الراي:
2025-04-05@11:38:13 GMT

محمود عباس: غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين

تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن قوات الاحتلال بدأت حرب إبادة لا مثيل لها بحق شعبنا وتخطت كل الخطوط الحمراء، متوجهاً بكلمة خلال القمة العربية الاسلامية الاستثنائية بشأن غزة: يعتقدون قوتهم ستحميهم وترهبنا، وأنا أقول نحن أصحاب الأرض والاحتلال إلى زوال (...)، مخاطباً الشعب الفلسطيني: هنا باقون.. هنا صامدون.

. هنا عائدون".

وقال: يتعرض شعبنا لحرب إبادة على يد آلة الحرب الإسرائيلية الجبانة بقتل وجرح أكثر من 40 ألفاً غالبيتها من الاطفال والنساء والشيوخ وتدمير الاف البيوت على رؤوس ساكنيها، كما تتعرض الضفة الغربية والقدس أيضا لجرائم يومية من قبل قوات الاحتلال الغاصب والمستوطنين الارهابيين، مشدداً على ان أن «غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين.. ويجب أن يكون الحل السياسي شاملاً».

وأضاف: قلبي يعتصر حزنا ولما وغضبا على إبادة أسر يكاملها وتدمير المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس، وعقلي لا يصدق أن هذا يحدث على مرأى ومسمع من العالم دون وقف فوري لهذه الحرب الوحشية وتجنيب أبناء شعبنا مزيدا من القتل والدمار".

وتابع: أنا على يقين أنكم لن تقبلوا كما لن يقبل أحرار العالم بالمعايير المزدوجة، وسلطات الاحتلال ومن يساندها ويحميها تتحمل المسؤولية كاملة، وسنلاحق المحتلين في المحافل الجولية وسنحاسبهم.

وشدد على أن الولايات المتحدة الاميريكة التي لها التأثير الاكبر على إسرائيل، تتحمل المسؤولية عن غياب الحل السيباسي ونطالبها بوقف العدوان والعمل على إنهاء الاحتلال.

واشار إلى أننا جميعا أمام لحظة تاريخية، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤولياته من اجل ارساء قواعد السلام والاستقرارر للجميع في المنطقة حتى لا تتجدد دوامة العنف، مضيفاً نطالب مجلس الأمن ان يتحمل مسؤولياته يوقف العدوان الغاشم على شعبنا فورا.





المصدر: الراي

إقرأ أيضاً:

استئناف العدوان على غزة يُجدّد الخلافات داخل دولة الاحتلال

فيما يزعم جيش الاحتلال أن أهداف العدوان المُتجدّد في غزة بأنها ضغط عسكري مصمم لإعادة حماس لطاولة المفاوضات، يتحدث وزير الحرب عما أسماه الاستيلاء على الأراضي دون حد زمني، مما أثار مزيدا من القلق في أوساط عائلات الأسرى، ويستمر عدد المدنيين الفلسطينيين الشهداء في الارتفاع.

أمير بار شالوم المراسل العسكري لموقع زمان إسرائيل، كشف أن "الرقابة العسكرية حظرت نشر طبيعة ومكان توسع عمليات الجيش في غزة، فيما سمع مستوطنون الجنوب والوسط بوضوح أصداء الانفجارات التي ذكّرتهم بواحدة من أعنف ليالي العدوان على غزة، كما امتنع المتحدث باسم الجيش عن الخوض في التفاصيل، وقال إن "أمن قواتنا" هو السبب وراء هذا الصمت، وقد ظل هذا صحيحا حتى الساعة 6:26 مساء، حين أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مقطع فيديو أعلن فيه الاستيلاء على محور موراج، وإخضاع مدينة رفح". 

وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أنه "من المشكوك فيه إلى حدّ كبير ما إذا كان إعلان نتنياهو تم تنسيقه مع المتحدث باسم الجيش أو الرقابة العسكرية، رغم حرص الجيش على استخدام مصطلح الغموض، وأكد رئيس الأركان إيال زمير على ذلك خلال وصوله برفقة رئيس الشاباك رونين بار إلى حي تل السلطان برفح، لكن يبدو أن هذه الرسالة توقفت في طريقها لمكتب رئيس الوزراء". 

