بوابة الوفد:
2025-04-06@21:26:49 GMT

بعد رحيله بالسرطان .. سطور من حياة شريف شاكر

تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT

رحل عن عالمنا الفنان الشاب شريف شاكر، منذ ساعات بعد صراع مع مرض السرطان، إذ أعلن الملحن بلال سرور وفاة شاكر وكتب عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك" إنا لله وإنا إليه راجعون ربنا يرحمك يا شريف ويجازيك خير عن صبرك وعلى مرضك"، ومن هنا تستعرض بوابة الوفد الإلكترونية" سطور من حياة  الفنان شريف شاكر.

شريف شاكر

 أعلن الفنان شريف شاكر إصابته بسرطان الدم عام 2018،إذ اكتشف شريف المرض بالصدفة، حيث عانى من الآم في البطن، وبزيارة الطبيب كشفت التحاليل أنه مصاب بسرطان الدم، فقد شريف 30 كيلو من وزنه بسبب مرضه.

شريف شاكر

عاش شريف شاكر طفولته بالمملكة العربية السعودية، قبل أن يعود لمصر وهو في عمر 16 عاما، حصل على بكالوريوس نظم المعلومات الإدارية.

ألف كتابا عن فترة مرضه وحمل عنوان "هرجع أقوى"، وجر طرحه بمعرض الكتاب العام الماضي.

شريف شاكر

أحب شريف الغناء منذ صغره، وتتلمذ في دار الأوبرا المصرية على يد كل من المايسترو محمد عبد الستار، والمايسترو سليم سحاب.

شريف شاكر

ومن أبرز أغانيه التي قام بطرحها "عمري ابتدا، نقطة سواد"، وتعد آخر أغانيه "سيرتك جميلة" والتي قام بطرحها في فبراير 2022 وحققت ربع مليون مشاهدة على يوتيوب.

شريف شاكر عانى فترة كبيرة من مرض السرطان، وظل يوثق رحلته مع المرض وكان آخر البوستات التي كتبها على فيسبوك الخاص به "طول ما شمس الدنيا طالعة .. بنورها جايبة أمل كبير 30 يوما عناية مركزة اللهم اشفني واشف كل مريض يتألم ونصر يارب أهل فلسطين".

شريف شاكر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شريف شاكر السرطان محمد عبد الستار المايسترو سليم سحاب شریف شاکر

إقرأ أيضاً:

في ذكري رحيل شاعر الشعب محجوب شريف

الحلقة التانية:
**
ذات مرة ذكر الاخ الأستاذ والشاعر الفلسفي المعروف “التجاني سعيد” وهو دفعتنا بجامعة القاهرة وهو صديق مقرب جداً من “محجوب شريف” سواء في العمل بالتدريس بمدارس الثورة ام درمان او السطن فيها. ذكر محجوب بأنه ذات مرة ذهبا لدعوة عشاء عند الأستاذ “محمد وردي” في منزله المستأجر بالعمارات الخرطوم، قبل استقراره لاحقاً في بيته الخاص بالكلاكلة صنقعت، حيث كان “التجاني” قد سبق أن تغنى له “وردي” بتلك الخالدة (من غير ميعاد) مذ كان “التجاني” طالباً بالثانوية في العام 1968م، وسبب دعوة “وردي” لهما هو أن يسمعهما النشيد الجديد الذي سبق أن كتبه “محجوب شريف” بعد أن تغنى له “وردي” بنشيد (حارسنا وفارسنا) في العام 1969 مع بداية ثورة مايو، والنشيد الجديد هو (أنت يا مايو الخلاص).. فقال “شريف” ل”التجاني” دلوقتي بي كده يكون “وردي” قد غنى لي اثنين وأنت واحدة بس ما زدتها، وعند العودة إلى أم درمان الثورة بعد تناولهم العشاء مع وردي ، طلب “محمد وردي” من ضيف آخر لم يفصح “وردي” عن اسمه أن يوصل الأستاذين “محجوب” و”التجاني” إلى المحطة الوسطى أم درمان، وكان هذا الضيف يقود سيارة فلكسواجن، وعند نزولهما في الوسطى أم درمان، شكراه، غير أن “محجوب شريف” سأل الرجل: اسم الكريم منو يا خونا؟ فرد عليه أنا “محمد إبراهيم نقد” وتحرك مسرعاً حيث وقف “محجوب شريف” مندهشاً لفترة عند سماعه للإجابة، ذلك أنه لم يكن يعرف وجه القيادات السياسية التي انتمى لها لاحقاً لكنه يعرف اسم نقد اللامع في دنيا السياسة السودانية.
حكى لنا “شريف” ذات مرة بأنه كان بسبب أشعاره يُواجه مضايقات أمنية قاسية في سنوات السبعينيات في زمن حكم الرئيس الراحل “جعفر نميري”، بسبب أناشيده التي لا تتوقف وذلك بسرعة انتقالها بين أيادي طلاب الجامعات والثانويات في ذلك الزمن الذي لم تكن فيها الوسائط الإعلامية منتشرة في السودان، ومن تلك المضايقات التي نتجت عنها أغنية محددة تغنى بها “وردي” في ذلك الزمان، هي أن “محجوب شريف” الذي تزوج من السيدة “أميرة الجزولي” والدة كريمتيه “مريم ومي”، وهي شقيقة الأستاذ الجليل والمحامي المعروف صديقنا “كمال الجزولي وصديقنا الكاتب والموثق حسن الجزولي”، وقد أقيم حفل الزفاف بدار اتحاد المعلمين الذي كان يقبع في مواجهة رئاسة شرطة المرور بشارع الجامعة في موقع المرور الحالي، وقد كان الحفل عبارة عن استفتاء لشعبية الرجل، وذهب في رحلة الزواج بالقطار إلى بورتسودان، وعند العودة وما إن استرخى في منزله، إلا أن يأتيه زوار الليل معتقلاً ومخفوراً بقطار اليوم التالي إلى سجن بورتسودان تارة أخرى، وهناك كتب تلك الرائعة التي ذكرناها، نعم كتبها لعروسته وغرد بها “وردي” بلحن خفيف جدا، ذلك أن “وردي” يعرف مقاصد مفردات أشعار صديق عمره “محجوب شريف” التي لا تفرق بين العمل الوطني والأغنية العاطفية، حيث قال فيها:
معاكي .. معاني حياتي بتبدأ
وافتح باباً ياما إنسدا
واشوف العالم ربوة جميلة
عليها نسيم الصبح مخدة
وبيني وبين النهر عشانك
عُشرة بتبدأ
وبين عيني .. خد الوردة بتبقى مودة
أصالح روحي … وتبرى جروحي
أهلل باسمك … أهلل أغني
وأقيف .. وأتحدا
بحبك …. أنا مجنونك
ساكن فيني هواك وبريدك
جوه القلب … النبض بصونك.
ولكن شريف كتب اخري عنها تحمل مضامين عروسته لمشوار بالقطار من الخرطوم لمعاودته في سجن بورتسودان..غير ان الاغنية لم تنتشر مثل ( انا مجنونك ) بسبب انها لم يتغن بها اي فنان .
ونواصل ؛؛؛؛؛؛

abulbasha009@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • أبرزها تقليل الإصابة بالسرطان.. 6 فوائد لتناول الفول السوداني
  • فيلم وثائقي عن حياة فضل شاكر.. 20 إبريل
  • في ذكري محجوب شريف (٣ )
  • ما علاقة استهلاك الحليب بالسرطان؟
  • هيثم شاكر يرفع شعار كامل العدد بحفل الإسكندرية
  • هيثم شاكر يتألق بأجمل أغانيه في حفل الإسكندرية
  • احذر: 3 أطعمة قد تكون السبب وراء إصابتك بالسرطان – هل تستهلكها؟
  • تجنبها.. 3 أطعمة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان
  • في ذكري رحيل شاعر الشعب محجوب شريف
  • وصول 13 طفلا من قطاع غزة مصاباً بالسرطان للعلاج في اسبانيا