نقطة اللا عودة.. كيف تحدث العالم عن استهداف الاحتلال لمستشفيات غزة؟
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
عرضت فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت، تقريرًا يرصد ردود الفعل على استهداف المستشفيات في قطاع غزة.
مدير منظمة الصحة العالمية: منزعجون للغاية من الهجمات الإسرائيلية على مستشفيات قطاع غزة.
أطباء بلا حدود: مستشفى الشفاء تعرض لهجمات مكثفة والوضع كارثي، المرضى بمستشفى الشفاء في حالة حرجة وغير قادرين على الحركة أو الإخلاء.
مدير جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يقصف النازحين، ويجب ضمان تنفيذ وقف إطلاق نار فوري في غزة لمواصلة عمل المستشفيات.
وزارة الصحة الفلسطينية: أكثر من 100 جثة ملقاة على الأرض أمام مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة.
الأمم المتحدة: قصف مستشفى الشفاء بغزة يعرض حياة الآلاف للخطر.
الصليب الأحمر الدولي: النظام الصحي في قطاع غزة بلغ نقطة اللاعودة.
مفوض وكالة "أونروا": يجب وقف "المذبحة" في قطاع غزة، وربما هي فرصتنا الأخيرة لإنقاذ ما تبقى من إنسانيتنا.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: لا يوجد أي مبرر ولا أي شرعية لاستهداف المدنيين في قطاع غزة، ونحض إسرائيل على التوقف الفوري.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استهداف المستشفيات استهداف المدنيين الصليب الأحمر الدولي المستشفيات في غزة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
عودة القراصنة الصوماليين.. كيف أثرت حرب غزة على طرق الشحن؟
عادت القرصنة الصومالية إلى الظهور مجددًا بعد غياب بعد توترات كبيرة في البحر الأحمر بسبب الحرب في غزة وتصاعد الهجمات الحوثية ضد حركة الشحن في المنطقة.
يري المحللون أن هذه العوامل قد ساعدت في عودة القراصنة، الذين استفادوا من تشتيت جهود مكافحة القرصنة، مما سمح لهم بالتحرك بحرية أكبر، بحسب تقرير لشبكة "سي أن أن".
في 12 أذار / مارس 2024، تم اختطاف السفينة البنغلاديشية MV Abdullah أثناء عبورها من موزمبيق إلى الإمارات، محملة بـ 55,000 طن من الفحم.
ووقع الحادث على بعد 550 ميلاً من سواحل الصومال، حيث تعرضت السفينة لعملية اقتحام من 12 قرصانًا مسلحًا، وتم السيطرة عليها بعد دقائق من الهجوم، وبينما كانت السفينة في المنطقة التي اعتُبرت آمنة، لم تكن هناك إجراءات أمان كافية، ما جعلها هدفًا سهلًا للقراصنة.
ومن جانب آخر، توقعت تقارير نشرها مكتب الملاحة البحرية الدولي عن تصاعد حوادث القرصنة قبالة سواحل الصومال، حيث تم تسجيل اختطاف ثلاث سفن بين يناير وسبتمبر 2024، بالإضافة إلى عدد من محاولات الهجوم في المياه الصومالية. وبالرغم من أن التهديد الحالي يُعتبر أقل حدة من ذروته في عام 2011، إلا أن زيادة النشاط تشير إلى عودة القراصنة بقوة إلى ساحة البحر الأحمر والمحيط الهندي.
في تلك الفترة، كانت القرصنة الصومالية قد تراجعت بشكل ملحوظ بعد جهود دولية متعددة، تشمل وجود بحريات عالمية وتحسن الإجراءات الأمنية. إلا أن عودة الحوثيين إلى استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وضعف الإجراءات الأمنية في بعض المناطق أدى إلى استعادة القراصنة نشاطهم السابق.
وفي هذا السياق، تكشف تحليلات أمنية نقلتها "سي أن أن" عن وجود روابط متزايدة بين القراصنة الصوماليين والحوثيين في اليمن، وهو ما يعزز تهديدات القرصنة في المنطقة.
القراصنة يُعتقد أنهم يتعاونون مع الحوثيين لتهريب الأسلحة والنفط، بل وتبادل المعلومات الاستخباراتية حول السفن التجارية العابرة. التقارير تشير إلى أن هذا التحالف يعزز قدرة الحوثيين على فرض سيطرتهم على طرق الشحن الاستراتيجية.
تحليل الوضع الراهن يوضح أن هذه الأزمات البحرية تأتي في وقت حساس حيث تزداد التكلفة الاقتصادية لعمليات الشحن بسبب تهديدات القرصنة. فرضت الحرب في غزة والهجمات الحوثية على البحر الأحمر ضغوطًا إضافية على الشركات العالمية، ما جعلها مضطرة لتغيير مساراتها إلى رأس الرجاء الصالح، الأمر الذي أدى إلى زيادة تكاليف الشحن والتأخيرات في تسليم البضائع.