أوكرانيا تزيل 760 تذكار سوفيتي بسبب الحرب
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
نوفمبر 11, 2023آخر تحديث: نوفمبر 11, 2023
المستقلة/- تعمل العاصمة الأوكرانية كييف بنشاط على تطهير مساحتها العامة، حيث أزالت أكثر من 60 نصبًا سوفييتيًا و استهدفت 56 أخرى، وفقًا للسلطات المحلية.
وسط عملية التطهير المستمرة من الشيوعية، تم بالفعل هدم أكثر من 60 نصبًا تذكاريًا وأشياء أخرى “ستتم إزالتها من الأماكن العامة” في كييف، وفقًا لما ذكره هانا ستاروستينكو، نائب رئيس إدارة مدينة كييف الحكومية.
و قال ستاروستنكو إن تلك التي من المقرر إزالتها هي العناصر التي لا تزال تحتفظ بوضع النصب التذكاري ذي الأهمية الوطنية.
“الآثار و اللوحات التذكارية التي تمثل الماضي السوفييتي و الإمبريالي ليس لها مكان في العاصمة. و قالت: “بالتعاون مع الخبراء و ممثلي المؤسسات المتخصصة، نقوم بعمل واسع النطاق لإزالة كل تلك الأشياء التي تمجد الدولة المعتدية من الفضاء العام”.
و أضاف ستاروستنكو أيضًا أن ستة أشياء أخرى هي التالية في الخط، بما في ذلك المعالم الأثرية للشاعر الروسي بوشكين، و القائد العسكري السوفيتي شكورز، و طاقم القطار المدرع السوفيتي تاراششانيتس، و آخرين، لكن لا يمكن تفكيكها دون أن تقوم الحكومة بإزالة وضع الحماية الخاص بهم.
و قال ستاروستنكو إنه في اجتماع لمجموعة العمل المشتركة بين الوكالات، تم الاتفاق أيضًا على قائمة تضم 56 قطعة، و التي سيتم إزالتها أيضًا من الأماكن العامة بالمدينة.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب