استكمالا لمبادرة معًا نزرع شجرة أمل.. بدء فعاليات مبادرة «إنه كوكبنا»
تاريخ النشر: 5th, July 2023 GMT
بدأت الكنيسة الأسقفية فعاليات مبادرة «إنه كوكبنا» بمحافظة المنوفية بالشراكة مع بيت العائلة المصريةممثلًا في المعاهد الأزهرية والمدرسة الأسقفية بمدينة منوف وذلك من خلال يوم توعوى عن أهمية الحفاظ على كوكب الأرض والتصدى للتغير المناخى وبحضور رامز يخيت المدير التنفيذي للجنة الحوار بالكنيسة الأسقفية.
أخبار متعلقة
البابا يستقبل الأنبا يوليوس ومسؤولي تطوير برامج أسقفية الخدمات
رئيس الأسقفية يهنئ الرئيس السيسى وشيخ الأزهر بعيد الأضحى
رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية بالإسكندرية يهنئ المفتى بـ«العيد»
تناول اليوم محاضرة للتعريف بقضايا التغير المناخى للتلاميذ بالإضافة للتوعية بأهمية الحفاظ على كوكب الأرض والأسباب التي تؤدى إلى تغير المناخ وأضراره.
كما تعرف الطلاب على الدور الرائد التي تقوم به مصر وأجهزة الدولة من مشروعات قومية وسن القوانين التي تضمن الحفاظ على البيئة، بالإضافة لتوضيح دور الطلاب أنفسهم كأفراد في المجتمع وكيفية حفاظهم على المجتمع نظيف من حولهم.
جدير بالذكر أن مبادرة «إنه كوكبنا» جاءت تباعًا لسلسلة من المشروعات والمبادرات التي تجمع الشباب في المجتمع مع بعضهم البعض بهدف تطوير ثقافة الحوار بين أطفال المدارس المصرية الذي بدوره سيؤدى إلى فهم الآخر وقيمه، إذ يعتمد المشروع على اتباع أساليب مختلفة لتجسيد ثقافة الحوار في الأنشطة المدرسية حتى تصبح مصدرًا للاستمتاع بالإضافة لإتاحة الحرية والمسئولية للأطفال ليتمكنوا من إدارة المشروع بأنفسهم تحت رعاية وإرشاد المعلمين في جو يسوده الانفتاح والقبول.
الأسقفية إنه كوكبنا معًا نزرع شجرة أملالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: الأسقفية
إقرأ أيضاً:
وزيرة البيئة: إنشاء وحدة خاصة بمشروعات الحفاظ على الطيور المهاجرة
أكدت وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد، ضرورة اتخاذ عدة إجراءات لضمان تحقيق التوازن بين حماية الطيور ومشروعات الطاقة، ومنها إنشاء وحدة متخصصة بمشروعات الحفاظ على الطيور المهاجرة تحت إشراف وزارة البيئة، لمتابعة التفتيش البيئي ورصد الطيور النافقة وضمان التزام الشركات بالإجراءات البيئية.
جاء ذلك خلال اجتماع الوزيرة مع اللجنة المعنية بدراسة التأثيرات المحتملة على مسارات هجرة الطيور بمنطقة خليج السويس، لتبادل الرؤى لوضع حلول متوازنة تحافظ على التنوع البيولوجي دون التأثير على خطط التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة.
وأشارت إلى ضرورة الانتهاء من دراسة تقييم التأثير البيئي الاستراتيجي لهجرة الطيور التي ستحدد مدى حساسية المناطق بيئيًا، علاوة على دراسة إمكانية إضافة تخصص استشاري طيور مهاجرة إلى سجل قيد المستشارين البيئيين بالوزارة، وتدريب واعتماد فرق متخصصة لمراقبة الطيور.
وقالت "إن ملف طاقة الرياح يختلف عن غيره من القضايا البيئية، نظرًا لارتباطه الوثيق بالتغير المناخي والتنوع البيولوجي"، مشيرة الى أن الوزارة تعمل على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة بما يحقق التزامات مصر الدولية ورؤيتها المستدامة للمشروعات القومية.
وتم خلال الاجتماع، استعراض أهم التحديات التي تواجه مسارات هجرة الطيور في مصر وخاصة في منطقة خليج السويس، حيث أن منطقة جنوب جبل الزيت تُعد من أكثر المناطق حساسية بيئيًا، حيث تمر بها أعداد هائلة من الطيور المهاجرة خلال فصلي الخريف والربيع، إذ يمر في الخريف نحو 850 ألف طائر، بينما يصل العدد في الربيع لحوالي 2 مليون طائر، مما يجعلها منطقة ذات خطورة عالية تتطلب اتخاذ تدابير وقائية ومحكمة، وكذلك إعداد دراسة استراتيجية شاملة للمنطقة، والتي من المقرر أن تنتهي بحلول فبراير 2026.
كما تم مناقشة وجود بعض التحديات في آلية اتخاذ القرارات المتعلقة بإجراءات إغلاق التوربينات عند الطلب، والتي تتطلب التنسيق المستمر بين كافة الجهات المعنية لضمان عدم التأثير سلبيا على عملية مراقبة الطيور.
وفي السياق، شددت وزيرة البيئة على ضرورة تشكيل لجنة فنية لضمان أن تكون قرارات الغلق أكثر دقة وتستند إلى بيانات علمية موثوقة، من خلال دور وزارة البيئة في الإشراف على منظومة المراقبة والتفتيش البيئي.
وتابعت أن القرارات المتخذة تعزز استدامة الموارد الطبيعية وتحافظ على التنوع البيولوجي، بما يضمن تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وفقًا للمعايير البيئية العالمية، مع استمرار التعاون بين مختلف الجهات المعنية لضمان تحقيق الأهداف الوطنية بمجال الطاقة النظيفة وحماية الطيور المهاجرة.
اقرأ أيضاًوزيرة البيئة ترفع حالة الاستعداد لتقديم خدمات الجمع والنقل ونظافة الشوارع خلال العيد
وزيرة البيئة: نسبة وصول المرأة إلى شغل المناصب القيادية «مثالية»
وزيرة البيئة: أطلقنا أول منصة إلكترونية تحوي ما يزيد على 40 فرصة استثمارية