«لافتات مجانية وتخفيضات»| حيّل الشركات الداعمة لإسرائيل للتغلب على المقاطعة.. ورواد السوشيال: «لو ببلاش مش هنشتريها»
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
تستمر حملات المقاطعة للشركات الداعمة لإسرائيل على مدار الأيام الماضية، منذ بداية الحرب على غزة، التي بدأت يوم 7 من شهر أكتوبر الجاري، حيث أن هناك نداءات كثيرة تطالب بدعم أهالي غزة المحاصرين من قبل قوات الكيان الصهيوني، فانتشر حملات ضد منتجات الدول الداعمة لقوات الاحتلال الإسرائيلي بعد قصفها المستمر لفلسطين، ما شهد استجابة فعلية من قبل قطاع كبير من المواطنين، وأتى بثماره بخسائر اقتصادية فادحة لدولة الاحتلال وداعميها.
وترصد «البوابة نيوز» تفاصيل حملات المقاطعة وحيّل الشركات الداعمة لإسرائيل لزيادة الإقبال على منتجاتها بعد نجاح حملات المقاطعة، ورد فعل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على تلك العروض والإعلانات الممولة، خلال السطور التالية:
ومع بدء استمرار حملة مقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل، ما أدى لوجود انخفاض كبير في نسبة بيعها بمصر وعدد من الدول العربية، تحاول بعض الشركات الداعمة لإسرائيل، إغراء المقاطعين وذلك بتقديم عدد من العروض والتخفيضات على السلع المقدمة، وكذلك أعطت أصحاب المحال التجارية لافتات مجانية مقابل شراء منتجاتهم لبيعها في السوق، ولم تكتفي بذلك ولكنها قدمت الكثير من العروض على المنتجات، وطرح إعلانات ممولة للترويج لتلك المنتجات الداعمة لإسرائيل.
نجاح حملات المقاطعة
اجتاحت منشورات لرواد السوشيال ميديا خلال الساعات الأخيرة الماضية، تحمل في طياتها دلائل على نجاح حملات المقاطعة، وذلك من خلال تخفيض أسعار منتجات المقاطعة بشكل كبير، كحيلة تستخدمها الشركات لتفادي الخسائر الاقتصادية الكبيرة نتيجة للمقاطعة.
ردود أفعال رواد التواصل الاجتماعي
وعبر رواد التواصل الاجتماعي، عن دعمهم لفكرة المقاطعة حيث علق أحدهم، قائلا: «المنتجات اللي الناس مقاطعة التعامل معها، نازل عليها خصومات أقل من النص تقريبًا وأسعارها قلت بشكل كبير جدًا جدًا.. بالرغم من ده كله، الناس لسه مقاطعة وبإذن الله يفضل الوعي مستمر».
وكتب آخر: «الأيام الي جاية هتلاقوا كمية إغراءات غير طبيعية من المنتجات المُقاطعة وخصوصًا بعد الركود اللي اتعرضوا ليه، هيبقى في خصومات وoffres هتخليك تتهز وتعيد التفكير، الأيام دي هتكون اختبار حقيقي لصدقنا في كل كلمة كنا بنكتبها الأيام اللي فاتت ع صفحتنا.. هتعرفنا إذا كنا فعلًا أصحاب قضية.. ولا أصحاب هوجة على الفاضى، اثبتوا وثبتوا اللي حواليكم واتركوها لله، وجددوا النية أهم حاجة، اللهم ثباتك ونصرك الذي وعدت.. مقاطعة».
وعلق أحد المشاركين في حملة المقاطعة، على سعر منتج انخفض سعره لـ 70%: «مفيش في الدنيا شركة كبيرة هتبيع بالخسارة لو فيه 100 مقاطعة.. يعني لما تبيع بـ20 جنيها هتبقى كسبانة برضه.. عرفتوا هامش الربح للمنتجات بشكل عام كان عامل إزاي؟ عرفتوا أزمة الغلاء بتتحل إزاي؟».
وعلق آخر: « الشركات بتعمل تخفيضات بشكل كبير وحتى لو ببلاش مش هنشتريها».
