انطلاق احتفالات مولد مارجرجس بالأقصر اليوم
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
تنطلق صباح اليوم السبت، احتفالات مولد مارجرجس بالرزيقات بالأقصر، وتستمر حتى يوم 16 نوفمبر الجاري، بمشاركة الآلاف من أقباط الأقصر والمحافظات المختلفة، إذ يصل حجم المحتفلين خلال أسبوع إلى نحو نصف مليون شخص.
ذكرى تكريس أول كنيسةويبدأ الاحتفال الرسمي بذكرى الشهيد مار جرجس الروماني في دير الرزيقات بمدينة أرمنت غرب الأقصر خلال الفترة من 10 إلى 16 نوفمبر من كل عام، والذي يوافق من الأول إلى السابع من شهر هاتور، وهي المناسبة التي توافق ذكرى تكريس أول كنيسة باسم الشهيد العظيم مار جرجس في مدينة اللد بفلسطين.
وكان دير الشهيد العظيم مارجرجس بجبل الرزيقات بمدينة أرمنت غرب الأقصر، قد أنهى تجهيزات الاحتفالات وفتح البايكات للبائعين من الأقباط والمسلمين، كما انتشرت سرادقات بيع الملصقات الدينية وتجاورت بداخلها سور الآيات القرآنية مع تماثيل السيدة العذراء والسيد المسيح وصور البابا شنودة.
إلغاء المبيت اليومي بالديروكان دير الشهيد مارجرجس بجبل الرزيقات بمدينة أرمنت غرب محافظة الأقصر، أعلن أنه يستقبل الزوار يومياً خلال فترة احتفالاته يوميا من الساعة 6 صباحاً، وحتى الساعة 12 بعد منتصف الليل، وإلغاء المبيت اليومي بالدير وإلغاء جميع أنواع التخييم داخل وخارج الدير والسماح بالزيارة اليومية أثناء فترة الاحتفال.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأقصر دير مارجرجس احتفالات مولد مارجرجس أقباط الأقصر
إقرأ أيضاً:
مولد ألعاب مفرقعات رمضان
وقفتنا هذا الأسبوع حضراتكم تكلمنا عنها من قبل والآن نتكلم عنها أيضا ويظهر كدة سنتكلم عنها كل رمضان قادم إن شاء الله، لا أعلم لماذا هذه الآفة منتشرة منذ قديم الأزل بيننا ولكن زادت حدتهاهذه الأيام، وهل تلك الأزمة بلغت من الحد الذى لانستطيع أن نواجهها؟ لماذا هذا التهاون من بعض الآباء والأمهات؟ ولماذا السلطات المسئولة غير قادرة على مواجهتها مواجهة حاسمة؟ وما هو التلذذ الذى يصيب مستعمليها غير وجه الشبه البعيد بينها وبين مدفع رمضان؟ إنه أظنه مرضا نفسيا رهيبا ومن يصاب به يظل به كامنا لحين من الدهر، وأظن صاحبه من الممكن أن يكون أسهل البشر الذين ممكن أن يتحولوا مستقبلا لممارسة الإرهاب بمعنى الكلمة، يوميا فى كل رمضان يتحفنا كثير من هؤلاء الأطفال باللعب بتفجير تلك الألعاب قبيل الإفطار وبعد الإفطار وحتى الفجر، ماهذا يا ناس؟ والعجب شكوى الجميع من تلك الظاهرة التى أصبحت ليست مقصورة لا على حى غنى أو حى فقير بل على الاثنين، رحمة بنا نحن البشر الذين يبحثون عن الهدوء والسكينة، لقد بلغ العبث رغم خطورة تلك الألعاب حتى على مستعمليها وعلى من يضعهم حظهم العاثر فى بؤرتها بتعرضهم للأذى منها، كفاكم إهمالا وعبثا يا أيها الناس المتهاونون من البشر والمسئولين، فعلا آخر زمن. حسبنا الله ونعم الوكيل!
إلى هنا انتهت وقفتنا لهذا الأسبوع أدعو الله أن أكون بها من المقبولين.
وإلى وقفة أخرى الأسبوع المقبل إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاءالله.