تقدمت الشركة الإعلامية التايلاندية JKN Global Group، المالكة للعلامة التجارية لمسابقة ملكة جمال الكون، بطلب لإشهار إفلاسها بسبب مشكلات السيولة. 

جاء هذا الإعلان بعد مرور شهرين على فوات الموعد النهائي لسداد سندات بقيمة حوالي 12 مليون دولار.

ووفقا لموقع “ان دي تي في” الهندي، تمتلك JKN Global Group، فإن المسابقة كانت مملوكة سابقًا للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك بعد شرائها في عام 2022 مقابل 20 مليون دولار.

 

فى ذكرى رحيله.. راقصة شهيرة تتسبب فى إفلاس يوسف وهبى رئيس الإصلاح والنهضة ينتقد تصريحات طنطاوي: شعارات جوفاء وتدل على إفلاس سياسي

وتعمل الشركة في قطاع الإعلام وحقوق المتحولين جنسيًا، وتعتبر آن جاكابونج جاكراجوتاتيب، الناشطة في حقوق المتحولين جنسيًا، هي مالكة الشركة حاليا.

أعلنت JKN Global Group في بيان صادر عنها أن مجلس إدارتها وافق على تقديم خطة إعادة تأهيل الأعمال إلى محكمة الإفلاس في تايلاند. 

ويهدف تقديم طلب إعادة التأهيل إلى حل مشكلة السيولة التي تواجهها الشركة، وتوفير حماية عادلة لجميع أصحاب المصلحة.

وأشار البيان إلى أن العمليات ستستمر وفقًا للخطة المقدمة.

يُذكر أن سعر سهم JKN انخفض بنسبة تقريبية تصل إلى 80 بالمائة خلال الـ 12 شهرًا الماضية، حيث بلغت قيمته 0.77 يوم الخميس.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ملكة جمال الكون مسابقة ملكة جمال الكون افلاس

إقرأ أيضاً:

انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني

سجّل الريال الإيراني اليوم السبت أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي مع عودة البلاد إلى العمل بعد عطلة طويلة، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد مليون ريال، ومن المرجح أن تدفعه التوترات بين طهران وواشنطن إلى مزيد من الانخفاض.

الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكي

انخفض سعر الصرف إلى أكثر من مليون ريال خلال عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، مع إغلاق محلات الصرافة واقتصار التداول غير الرسمي في الشوارع، مما زاد الضغط على السوق، ولكن مع استئناف التجار أعمالهم يوم السبت، انخفض السعر أكثر إلى 1,043,000 ريال للدولار، مما يشير إلى أن هذا الانخفاض الجديد سيستمر، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.

الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكي

في شارع فردوسي بالعاصمة الإيرانية طهران، قلب أسواق الصرف في البلاد، أطفأ بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي تُظهر سعر الصرف الجاري، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مدى انخفاض الريال.

قال رضا شريفي، الذي يعمل في إحدى البورصات: "نوقف التداول لأننا لسنا متأكدين من التغييرات المتتالية في سعر الصرف".

العقوبات ضد إيران

تأثر الاقتصاد الإيراني بشدة بالعقوبات الدولية، لا سيما بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية عام 2018. 

رئيس ايران يقيل نائبه بسبب رحلة إلى القطب الجنوبيإيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطنإيران تتخلى عن الحوثيين.. طهران تسحب قواتها من اليمنأمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران

في وقت إبرام اتفاق عام 2015، الذي شهد قيام إيران بالحد بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم وتخزينه مقابل رفع العقوبات الدولية، كان سعر صرف الريال 32 ألف ريال مقابل الدولار.

بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، استأنف حملته المسماة "الضغط الأقصى" التي تستهدف طهران بالعقوبات. وهاجم مرة أخرى الشركات التي تتاجر في النفط الخام الإيراني، بما في ذلك تلك التي تبيع بأسعار مخفضة في الصين.

رسالة ترامب إلى المرشد الإيراني

في غضون ذلك، كتب ترامب إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في محاولة لبدء محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن حتى الآن، أبدت إيران استعدادها لإجراء محادثات غير مباشرة، لكن هذه المناقشات في ظل إدارة بايدن لم تُحرز أي تقدم.

أدت الاضطرابات الاقتصادية إلى تبخر مدخرات الشعب، مما دفع الإيرانيين العاديين إلى التمسك بالعملات الصعبة والذهب والسيارات وغيرها من الثروات الملموسة بينما يتجه آخرون نحو العملات المشفرة أو يقعون في فخ الثراء السريع.

انهيار الاقتصاد الإيراني

كما زاد انخفاض قيمة الريال من الضغوط على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ففي مارس ، عندما كان سعر الصرف 930 ألف ريال للدولار، عزل البرلمان الإيراني وزير ماليته، عبد الناصر همتي، بسبب انهيار الريال واتهامات بسوء الإدارة.

كما أدى الغضب من الإنفاق الحكومي إلى إقالة بيزيشكيان لنائبه المسؤول عن الشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، لقيامه برحلة بحرية فاخرة إلى القارة القطبية الجنوبية، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية. 

ورغم أن دبيري استخدم أمواله الخاصة لتغطية نفقات الرحلة مع زوجته، إلا أن صور رحلته المنشورة على إنستجرام أثارت غضب الشعب الإيراني الذي يكافح من أجل البقاء.

قال بيزيشكيان، في معرض إقالة دبيري، الذي لم يُقدّم حتى الآن أي تفسير علني لرحلته: "في ظلّ الضغوط الاقتصادية الهائلة على الشعب، وعدد المحرومين الهائل، فإنّ الرحلات الترفيهية الباهظة التي يقوم بها المسؤولون، حتى على حسابهم الخاص، غير مبررة وغير معقولة".

وصرح بيزيشكيان، في تصريح منفصل يوم السبت، بأنّ إيران تريد "حوارًا من منطلق الندّ" مع الولايات المتحدة.

وتساءل بيزيشكيان، وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الحكومية: "إذا كنتم تريدون المفاوضات، فما جدوى التهديد؟" وأضاف: "أمريكا اليوم لا تُهين إيران فحسب، بل تُهين العالم أيضًا، وهذا السلوك يتناقض مع الدعوة إلى المفاوضات".

مقالات مشابهة

  • باحثة فلكية: موجات الجاذبية نافذة ثورية لفك ألغاز الكون
  • انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني
  • بـ240 مليون دولار.. المملكة تنفذ مشاريع مكافحة الألغام في 3 دول
  • "دانا غاز" و"نفط الهلال" تتجاوزان 500 مليون برميل مكافئ في حقل "خور مور"
  • الطاقة المظلمة الغامضة في الكون تتطور..هذا ما كشفته أحدث البيانات
  • السرطان يطال مجددًا العائلة البريطانية المالكة
  • السرطان يصيب فرداً جديداً من العائلة البريطانية المالكة
  • إفلاس
  • إيرادات فيلم الأكشن "A Working Man" تتخطى 35 مليون دولار
  • ملكة جمال أوروبا تفارق الحياة في تركيا.. نهاية مروعة