خسائر الشركات الداعمة لإسرائيلومع مرور الوقت، واستمرار حملات المقاطعة، بدأت نتائج مقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل في الظهور، حيث خسرت الشركات الداعمة للكيان الصهيوني ملايين الدولارات بسبب المقاطعة، مما اضطرها لتخفيض أسعار منتجاتها بشكل كبير، وذلك لإغراء المقاطعين بالعروض.
وصرحت مصادر تجارية أن حملة المقاطعة، التي أطلقها نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي، تسببت في خسائر فادحة لشركات عالمية كبرى، خاصة في قطاعي السلع الاستهلاكية والملابس، ووصلت مبيعات هذه الشركات الداعمة للاحتلال في السوق المصرية إلى أكثر من 50% في بعض الحالات، مما دفعها إلى التفكير في تقديم عروض تنافسية لجذب العملاء مرة أخرى.
يشار إلى أن النشطاء المصريين طالبوا بمقاطعة المنتجات التي تنتجها الشركات التي تستثمر في إسرائيل، أو التي تتعاون مع الشركات الإسرائيلية.
وتشير المؤشرات الاقتصادية إلى نجاح تلك الحملة وذلك بدعم المنتجات المصرية المحلية وركود نسبة مبيعات منتجات الشركات الداعمة لإسرائيل، ما أدى لإلحاق الخسائر لتلك الشركات، حيث انخفضت مبيعات بعض الشركات العالمية بشكل ملحوظ في السوق المصرية، ويرى مراقبون أن هذه الحملة قد تؤثر بشكل كبير على استثمارات الشركات العالمية في إسرائيل، حيث قد تدفع الشركات إلى التفكير في سحب استثماراتها من إسرائيل خوفا من المقاطعة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الشركات الداعمة لإسرائيل المقاطعة قوات الاحتلال المنتجات الداعمة لإسرائيل غزة فلسطين الشرکات الداعمة لإسرائیل حملات المقاطعة بشکل کبیر
إقرأ أيضاً:
الذئاب المكسيكية تثير الذعر في ولاية أمريكية.. وتحركات لإعلان الطوارئ
يقول مفوضو مقاطعة ريفية في ولاية نيو مكسيكو إن الحيوانات الأليفة تختطف من الساحات الأمامية للمنازل، والمواشي تتعرض للتشويه والقتل على يد الذئاب الرمادية المكسيكية المهددة بالانقراض، التي يبدو أنها لم تعد تخشى البشر، مما دفعهم للنظر في إعلان حالة الطوارئ.
وفي أحدث مواجهة ضمن الجهود المبذولة، لإعادة إدخال الذئاب إلى غرب الولايات المتحدة، يجتمع مفوضو مقاطعة كاترون، اليوم الخميس، لمناقشة قرار من شأنه توفير التمويل اللازم لتوظيف مزيد من الأشخاص للتحقيق في تقارير الأضرار والمساعدة في إبعاد الذئاب.
وجاء في بيان صحفي صادر عن مفوضي المقاطعة: "يمثل هذا خطراً فورياً على صحة الأفراد وسلامة الممتلكات. يرجى الانتباه الدائم لما يحيط بكم أثناء الوجود في الهواء الطلق. تأكدوا من الإشراف المستمر على الأطفال والحيوانات الأليفة، وأبلغوا كبار السن بضرورة اتخاذ الاحتياطات المناسبة".
ولا تقتصر المشكلة على المناطق الريفية في نيو مكسيكو، إذ أبلغ مسؤولون في أجزاء من أوريغون وشمال كاليفورنيا عن تصاعد جرأة الذئاب وزيادة عدد الماشية النافقة. وفي الأسابيع الأخيرة، أعلنت مقاطعتان في كاليفورنيا حالة الطوارئ، بينما طلب قائد شرطة مقاطعة أخرى مساعدة المسؤولين عن الحياة البرية في الولاية.
وتعد الذئاب المكسيكية هي الأصغر حجماً بين فصائل الذئاب الرمادية، ويعارض المزارعون جهود إعادة إدخالها إلى البرية منذ أواخر التسعينيات، عندما تم إطلاق أول مجموعة منها بعد تربيتها في الأسر.
ويؤكد المزارعون أن البرامج المحدودة لتعويض الخسائر لا تكفي لمواجهة التهديد الذي تشكله الذئاب على أسلوب حياتهم، والذي يواجه بالفعل تحديات بسبب الجفاف الطويل وارتفاع الأسعار.