جيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم سيطرته على 11 موقعا عسكريا للفصائل الفلسطينية
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي سيطرته على 11 موقعًا عسكريًا للفصائل الفلسطينية، وذلك حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل لها.
فيما قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إنَّ الوضع في غزة يحتاج إلى أفعال لا أقوال، والولايات المتحدة تعرقل وقف إطلاق النار في القطاع، وفي وقت سابق، بينما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، توقف العمليات الجراحية بالمستشفى الإندونيسي، بشكل تام.
فيما أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية، بأنَّ قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت بعنف محيط مجمع الشفاء الطبي في غزة، ويعاني القطاع الصحي في غزة من تدهور تام جراء القصف المتكرر والمتواصل من الاحتلال على القطاع، واستهدافه للمستشفيات والمنشآت الحيوية، بجانب نقص عدد الأطباء وخروج الكثير من المستشفيات من الخدمة، ونقص الدواء والمستلزمات الطبية، والطاقة اللازمة للتشغيل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي وسائل الإعلام الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.