«الفاو» تتوقع تراجع أسعار المواد الغذائية المستوردة عالميا خلال 2023
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
نشرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، توقعاتها باستمرار الإنفاق العالمي لاستيراد المواد الغذائية في العام الجاري 2023، والذي سيكون عبر وتيرة أقل عن العامين الماضيين، مرجعه السبب لتباطؤ ارتفاع الأسعار في أغلب الدول.
الدول تنفق 2000 مليار دولار لاستيراد المواد الغذائية والمشروباتوخلال العام الحالي، فقد توقعت المنظمة إنفاق الدول 2000 مليار دولار كثمنا لاستيراد المواد الغذائية والمشروبات، حيث شكل ذلك ارتفاع بنسبة 1.
أما وعلى الصعيد العالمي، فقد جاءت الارتفاعات نتيجة لزيادة ثمن واردات السكر بنسبة وصلت لـ12,5%، أما وعن الفواكه والخضار فكانت النسبة 7%، لارتفاع أسعارها بالأسواق العالمية، بينما تظل فاتورة استيراد الدهون والزيوت الحيوانية والنباتية فقد انخفضت بنسبة 13%، حسبما ذكرت المنظمة التابعة للأمم المتحدة «الفاو» في تقريرها نصف السنوي عن «توقعات الغذاء».
وأورد التقرير أنَّه للمرة الأولى من عام 2020، فقد ارتبط ارتفاع الفاتورة الإجمالية للدول بشكل أساسي بزيادة حجم الواردات وليس بارتفاع الأسعار، إذ تقف البلدان مرتفعة الدخل وراء ارتفاع الفاتورة الإجمالية، حيث تستورد مجموعة واسعة من المنتجات المختلفة.
ومن المتوقع أنَّ تشهد البلدان المنخفضة الدخل، استيراد المواد الغذائية الأساسية بشكل رئيسي بانخفاض في فاتورتها لنسبة 11%، أما وعن البلدان ذات الدخل المنخفض، والبلدان النامية التي تستورد أكثر مما تصدر، وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، فلا يرتبط انخفاض فاتورتها بانخفاض الأسعار فحسب، بل باستيرادها كميات أقل، بحسب المنظمة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: منظمة الأغذية والزراعة الأمم المتحدة الفاو استيراد سلع ارتفاع المواد الغذائیة
إقرأ أيضاً:
«أدنوك للمحترفين» يحتل المركز 52 عالمياً في «البطاقات الملونة»!
مراد المصري (أبوظبي)
أخبار ذات صلةأظهرت إحصائية من المركز الدولي للدراسات الرياضية، أن نحو ربع البطاقات الملونة التي يقوم الحكام بإشهارها في دوري أدنوك للمحترفين خلال الفترة الممتدة عام كامل منذ مارس 2024، جاءت بسبب الاعتراض على القرارات، سواء من اللاعبين أو الجهاز الفني، بواقع 25.6%، مقابل 74.4% تم إشهارها بسبب الإعاقات والأخطاء خلال مجريات اللعب.
وبحسب الدراسة التي أخذت بالاعتبار أهم الدوريات حول العالم، احتل «دورينا» المرتبة 52 عالمياً على صعيد قيام الحكام بإشهار البطاقات الملونة جراء الاعتراض، في مؤشر إيجابي على تراجع هذا الأمر خلال العام الماضي، وذلك في وقت تصدر فيه الدوري البوليفي هذه النسبة، بواقع 40.8%، ثم الدوري البرازيلي بنسبة 39.3٪، والدوري التركي 38.1٪، وهي الدوريات المعروفة بكثرة الجدل مع الطواقم التحكيمية والأجواء المشحونة.
وعلى صعيد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، احتل الدوري الإسباني الصدارة بنسبة 33.2٪، فيما جاء الدوري المصري الأعلى عربياً، والمرتبة 15 عالمياً، بنسبة 35.5٪ من البطاقات الملونة جراء الاعتراضات والنقاشات مع طواقم التحكيم.
أما بخصوص نسبة البطاقات الملونة مقارنة بعدد المخالفات المرتكبة خلال المباريات، فكانت لدوري أدنوك للمحترفين، بطاقة لكل 7.81 مخالفة، فيما احتل الدوري التشيلي الصدارة العالمية، بمعدل بطاقة لكل 5.24 مخالفة، وكان الأعلى عربياً الدوري السعودي خطأ لكل 7.81 مخالفة.