غزة.. قتال هو الأعنف يجري حاليا في محيط مستشفى الشفاء وتل الهوى ومخيم الشاطئ وبيت لاهيا وبيت حانون
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
أفاد شهود عيان أن قتالا يجري حاليا بين عناصر الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي يعتبر الأشد ضراوة في مناطق تل الهوى ومحيط مستشفى الشفاء ومخيم الشاطئ وبيت لاهيا وبيت حانون.
وقال أحد الشهود لـ RT، إن "الاشتباكات في محيط مجمع الشفاء الطبي تجري من محورين، الأول محور جنوب الشاطئ محيط دوار أبو حصيرة، والمحور الثاني شمال منطقة تل الهوى بمحيط منطقة الجوازات والجامعات".
وأضاف: "الاستهدافات تتواصل على المجمع الطبي بالقذائف المدفعية من الزوارق الحربية الإسرائيلية وكذلك الطائرات الحربية".
وأفاد شهود عيان، بأن "قوة اسرائيلية بدباباتها وقعت في كمين لكتائب القسام شمال مستشفى الشفاء، كما أطلقت المقاومة قذائف مضادة للدروع تجاه آليات إسرائيلية في حي النصر غربي غزة".
ويتحدث الإعلام فلسطيني في غزة عن "هجوم مضاد تنفذه المقاومة" ضد قوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة في القطاع.
وقال شهود عيان لـ RT، إن الجيش الإسرائيلي استهدف بغارتين أحد الأقسام والبوابة الأمامية لمجمع الشفاء الطبي في غزة.
وبحسب ما أورده مراسلنا، الطائرات الإسرائيلية تنفذ غارات عنيفة و"حزام ناري" بمحيط المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة
ووثق مراسل قناة "الغد" قصفا عنيفا وصفه بـ "حزام ناري" استهدف محيط المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة.
يتبع..
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة جرائم حرب جرائم ضد الانسانية حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.