البوابة نيوز:
2025-04-05@13:45:46 GMT

مشروعات جديدة بجامعة دمياط

تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT

اعلن الدكتور حمدان ربيع المتولى رئيس جامعة  دمياط عن خارطة تنفيذ مشروعات الجامعة والإنشاءات الجارية، المعدل الزمني لتنفيذ مشروعات الجامعة خلال الفترة القادمة، وعلى رأسها مشروع المستشفى الجامعى، ومستشفى الغالى الجامعى، وإعادة تأهيل كلية الفنون التطبيقية، وغيرها من المشروعات المطروحة.

اعادة تأهيل كلية الفنون التطبيقية 
اعلن الدكتور حمدان ربيع رئيس جامعة دمياط عن بدء أعمال اعادة تأهيل كلية الفنون التطبيقية بعد قرار نقلها مؤقتا واتخاذ كلية التجارة مقراً مؤقتاً لها لحين تدبير المكان اللازم لهم

ح وأشار، رئيس الجامعة إلى إنه يولي اهتمامًا كبيرًا لمختلف مشروعات الجامعة، ويتابع معدل الإنجاز وخطط العمل للعديد من المشروعات الإنشائية التي تنفذها الجامعة ومنها مشروع إنشاء المستشفى الجامعى، ومستشفى الغالي الجامعي، وإعادة تأهيل مبنى كلية الفنون التطبيقية، وغيرها من المشروعات

وأوضح ان الجامعة تسيير وفق خطة طموحة للتوسع في بناء العديد من المنشات الجديدة، لذا نحرص دوماً على متابعة المشروعات الجاري تنفيذها لسرعة استكمالها، وتذليل كافة العقبات أمام الشركات المنفذة، وذلك بهدف إتاحة فرص تعليمية متعددة لخدمة أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة.

وأكد على حرص إدارة الجامعة على مواكبة معايير الجودة والتميز، وتطبيق ثقافة الجودة بالجامعة؛ بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 م؛ في تطبيق معايير جودة التعليم العالي، مشيرًا إلي أن الجامعة تضع علي رأس أولوياتها؛ تسخير كافة سبل الدعم المالي، واللوجستي؛ للاعتماد المؤسسي لكلياتها، وبرامجها الأكاديمية، موضحًا: إن الجامعة تتبنى المعايير التي تتوافق مع الاحتياجات التنموية للمجتمع، والتي تحقق النهوض بالبحث العلمي، وتحسين جودة مخرجاتها، وزيادة قدراتها التنافسية؛ محليًا، وإقليميًا، ودوليًا،.
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: جامعة دمياط دمياط حمدان ربيع اخبار دمياط کلیة الفنون التطبیقیة

إقرأ أيضاً:

فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها

قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.

ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.

وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.

لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.

ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.

وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.

وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.

عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.

وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.

ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.

لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.



وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.

في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.

ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.

مقالات مشابهة

  • كلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط تفتتح معمل الخلايا الشمسية ومتحف الجيولوجيا
  • انطلاق منصة مودة الرقمية على بوابة الجامعة الإلكترونية بجامعة عين شمس
  • إنشاء أول مستشفى جنوب القاهرة | جامعة حلوان في شهر
  • ثوار الجبل وثوار السهل: عن أن اتحاد الطلبة كلية كسائر كليات الجامعة
  • استعدادت مكثفة بجامعة عين شمس لزيارة الاعتماد القومي للجامعة
  • جامعة القاهرة: إجراء امتحانات منتصف الفصل وفق الجداول المحددة بكل كلية
  • التفاصيل كاملة.. ننشر موقف مشروعات الصرف الصحي في دمياط
  • فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
  • سيناء .. من ملحمة العبور إلى نهضة التنمية الشاملة والاستثمارات الضخمة
  • استئناف الدراسة بجامعة القاهرة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر