البحر الأحمر السينمائي يصطفي أفلام مسابقته الرسمية
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
متابعة بتجــرد: أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي في السعودية الثلاثاء قائمة أفلام المسابقة الرسمية لدورته الثالثة التي تنطلق في 30 نوفمبر/تشرين الثاني وتستمر حتى التاسع من ديسمبر/كانون الأول.
وضمت القائمة 17 فيلما لمخرجين ومخرجات من اليابان والكونغو وإيران وماليزيا وأوزباكستان وباكستان والهند والجزائر والسعودية والإمارات وفلسطين والمغرب والعراق وتونس والأردن.
ومن أبرز الأفلام المشاركة “إن شاء الله ولد” للمخرج أمجد الرشيد الذي رشحه الأردن للمنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي وكذلك فيلم “نورة” للمخرج السعودي توفيق الزايدي الذي يعد أول عمل يُصور بالكامل في منطقة العلا بالمملكة العربية السعودية.
ونقل بيان صحفي عن كليم أفتاب مدير البرامج الدولية في مهرجان البحر الأحمر السينمائي قوله “تسلط مسابقة البحر الأحمر الضوء على التحديات التي تواجه العالم الحديث بسبب تغير المعايير المجتمعية المتمثلة في قضايا متعلقة بالعوائل والنظام الأبوي والتعايش السلمي”.
ويرفع المهرجان الذي يقام في مدينة جدة الساحلية شعار “قصتك بمهرجانك” والذي جاء من وحي “اختيارات الأفلام التي تم إنتاجها في المنطقة، والمميزة بجمعها لأبرز خبراء وصانعي الأفلام الجدد الذين يشكلون مثالا حيا على غنى المواهب التي يتم تقديمها في هذا الجزء من العالم”، بحسب ما قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي محمد التركي والمديرة العامة للمهرجان شيفاني بانديا.
كما كشف المهرجان عن اختيار 11 فيلما للعرض ضمن برنامج “الروائع العربية” من أبرزها “بنات ألفة” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية و”هجان” للمخرج المصري أبو بكر شوقي و”ناقة” للمخرج السعودي مشعل الجاسر و(شماريخ) للمخرج المصري عمرو سلامة.
ويعرض المهرجان فيلمين ضمن فئة “البرامج الخاصة” هما “إلى ابني” للمخرج التونسي ظافر العابدين و”جان دو باري” للمخرجة الفرنسية مايوين.
أنت.
صانع الأفلام، عاشقٌ للسينما. فنان حالم.
يقدم لك #مهرجان_البحر_الأحمر_السينمائي_الدولي عشرة أيام من نسخته الثالثة؛ كن جزءًا من أيام ملهمة ولا تُنسى.#قصتك_بمهرجانك
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: البحر الأحمر السینمائی
إقرأ أيضاً:
كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
#سواليف
أكدت نتائج تحقيق لجيش الاحتلال، الفشل الذريع على جميع الأصعدة فيما يتعلق بحادثة “مهرجان نوفا” الذي نُظِّم قرب كيبوتس “رعيم” في السابع من أكتوبر 2023، بالتزامن مع هجوم طوفان الأقصى غير المسبوق.
وكشف التحقيق عن فشل هيكلي كبير في الاستعداد والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ما أدى إلى وقوع خسائر فادحة.
ويشير التقرير إلى الحاجة الملحة لإجراء تغييرات جوهرية في آليات الاستعداد والتنسيق الأمني لمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات في المستقبل.
مقالات ذات صلة دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم 2025/04/04وكشف التحقيق عن إخفاقات خطيرة، خصوصًا لدى فرقة غزة، التي كانت لديها صورة غير دقيقة لما كان يحدث على أرض الواقع، بالإضافة إلى غياب التنسيق بين الجيش والشرطة وثغرات في منظومة الاستعدادات العسكرية.
وبينت نتائج التحقيق، أن فرقة غزة كانت تمتلك تصورًا غير صحيح حول الأحداث في موقع الحفل، وانقطع الاتصال بينها وبين الشرطة، مما منع اتخاذ إجراءات سريعة للحصول على صورة دقيقة للوضع.
كما جاء في التحقيق، أنه لم يصل أول بلاغ عن الهجوم إلى قسم العمليات في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلا بعد الساعة 10:00 صباحًا، أي بعد ثلاث ساعات ونصف من بدء الهجوم.
وكشف التحقيق عن سلسلة طويلة من الإخفاقات في فرقة غزة والقيادة الجنوبية، مما أدى إلى فشل الجيش في منع الهجوم.
وانتقد التحقيق بشدة قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة بسبب عدم إعداده خطة عسكرية منظمة استعدادًا للحفل.
لم يُجرَ تقييم للوضع في اللواء قبل المهرجان، ولم يتم تعديل توزيع القوات الأمنية بعده، فيما لم يتمركز أي ممثل عن الجيش في موقع الشرطة بمنطقة الحفل، ولم تكن هناك أي قوة عسكرية قريبة من الموقع.
وأشار التحقيق إلى أن حركة حماس لم تكن على علم مسبق بتنظيم المهرجان، وأن مقاتلي كتائب القسام وصلوا إلى موقع الحفل أثناء توجههم إلى “نتيفوت”.
وفي التفاصيل، فإنه عند الساعة 8:10 صباحًا، وصلت سرية من قوات النخبة التابعة للقسام إلى موقع الحفل، حيث كان هناك 3500 شخص، بينهم 400 من المنظمين، و31 عنصر شرطة مسلحين، و75 عنصر أمن غير مسلح.
وأسفر الحدث عن مقتل 397 شخصًا، بينهم مشاركون في المهرجان، وعناصر من الشرطة والشاباك، كما تم احتجاز 44 شخصًا، قُتل 11 منهم أثناء أسرهم في قطاع غزة.
وعن الإخفاقات الأمنية والعسكرية، فإنه لم يتم اتخاذ تدابير أمنية كافية لحماية الحفل أو نقله إلى موقع أكثر أمانًا.
وأوضح التحقيق، أنه كان هناك غياب تقييم محدد للوضع استعدادًا للحفل، خاصة أنه أقيم في منطقة مفتوحة خلال عطلة رسمية، كما أن معظم القوات العسكرية لم تكن على علم بوجود المهرجان، ولم يتم تزويدها بمعلومات حول موقعه أو نطاقه.
وأكد التحقيق، وجود فجوات خطيرة في التنسيق بين الجيش والشرطة والمجلس الإقليمي، كما لم يتم إدراج المهرجان ضمن الأهداف الحيوية التي تتطلب حماية عسكرية، ولم يتم تركيب أنظمة تحذير من إطلاق النار في موقع الحفل.
وعن تفاصيل عملية حماس؛ يقول التحقيق أن عدد مقاتلي القسام المشاركين في الهجوم بلغ حوالي 100 مقاتل، استخدموا 14 مركبة ودراجتين ناريتين.
ووفق التحقيق؛ حمل المقاومون صواريخ مضادة للدروع، ورشاشات ثقيلة، بالإضافة إلى أسلحة فردية وقنابل يدوية.
وجاء فيه، أن دبابة إسرائيلية كانت في الموقع تعرضت للضرر وأخرت دخول المقاتلين، لكنهم تمكنوا في النهاية من اختراق موقع الحفل، وبحلول الساعة 10:10 صباحًا، كان معظم مقاتلي القسام قد غادروا المنطقة.
وأوصى التحقيق، لوضع “إجراءات وطنية” تلزم جميع الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات المدنية في المناطق الخاضعة للجيش الإسرائيلي، وتحديد الإجراءات العسكرية المطلوبة للتعامل مع الفعاليات المدنية، ومراجعة آلية الموافقة عليها.
كما أوصى بتصنيف جميع الأحداث المدنية ضمن نطاق مسؤولية الجيش كـ”أهداف حيوية للدفاع”، وتحسين آليات التنسيق بين الجيش والشرطة لضمان استجابة فعالة للأحداث الطارئة.