الكهرباء: الزم ملاك العقارات بكود التوصيلات والتركيبات
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
تضمين قانون الكهرباء الجديد عددًا من الاشتراطات والإجراءات التي يجب الالتزام بها عند تنفيذ التوصيلات والتركيبات الكهربائية في المباني، وذلك في إطار حرص الدولة على سلامة المواطنين وحماية المنشآت من أخطار الحرائق.
عاجل - كارثة.. انقطاع الكهرباء عن مستشفى الإندونيسي بشكل كامل (فلسطين اليوم) سفير التشيك بالقاهرة: نرغب بزيادة التعاون مع مصر بقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة
الزم ملاك العقارات بكود التوصيلات والتركيبات
ووفقًا للقانون الجديد، يتعين على أصحاب العقارات الالتزام بالكود المصري الخاص بالتوصيلات والتركيبات الكهربائية في المباني.
بالإضافة إلى ذلك، يلتزم أصحاب المباني والأراضي المقسمة المخصصة للبناء أو المصانع بإنشاء حجرات خاصة لمحولات التوزيع أو لوحات التوزيع المطلوبة أو الموزعات، وذلك لشبكات الجهود المتوسطة. وتحدد القواعد والمعايير التي يجب اتباعها في إنشاء هذه الحجرات من قبل المرخص له، وتعتمدها جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك.
باختصار، يهدف قانون الكهرباء الجديد إلى ضمان أن يتم تنفيذ التوصيلات والتركيبات الكهربائية في المباني بطريقة صحيحة وآمنة، مما يحمي سلامة المواطنين ويقلل من خطر الحرائق في المنشآت.
يجب تجنب المحظورات التالية عند تنفيذ منشآت مرفق الكهرباء:
يُمنع إجراء أي أعمال حفر أو بناء أو هدم أو رصف أو تمديد أنابيب أو أسلاك فوق أو تحت سطح الأرض أو أي أعمال صيانة أخرى.يُمنع وضع أي حجرات تفتيش أو مماثلة في الطرق العامة والأرصفة إلا وفقًا للتخطيط والبرنامج الزمني المحدد من قبل الجهة الإدارية بالتنسيق مع المرخص لهم والجهات الأخرى ذات العلاقة.يمكن لرئيس الجهة الإدارية، بناءً على طلب المرخص له، طلب إصدار قرار بإغلاق الطرق لأقصر فترة ممكنة، وذلك لإقامة أو تعديل أو إصلاح أي منشآت مرفق الكهرباء المشار إليها في المادة 52 من القانون.في حالة إصدار قرار المغلق أعلاه، يحق لأصحاب المباني أو الأراضي المخصصة للبناء أو المصانع التعويض بصورة عادلة إذا استفاد الآخرون من استخدام تلك الحجرات.يجب على المتعاملين مع منشآت مرفق الكهرباء الالتزام بهذه المحظورات لضمان تنفيذ آمن وفعال للتركيبات الكهربائية والحفاظ على سلامة الجميع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الكهرباء العقارات مرفق الکهرباء
إقرأ أيضاً:
الالتزام بالقضية الفلسطينية
لم تغب القضية الفلسطينية والحقوق التاريخية لشعبها، وما يعانيه من ظلم وعدوان ومحاولات مستمرة لطمس قضيته وإلغاء وجوده عن اهتمام دولة الإمارات وقيادتها، مؤكدة في مختلف المناسبات واللقاءات والاتصالات والمحافل العربية والدولية التزامها الراسخ تجاه الشعب الفلسطيني وتضامنها الثابت معه، خصوصاً في ما يتعرض له من حرب إبادة في قطاع غزة، والسعي الحثيث لتوفير كل المساعدات الإنسانية لتمكينه من الصمود في مواجهة المعاناة الصعبة التي يواجهها في ظل حصار مميت، والبحث عن السبل السياسية المؤدية إلى وقف لإطلاق النار كمقدمة لتحقيق سلام عادل ومستدام.
وفي هذا الإطار تأتي اتصالات ولقاءات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مع مختلف قادة العالم ومع أشقائه القادة العرب لتصب في مجرى هذا الالتزام دفاعاً عن القضية الفلسطينية وشعبها.
في الاتصال الهاتفي الذي جرى بين رئيس الدولة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس الأول، وإن كان تناول العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين، والعمل على تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة في إطار الشراكة الممتدة بين البلدين، وأيضاً بحث نتائج الزيارة الناجحة التي قام بها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني إلى الولايات المتحدة مؤخراً، التي شهدت إعلان اتفاقات وشراكات مهمة بين البلدين، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والبنية التحتية والطاقة، وما لهذه الاتفاقات والشراكات من نتائج إيجابية على مستقبل العلاقات الثنائية، إلا أن القضايا الإقليمية والدولية لم تغب عن هذا التواصل، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وفي صلبها الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وفي هذا السياق شدد رئيس الدولة على أهمية إتاحة المساعدات اللازمة لسكان غزة في ظل الوضع الإنساني الصعب في القطاع، إضافة إلى أهمية دعم مسار «حل الدولتين»، باعتباره يشكل أساساً لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في المنطقة، ما يضمن الأمن والاستقرار لجميع دولها وشعوبها.
وخلال استقبال رئيس الدولة يوم أمس الأول أخاه ملك الأردن عبد الله الثاني الذي قام بزيارة أخوية لدولة الإمارات، تم البحث في العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين والعمل المشترك وسبل تعزيز هذه العلاقات على مختلف المستويات، بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين وتطلعات شعبيهما. وكان من البديهي أن يناقشا المستجدات الإقليمية خصوصاً ما يجري على الساحة الفلسطينية، والجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، واستئناف دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والتأكيد على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم. كما أكد الجانبان ضرورة تكثيف الجهود من أجل تعزيز أسباب الاستقرار الإقليمي، ومنع اتساع الصراع في المنطقة، كما أكدا حرصهما على مواصلة التشاور الأخوي والتنسيق حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وهكذا تبقى الإمارات على التزامها بأن تظل القضية الفلسطينية محور سياستها واهتمامها.