أميركا: لا يمكن تهجير سكان غزة ولا إعادة احتلال القطاع
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
أكد مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أنه لا يمكن تهجير الفلسطينيين قسريا من غزة ولا إعادة احتلال القطاع بعد الصراع الذي بدأ في 7 أكتوبر الفائت. كما قال في جلسة أمام مجلس الأمن الذي عقد جلسة جلسة طارئة مساء اليوم لبحث الحرب في القطاع «علينا العمل على التوصل إلى سلام ولا يمكن العودة إلى ما قبل 7 أكتوبر».
وأوضح أنه لم يتم الوصول حتى الآن لمخرج للإفراج عن الرهائن لدى حماس، مشدداً على ضرورة التنسيق مع الأمم المتحدة بشأن تنفيذ الهدن في غزة. كذلك، تابع «يجب احترام حقوق المدنيين في غزة وإيصال المساعدات»، مبيناً أن 1.5 مليون فلسطيني تم تهجيرهم وآلاف المدنيين قتلوا في غزة.
وقال «المستشفيات في غزة بحاجة ماسة للوقود». كما قال «نشاطر إسرائيل قلقها بشأن وجود حماس في شمال غزة».
إسرائيل تتهم منظمات أممية
قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان اليوم الجمعة إن حركة حماس الفلسطينية تستخدم المستشفيات وسيارات الإسعاف لأغراض عسكرية. وذكر إردان أمام مجلس الأمن الدولي أن إسرائيل طالبت المدنيين بمغادرة شمال غزة وأقامت «ممرات آمنة».
وأضاف المندوب الإسرائيلي «جميع الإفادات التي تقدمها الأمم المتحدة ومنها منظمة الصحة العالمية لا تعكس الوضع على الأرض»، متهماً منظمات أممية بتقديم «معلومات غير دقيقة عن الوضع في غزة». وقال إن الأرقام التي تقدمها الأمم المتحدة «تأتي من حماس التي تسيطر على القطاع»، معتبرا أن الحركة «تعرف أن مجلس الأمن يقبل هذه الأكاذيب».
مندوب فلسطين: هدنة إنسانية صورية
من جانبه، قال مندوب فلسطين رياض منصور إن إسرائيل تنفذ هدنة إنسانية صورية تجبر الناس على الفرار وليس الإغاثة. كما قال إن المستشفيات أصبحت الهدف الأول لإسرائيل في غزة، مؤكدا على ضرورة التحرك لوقف «المجازر» في القطاع.
المدنيون يدفعون الثمن في غزة
بدورها، قالت مندوبة الإمارات لدى الأمم المتحدة لانا نسيبة اليوم الجمعة إن المدنيين في غزة هم من يدفعون ثمن الحرب، مؤكدة أن على إسرائيل أن تضع حدا للحصار المفروض على القطاع. وذكرت المندوبة الإماراتية أمام مجلس الأمن الدولي أن من الضروري وضع حد لمعاناة الأطفال والمدنيين في قطاع غزة. وأكدت على أن حل الدولتين هو «الحل المناسب الذي يمكن أن يخرجنا من دوامة العنف».
الوضع لا يوصف
وفي وقت سابق اليوم، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في جلسة مجلس الأمن أن الوضع في القطاع «لا يمكن وصفه» وأن 1.5 مليون شخص هناك أصبحوا مشردين. وتقصف إسرائيل غزة جوا وبحرا وبرا منذ أن اخترق مسلحون من حماس السياج الحدودي للقطاع في السابع من أكتوبر تشرين الأول، ونفذوا هجوما قالت إسرائيل إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص- في حصيلة معدلة-، واحتجاز نحو 240 آخرين.
ويقول مسؤولون فلسطينيون إن أكثر من 11 ألف شخص قتلوا في غزة منذ أن بدأت إسرائيل حملتها العسكرية، وإن مستشفيات غزة تواجه صعوبات تتمثل في نفاد الإمدادات الطبية والمياه النظيفة والوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا الأمم المتحدة مجلس الأمن لا یمکن فی غزة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يطالب سكان غزة بإخلاء جزء من مدينة رفح جنوب القطاع
حث الجيش الإسرائيلي يوم الأحد سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة على إخلاء المدينة حيث شنت القوات هجومًا ضد المسلحين في المنطقة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.
كما قالت حماس إن مسؤولًا كبيرًا في حماس قُتل في غارة إسرائيلية.
وقال المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي إن الجيش "شن هجومًا لضرب المنظمات" في منطقة تل السلطان برفح.
ودعا أدرعي الفلسطينيين هناك إلى مغادرة "منطقة القتال الخطرة" والتحرك شمالًا.
وقال مراسلو وكالة فرانس برس إن منشورات تحمل نفس الرسالة ألقيت فوق تل السلطان بواسطة طائرة بدون طيار.
وفي وقت سابق، قالت الحركة في بيان يوم الأحد إن غارة إسرائيلية على مخيم في المواصي بمنطقة خان يونس جنوب قطاع غزة قتلت المسؤول الكبير في حماس صلاح البردويل وزوجته.
يعد البردويل، الشخصية المعروفة في حماس، عضوًا في المكتب السياسي للحركة والمجلس التشريعي الفلسطيني - برلمان السلطة الفلسطينية الذي لم يجتمع منذ عام 2007.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد أنه كان يجري عمليات في بيت حانون، شمال قطاع غزة.