الفرنسي جان باتيست يفوز بجائزة غونكور عن روايته «الحب في زمن الفاشية»|تفاصيل
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
حصل الكاتب الفرنسي جان باتيست أندريا (52 عاماً)، على جائزة غونكور الأدبية، عن روايته "Veiller sur elle" أو "انتبه لها"، الصادرة عن دار "ليكونوكلاست" للنشر، وهي عبارة عن قصة حب في زمن الفاشية.
وحصل الروائي جان باتيست البالغ 52 عاماً على الجائزة في دورتها الرابعة عشرة، بحسب ما أعلنت إدارة الجائزة في بيان.
لحظة عاطفية مهمة
وقال الكاتب الذي كان شديد التأثّر لدى وصوله إلى مقهى "دروان"، حيث تسلّم جائزته كأسلافه منذ أكثر من قرن، "إنها لحظة عاطفية مهمّة جداً. لقد مسحت دموعي وأنا آتٍ في سيارة الأجرة".
أضاف: "رواياتي الثلاث الأولى كانت وراء أبواب مغلقة، وفي هذه الرواية أردت أن أكسر كل الحدود التي فرضتها على نفسي خلال 20 عاماً من العمل في السينما، منذ أن كنت كاتب سيناريو ومخرجاً، لكن التجربة الروائية فرضت نفسها على نحو متناقض".
جان أندريا هو روائي ومخرج سينمائي وكاتب سيناريو فرنسي. نشأ وترعرع في مدينة كان، حيث بدأ بإخراج الأفلام القصيرة. انتقل بعد ذلك إلى باريس، ودرس العلوم السياسية والاقتصاد. لديه ثلاث روايات هي "Ma Reine"، و "A Hundred Million Years and a Day"، و"Devils and Saints".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جان باتيست جائزة غونكور
إقرأ أيضاً:
إيهاب عمر: الجهود المصرية تقف أمام سيناريو التهجير القسري في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال إيهاب عمر، الكاتب الصحفي في الأهرام، في تحليل له حول السيناريوهات المتوقعة في قطاع غزة، إن الحكومة الإسرائيلية تحت قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تسعى إلى تنفيذ سيناريو التهجير القسري للفلسطينيين، لكن هذا السيناريو غير قابل للتحقيق في ظل عدة معوقات، موضحًا أن أحد أبرز الأسباب التي تجعل هذا السيناريو غير قابل للتحقق هو الجهود المصرية الدبلوماسية واللوجستية والعسكرية على الحدود المصرية الفلسطينية، فضلاً عن زيادة الوعي لدى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأشار عمر، خلال لقاء ببرنامج "مطروح للنقاش"، وتقدمه الإعلامية مارينا المصري، على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن مصر تلعب دورًا محوريًا في مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية، واصفًا هذا الدور بالاحترافي والهام، مضيفًا أن الشعب المصري اليوم يقف خلف الدولة المصرية في فهم أبعاد القضية، مؤكدًا أن الأمن القومي المصري يظل أولوية، ولكن ذلك لا يعني التنازل عن قضايا الإقليم والجوار، مشددًا على أن مصر هي المستهدفة الأولى من القضية الفلسطينية، وأن القوى الغربية قد سعت إلى استغلال القضية الفلسطينية في سياق مصالحها الجيوسياسية.
وأضاف عمر أن الغرب، والولايات المتحدة تحديدًا، يهدفون إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير إلى مصر، وخاصة إلى شبه جزيرة سيناء، لافتًا إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو زراعة الفوضى في مصر وضرب استقرارها عبر القضية الفلسطينية، ما يعد بمثابة محاولات لتمرير المخططات الإقليمية على حساب الأمن القومي المصري.