وأشار أن "استيلاء الجيش على محور موراج، فيما كان يعرف سابقاً بجنوب مستوطنة غوش قطيف، من شأنه أن يخلق فعلياً جيباً معزولاً حول رفح، بهدف تطويق لواء رفح التابع لحماس، وتدميره، وقد يكون اختيار هذه المنطقة بعد التأكد من عدم وجود أي مختطفين فيها، فيما أكد مسؤولو الجيش أن جميع أنشطته الحالية تجري بالتنسيق الكامل مع مسؤول ملف الأسرى، الجنرال نيتسان ألون، وجهاز الشاباك، والجهات ذات الصلة في مديرية الاستخبارات". 

وأوضح أن "هذا الخطاب لا يطمئن أهالي المخطوفين إطلاقاً، خاصة بعد الشهادات التي وردت خلال الأسابيع الأخيرة من المفرج عنهم، ويبقى السؤال عن الهدف العسكري من العملية، فيما يعلن الجيش رسمياً أن الهدف هو إعادة حماس لطاولة المفاوضات من خلال الضغط العسكري".

وأشار أن "وزير الحرب يسرائيل كاتس اختار أن يُعرّف الأمور بشكل مختلف بعض الشيء، مُتحدّثا عن الاستيلاء على الأراضي، زاعما أن هدف العملية الاستيلاء على مساحات واسعة سيتم إضافتها للمناطق الأمنية العازل لحماية الجيش والمستوطنات، في إشارة واضحة للاستيلاء على الأراضي لأجل غير مسمى، مع أن هذا لم يتم ذكره في إحاطات الجيش في وقت لاحق من اليوم". 

وأوضح أن "قطاع غزة يعمل فيه اليوم ثلاثة فرق عسكرية، ويبدو أن الاحتلال يسعى للاستفادة من الدعم الذي يقدمه الرئيس دونالد ترامب، والذهاب لأبعد مدى ممكن بالضغط على حماس، دون أن يحثه أحد على استئناف إمدادات الغذاء المتقطعة، مما يكشف عن الدليل الأقوى على الضوء الأخضر الأمريكي، وفي هذه الأثناء، يبلغ الفلسطينيون عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين في الهجمات الأخيرة، فيما لا يزال الضغط الدولي ضئيلاً، مما يمنح الاحتلال مجالاً أكبر للمناورة، لكنه أيضاً أكثر خطورة". 

وأكد أن "دولة الاحتلال تدخل حالياً مرحلة معروفة لها مسبقاً في العدوان في غزة، وتراهن مرة أخرى على الضغط العسكري الثقيل لإبعاد حماس عن مواقفها المتشددة، وفي المرة الأخيرة التي حدث فيها هذا، في نوفمبر 2023، استغرق الأمر أكثر من عام لتنفيذ صفقة تبادل أخرى، وحتى ذلك الحين تم فرضها على رئيس الوزراء من قبل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، مما يطرح السؤال عما سيكون مختلفا هذه المرة، لكن الأكيد أننا أمام سلوك خطير بالنسبة للمختطفين".


مقالات مشابهة

  • بيوم الطفل الفلسطيني..استنكار يمني من إبادة أطفال غزة
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. حماس تطالب بمحاكمة قادة الجيش الإسرائيلي
  • بيوم الطفل الفلسطيني..استكار يمني من إبادة أطفال غزة
  • استئناف العدوان على غزة يُجدّد الخلافات داخل دولة الاحتلال
  • مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • فلسطين: الحكومة تنسَب للرئيس عباس بحل 5 مؤسسات حكومية غير وزارية
  • كاريكاتير محمود عباس
  • الرئاسة الفلسطينية: نرفض مخطط نتنياهو لفصل رفح عن خان يونس
  • سفير فلسطين يسلم غالاغر رسالة محمود عباس للاطمئنان على صحة البابا فرنسيس