روفينيتي: ليبيا وغيرها من الدول الأفريقية بحاجة إلى إدارة أزمة الهجرة بشكل داخلي وسيادي
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
ليبيا – قال المحلل السياسي الإيطالي دانييلي روفينيتي،إن قضية الهجرة تعتبر من المواضيع الساخنة في أوروبا، خصوصاً في الوقت الذي تنطلق فيه الحملة الانتخابية للانتخابات الأوروبية،مؤكدا أن تونس ومصر وليبيا والجزائر بحاجة إلى إدارة أزمة الهجرة بشكل داخلي وسيادي.
روفينيتي وفي تصريح خاص لـ”اندبندنت عربية”، تابع:حديثه” أنه لذلك لا بد من التفكير في صيغة لهذه الاتفاقيات حتى تكون مجدية ومفيدة في خلق نظام مستقر للتعاون يعود بالنفع على الدول الأوروبية ونظيراتها الأفريقية”.
وشدد المحلل الإيطالي على أنه في المقابل، تُعتبر مخاوف الدول الأفريقية مثل تونس ومصر وليبيا والجزائر مفهومة جزئياً، لأنها أيضاً كانت بحاجة إلى إدارة أزمة الهجرة بشكل داخلي وسيادي.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.