النهار أونلاين:
2025-04-06@01:36:12 GMT

من خليفة بعجي في FLN!

تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT

من خليفة بعجي في FLN!

من المقرر، أن يعقد حزب جبهة التحرير الوطني، “FLN” المؤتمر الحادي عشر، اليوم السبت. وهذا بعد الحصول على الترخيص اللازم من مصالح ولاية الجزائر العاصمة، لعقده في قصر المؤتمرات بالعاصمة.

جدد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، التأكيد على أن المؤتمر الـ11 القادم لحزبه سيكون محطة “للتلاحم وتعزيز وحدة صفوفه”.

في كلمة ألقاها خلال إشرافه على أشغال الدورة العادية للجنة المركزية للحزب والتي أطلق عليها اسم المجاهدين الراحلين عثمان بلوزداد و يوسف الخطيب المدعو “سي حسان”، قال السيد بعجي أن المؤتمر الـ11 القادم للحزب سيكون “محطة للتلاحم وتعزيز الوحدة” في صفوفه، وأيضا مناسبة لـ”تجديد العهد مع رسالة الشهداء وقيم الثورة التحريرية المجيدة”.

ويعمل الحزب من خلال مؤتمره القادم الذي تأخر لـ”أسباب موضوعية”، على “مواصلة مسيرته في خدمة الدولة وتحقيق مطالب الشعب”. مضيفا في نفس السياق أن هذا الموعد “سيعبد طريق الحزب نحو آفاق جديدة”.

وبمناسبة هذه الدورة، عرض بعجي حصيلة إنجازات حزب جبهة التحرير الوطني منذ توليه منصب الأمين العام للحزب، منها مشاركته في كافة الاستحقاقات. و”تشجيع” انخراط الشباب والعنصر النسوي، إلى جانب “تفعيل الرقابة” على المحافظات والقسمات.

على صعيد آخر، جدد دعم تشكيلته السياسية للقضية الفلسطينية. مبرزا أن المقاومة “حق مشروع” للشعب الفلسطيني في مواجهة “المحرقة الصهيونية بتواطؤ مكشوف للغرب”. كما أشاد بمواقف الدولة الجزائرية بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تجاه قضايا التحرر العادلة في العالم.

وثمن في نفس الإطار، المواقف “المشرفة” لرئيس الجمهورية تجاه القضية الفلسطينية لاسيما في هذا الظرف بالذات، أين تعرف فيه غزة “إبادة جماعية ضد الأبرياء”.

بعجي لن يترشح

وأعلن بعجي أبو الفضل، الخميس الماضي، عدم الترشح مجددا لرئاسة أمانة حزب لحزب جبهة التحرير الوطني.

ويأتي هذا خلال ترؤسه اجتماعا مع رؤساء اللجان الإنتقالية للمحافظات، أين أعلن بعجي عدم ترشحه رسميا لأمانة الحزب.

وحسب بيان حزب الأفلان، فإن قرار بعجي جاء اقتناعا منه بضرورة التداول بعد 3 سنوات ونصف ترأس فيها أمانة الحزب. والتي عرف فيها الحزب ريادته لمختلف الاستحقاقات التي شارك فيها.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

ما هي توابع قنبلة ترامب في "يوم التحرير"؟

على مدار عقود طويلة بنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة اقتصادية راسخة قائمة على اعتقاد غير مؤكد بأن الرسوم الجمركية هي أفضل وسيلة فعالة لتعزيز اقتصاد الولايات المتحدة، ومنذ بداية ولايته الرئيس الثانية وهو يكمل ما بدأه في ولايته الأولى برسوم شاملة على جميع دول العالم، في إعلان "يوم التحرير".

ورغم مخالفة الكثير من الاقتصاديين الكبار لاعتقادات ترامب، ووصفهم إياها بالخاطئة، إلا أن الأخير أبدى تصميماً على المضي قدماً، وتجاهل كل ما يجري في الأسواق الأمريكية أولاً، والعالمية ثانياً. 

ويصف اقتصاديون كبار ما يقوم به ترامب بمجرد رهان، يحاول من خلالته إثبات نجاح وجهة نظره، لكن الأمر برمته بمثابة مخاطرة كبيرة محلياً وعالمياً. 

وأمس الأربعاء، أدخل ترامب العالم في دوامة جديدة للرد على ما وقعه في يوم التحرير بفرض "رسوم جمركية متبادلة" على واردات بلاده من "دول العالم أجمع" لكن بنسب متفاوتة، في خطوة لاقت تنديداً من شركاء واشنطن وخصومها في آن، وتحذيراً من مخاطرها الجسيمة على الاقتصاد العالمي.

أمر تاريخي 

وفيما وصفه بـ"يوم التحرير"، قال ترامب في خطاب ألقاه في حديقة البيت الأبيض، إنّ "الأمر التنفيذي التاريخي" الذي وقّعه "يفرض رسوماُ جمركية متبادلة على الواردات من دول العالم".

وأضاف أنّ "الرسوم المتبادلة تعني: ما يفعلونه بنا نفعله بهم. هذا أمر سهل جداً. لا يمكن أن يكون أسهل من ذلك"، متابعاً "هذا، في رأيي، أحد أهم الأيام في التاريخ الأمريكي".

