكامله ، ويومين مع المكانيكي بأكمله .
فأخذت الموضوع برد فعل عادي ، ومتجاوز ، خاصة وأن الميكانيكي جاري ، وسعر اصلاحه للعطل عيني وليس نقدي ، إلا أني لاحظت أن الراحل محجوب شريف ، طيلة مدة جلوسنا للضيافة ، وهو ظل في حالة أعتذار متكرر لي ، بتأثر شديد ، وفي كل مرة بكلمات أكثر تأثرا من سابقتها ، وحين أبديت تعحبي من هذه اﻹعتذارات الغير عادية ، في أمر لا يستحق اﻹعتذار أصلاً ، حينها فاجأتني ضحكات عبد القادر الرفاعي والراحل عمر الدوش ، وعرفت منهما السبب أن هذا المشوار المهم كان يخص الراحل محجوب ، وحكيا لي ، أنه ظل يكرر ، مع كل صوت "طقطقة" تصدره العربة ، تطقطق حينها نبضات ضميره الحي ، ويردد لهم "هسي حنعتذر لى عمر كيف ونقول ليه شنو" .. وضحكت معهم لهذا السبب الذي لا يشبه غير محجوب شريف .
رحمك الله أيها البطل الاسطوري في إنسانيتك
في حساسيتك في ضميرك في أدبك ، وبعده وقبله في شعرك الذي سيخلده شعبنا والوطن والتاريخ .
وستظل فينا ، وفي ذكرياتنا وذواكرنا نحن الذين جايلناك وعايشناك ما حيينا .
وسيظل شعرك مستودع أحزان وأتراح وآلام شعبنا ومن ثم في أفراح شعبنا القادمات .
ورحم الله الفرسان الثلاثة محجوب شريف وعمر الدوش "وقد دونت هذه الذكرى قبل رحيل د/عبدالقادر الرفاعي" ولهم المغفرة بقدر ما قدموا من فكر وثقافة وأدب وشعر .. وتمثلت حياتهم بحق ، المثقف العضوي الملتزم في أنقي تجليه .
وهو القائل عند الموت عن ضميره :
[ أموت لا أخاف
كيفما يشاء لي مصيري
قدر ما أخاف
أن يموت لحظة ضميري ] .
[ لا للحرب .. لا "لموت الضمير" .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
***
omeralhiwaig441@gmail.com