تغيرات في الجسم.. علامة تحذيرية تدل على أمراض الأمعاء
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
هناك عدة تغيرات في الجسم يمكن أن تكون علامات تحذيرية لامراض الأمعاء. يجب ملاحظة أن هذه العلامات قد تشير أيضًا إلى أمراض أخرى غير مرتبطة بالأمعاء. إليك بعض التغيرات الشائعة التي يمكن أن تدل على وجود مشاكل في الجهاز الهضمي بحسب ما نشره موقع هيلثي :
. علاج غضروف الرقبة علامة تحذيرية تدل على أمراض الأمعاء
تغيرات في نمط البراز: تغيرات في التردد والقوام والمظهر العادي للبراز قد تكون علامة على مشاكل في الأمعاء. قد تشمل ذلك الإسهال المزمن (تكرار حدوث الإسهال لفترة طويلة) أو الإمساك المزمن (صعوبة في التبرز) أو تغيرات في شكل البراز مثل البراز الخفيف أو البراز الدموي.
الألم والانتفاخ: الألم في منطقة البطن والانتفاخ الزائد قد يشير إلى وجود مشاكل في الأمعاء. قد يكون الألم متواصلاً أو متكررًا، وقد يصاحبه شعور بالانتفاخ والتورم في البطن.
فقدان الوزن غير المبرر: إذا كنت تفقد وزنك بشكل مفاجئ وغير مبرر دون تغيير في نمط الأكل أو نشاطك البدني، قد يكون ذلك علامة على مشكلة في الأمعاء.
الشعور بالتعب الشديد: إذا كنت تشعر بالتعب المستمر والشديد دون سبب واضح، فقد يكون هذا علامة على مشاكل في الجهاز الهضمي.
إذا كنت تعاني من هذه التغيرات في جسمك، فمن المهم مراجعة الطبيب لتقييم الأعراض وإجراء التشخيص اللازم. قد يتطلب ذلك إجراء فحوصات واختبارات إضافية لتحديد سبب التغيرات وتشخيص الحالة الصحية الأساسية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرقبة الجهاز الهضمي التعب الشديد علامات تحذيرية الأمعاء أمراض الأمعاء تغیرات فی مشاکل فی
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تصعّد تهديداتها.. «كاتس» يتوعد بعمليات عسكرية جديدة ويوجّه رسالة تحذيرية لسكان غزة
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد بتوسيع العمليات العسكرية في غزة
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الأربعاء، بتنفيذ عمليات عسكرية جديدة في مناطق أخرى من قطاع غزة، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيعمل بكامل قوته هناك قريباً، في إطار استمرار الحملة العسكرية ضد حركة حماس.
وفي مقطع فيديو نشره على منصة "إكس"، مرفقًا بترجمة باللغة العربية، وجه كاتس رسالة مباشرة إلى سكان القطاع، محذراً من أن الجيش سيطلب منهم إخلاء مناطق القتال حفاظًا على حياتهم، في إشارة إلى تصعيد محتمل للعمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف كاتس أن حركة حماس تتحمل مسؤولية تعريض حياة سكان غزة للخطر بسبب استمرار القتال، مشيراً إلى أن المدنيين فقدوا منازلهم نتيجة ممارسات الحركة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد هدد الأسبوع الماضي بأن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الدائمة على أجزاء من قطاع غزة إذا لم تفرج حماس عن باقي الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لديها.
وأوضح كاتس أنه كلما تأخرت حماس في إطلاق سراح الرهائن، زادت إسرائيل من توسيع سيطرتها على أراضي غزة، في تصعيد واضح للضغوط السياسية والعسكرية على الحركة.
وفي خطابه لسكان غزة، حث كاتس الأهالي على التعلم مما فعله سكان مدينة بيت لاهيا، حيث خرج مئات الفلسطينيين في مظاهرات يوم الثلاثاء للمطالبة بإنهاء الحرب، مع دعوات من بعضهم لإنهاء حكم حماس.
وقال كاتس: "كما فعل سكان بيت لاهيا، طالبوا أنتم أيضًا بإبعاد حماس عن غزة، والإفراج الفوري عن جميع الرهائن الإسرائيليين – فهذه هي الطريقة الوحيدة لوقف الحرب".
تصعيد متواصل دون بوادر تهدئة
وتأتي تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي في ظل استمرار العمليات العسكرية داخل القطاع، حيث تكثف إسرائيل هجماتها الجوية والبرية، بينما تواصل حماس والفصائل الفلسطينية شن هجمات صاروخية على المستوطنات الإسرائيلية.
وتعكس هذه التصريحات تمسك إسرائيل بالتصعيد العسكري كوسيلة للضغط على حماس، مما يزيد من تعقيد الجهود الدولية الرامية للتوصل إلى وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.