أكد المشاركون في جلسة إحداث نقلة على صعيد الطاقة في أفريقيا والصناعة الأفريقية، أن العالم يحاول التخلص من النفط ولكن هناك حاجة ماسة لاستخراج ثرواتنا من باطن الأرض.

تابع المشاركون خلال الندوات المقامة على هامش فعاليات معرض التجارة البينية الأفريقية IATF 2023، والمقام خلال الفترة من 9- 15 نوفمبر 2023 بمركز مصر للمعارض الدولية، أن عصر الاستعمار ولى وذهب زمنه ولكن بعد حصول الدول الأفريقية على استقلالها فيجب أن نقبل أن مصير وقدر أفريقيا بين يدي الأفارقة وحلول التحديات التي تواجهنا يجب أن تنفذ منا شخصيا.

أضاف المشاركون أن التخلص من الكربون لن يسع القارة تحقيقه من دون التمويلات، نصف دول القارة تعاني من الديون التي تثقل الحكومات، كما أن أفريقيا هي الملاذ من المنتجات التي ستساعد في التخلص من الانبعاثات الكربونية.

أشار المشاركون إلى أن أفريكسيم بنك 


تناولت الحلقة النقاشية ماهية المسار العالمي لتحقيق النقلة العادلة في  ظل ضرورة تحقيق أمن الطاقة؛ هل يتعلق الأمر بفرصة أم بتهديد للقارة الأفريقية؟ وتتناول ذلك كيفية استخدام القارة 
الأفريقية مواردها من أجل تعزيز الحصول على الطاقة وتحفيز التصنيع. كام تتعرف الحلقة على ما يعنيه ذلك بالنسبة للتجارة بين البلدان الإفريقية والعلاقات التجارية لأفريقيا مع شركائها من خارج القارة.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

ما هي الدول التي ستنضم إلى اتفاقيات «التطبيع» مع إسرائيل؟

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “بضم المزيد من الدول إلى “اتفاقيات إبراهيم”، وهي سلسلة اتفاقيات التطبيع التي تفاوضت عليها إدارته بين إسرائيل وبعض دول الخليج خلال ولايته الأولى”.

وقال ترامب، متحدثا للصحافيين في اجتماع لمجلس الوزراء بالبيت الأبيض، “إن المزيد من الدول ترغب في الانضمام إلى هذه الاتفاقيات”.

وأشار البيت الأبيض إلى “المملكة العربية السعودية كمشارك محتمل في الاتفاقيات، على الرغم من أن السعوديين لديهم تحفظات تجاه إسرائيل بسبب حرب غزة، وفق تقارير نشرتها قناة يو أس نيوز الأمريكية”.

من جانب آخر، ذكر نائب الرئيس، جي دي فانس، “أنه مع عودة “ترامب” إلى البيت الأبيض يتم العمل على “تعزيز اتفاقات إبراهيم”، وإضافة دول جديدة إليها”، مضيفا أنه “رغم أن الوقت لا يزال مبكرا، إلا أن إدارة الرئيس الأمريكي حققت الكثير من التقدم”.

وكان “ترامب” ألمح منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، “أن السعودية، ستطبع مع إسرائيل من خلال الاتفاقيات الإبراهيمية”،، وقال في تصريحات صحافية مع عودته إلى المكتب البيضاوي: “أعتقد أن السعودية ستنضم في آخر الأمر إلى الاتفاقيات الإبراهيمية”.

يأتي ذلك، في وقت أعلن ترامب، الخميس الفائت، أنه “سيزور السعودية”، من دون أن يوضح متى تحديدا سيجري هذه الزيارة.

وردا على سؤال طرحه عليه أحد الصحافيين بشأن ما إذا كان يعتزم السفر إلى السعودية للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قال ترامب “لا أعرف، لا أستطيع أن أخبرك”، وأضاف “أنا سأذهب إلى السعودية”.

ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن “هدف الزيارة سيكون إبرام اتفاقات تجارية ضخمة”، وكان ترامب قال في فبراير، “لقد قلت للسعوديين: سأذهب إذا دفعتم تريليون دولار، تريليون دولار لشركات أمريكية موزعة على مدى أربع سنوات” هي مدة ولايته الرئاسية، وأردف “لقد وافقوا على ذلك، وبالتالي أنا ذاهب إلى هناك”.

وقال: “لدي علاقة رائعة معهم. لقد كانوا لطيفين للغاية، لكنهم سينفقون الكثير من الأموال مع الشركات الأمريكية على أعتدة عسكرية والكثير من الأشياء الأخرى”.

وكان ترامب قد زار السعودية في مايو 2017، وكانت تلك أول رحلة دولية له خلال ولايته الأولى.

آخر تحديث: 25 مارس 2025 - 15:33

مقالات مشابهة

  • ضيوف اليمن المشاركون بمؤتمر فلسطين يطلعون على عدد من جرائم العدوان في صعدة
  • الإحصاء: 37.6 مليون دولار قيمة التبادل التجاري بين مصر وسيراليون خلال عام 2024
  • الأونروا تعلن مقتل 180 طفلا بغزة جراء الإبادة الإسرائيلية
  • وزير النقل: تنفيذ خطة طموحة وشاملة لتحديث أسطول شركات نقل الركاب والبضائع
  • رئيس الدولة ورئيس أفريقيا الوسطى يبحثان هاتفياً علاقات التعاون بين البلدين
  • مدرب ستيلينبوش: الزمالك أحد عمالقة القارة الإفريقية.. ونحن الفريق الأقل حظًا للتأهل
  • لامين يامال.. ملك المراوغات في القارة العجوز
  • هتحس بفرق في أسبوع.. 3 مشروبات تخلصك من الكرش
  • «الدبيبة» يناقش تنظيم «سوق العمل» والصعوبات التي تواجهه
  • ما هي الدول التي ستنضم إلى اتفاقيات «التطبيع» مع إسرائيل؟