وفرض ترامب رسوماً نسبتها 34% على واردات بلاده من الصين، و20% من الاتحاد الأوروبي، وهما من أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.

وأضاف أن حداً أدنى للرسوم الجمركية نسبته 10% سيفرض على سائر دول العالم، في حين أن بلدانا أخرى ستفرض عليها رسوم باهظة، تبلغ على سبيل المثال 31% لسويسرا، و24% لليابان و26% للهند. 

ركود يلوح في الأفق 

وبناء على ما قررته ترامب، قال خبراء اقتصاديون من جميع الأطياف، إن هذه الرسوم الجمركية الضخمة على الصين، والاتحاد الأوروبي وبقية جميع دول العالم، ستنتقل إلى المستهلكين الأمريكيين، مما يرفع الأسعار ويهدد بركود عالمي. 

الصين تهدد بإجراءات رداً على حرب ترامب التجارية - موقع 24طالبت الصين، اليوم الخميس، الولايات المتحدة بإلغاء أحدث رسومها الجمركية على الفور، وتوعدت باتخاذ إجراءات مضادة لحماية مصالحها، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية شاملة على جميع الشركاء التجاريين للولايات المتحدة حول العالم.

وتوقع كين روغوف، كبير الاقتصاديين السابق في صندوق النقد الدولي، أن احتمالات ركود الولايات المتحدة، أكبر اقتصاد في العالم، قد ارتفعت إلى 50% على خلفية هذا الإعلان.

وقال روغوف لـ"بي بي سي"، "لقد ألقى قنبلة نووية على النظام التجاري العالمي"، مضيفاً أن عواقب هذا المستوى من الضرائب على الواردات إلى الولايات المتحدة "مذهلة". 

pic.twitter.com/RPXb6Y9E6y

— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) April 2, 2025

كما أن خطوة ترامب تُخاطر بتصعيد حرب تجارية مع دول أخرى، وتنفير حلفاء سعت أمريكا لتعزيز علاقاتها معهم. فعلى سبيل المثال، ترى الولايات المتحدة في اليابان وكوريا الجنوبية حصناً منيعاً ضد الطموحات التوسعية الصينية. إلا أن هذه الدول الثلاث أعلنت مؤخراً أنها ستعمل معاً للرد على سياسات أمريكا التجارية.

وإذا نجح ترامب، فسيُعيد تشكيل النظام الاقتصادي العالمي الذي ساهمت أمريكا في بنائه من رماد الحرب العالمية الثانية بشكل جذري. ويعد بأن هذا سيُعيد بناء التصنيع الأمريكي، ويخلق مصادر دخل جديدة، ويجعل أمريكا أكثر اعتماداً على نفسها، ومعزولة عن صدمات سلسلة التوريد العالمية التي ألحقت الضرر بالولايات المتحدة خلال جائحة كوفيد.  

MAKE AMERICA WEALTHY AGAIN! ????

"This is one of the most important days... in American history; it's our Declaration of Economic Independence. For years, hard-working American citizens were forced to sit on the sidelines... But now it's our time to prosper." – @POTUS ???????? pic.twitter.com/mKsAKIOtsp

— The White House (@WhiteHouse) April 2, 2025

ويعتقد كثيرون أن تحقيق ذلك أمر بالغ الصعوبة، وغير واقعي إلى حد كبير، لكن بالنسبة لرئيسٍ يبدو مُصرّاً على ترسيخ إرثه، سواء بإنهاء الحروب، أو إعادة تسمية المواقع الجغرافية، أو الاستحواذ على أراضٍ جديدة، أو تفكيك البرامج الفيدرالية وقواها العاملة، فإن هذه هي الجائزة الأكبر والأهم التي يُمكن الفوز بها.

لكن ما يبدو جلياً هو أن إعلان يوم الأربعاء، إذا ما نفذه، سيُمثل بالتأكيد تغييراً تاريخياً، ويطرح السؤال الأبرز، هل سيكون إرثاً من الإنجازات أم من أجل الشهرة؟. 

مقالات مشابهة

  • حزب الحركة الشعبية يصادق على أعضاء أمانته العامة
  • عبدالله بن سالم يشهد حفل زفاف خليفة أحمد الشيخ
  • جيل 2030 يستقطب 5000 شابة وشاب واللقاءات تتواصل عبر مختلف الأقاليم
  • خليفة: كنترول شهادة 2023 المؤجلة في المراحل النهائية
  • إنتخابياً.. هذا ما يتمناه الوطني الحر
  • من هم الرابحون والخاسرون الحقيقيون من تعريفات "يوم التحرير" التي فرضها دونالد ترامب؟
  • المؤتمر الوطني: الأرضية مهيأة والتوقيت بيد عون؟
  • تعرف على مسلم ساري المرشح المحتمل لقيادة حزب الشعب الجمهوري
  • "الجبهة الوطنية" يستعرض خطته التنظيمية ويؤكد أهمية التواصل مع النقابات المهنية
  • ما هي توابع قنبلة ترامب في "يوم التحرير"؟