بالأرقام.. حرب غزة تكبد العدو الصهيوني خسائر اقتصادية فادحة
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
يبدو أن اقتصاد الرفاه الذي روّجت له دولة الاحتلال الإسرائيلي على مدى العقود الماضية قد يصبح جزءا من الماضي، حيث تظهر الأرقام تكبدها خسائر اقتصادية كبيرة بسبب الحرب التي تشنها على قطاع غزة فقد تهاوت أغلب المؤشرات، من البورصة إلى العقارات والمصارف، فضلا عن تراجع عملة الشيكل وسوق العمل وأداء شركات التكنولوجيا.
ورغم إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الوضع الاقتصادي تحت السيطرة، انتقد وزيره للمالية بتسلئيل سموتريتش في تسجيل صوتي ما سماها العراقيل البيروقراطية والقضائية أمام تمويل الحرب.
وسرّب التسجيل الذي نشره موقع إسرائيلي من اجتماع مغلق بشأن الأموال المنفقة خلال الحرب على غزة.
وتشير الأرقام إلى أن العجز في ميزانية إسرائيل قفز خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بنحو 400% على أساس شهري، على خلفية زيادة نفقات الحرب على غزة.
وأكدت وزارة المالية الإسرائيلية، في بيان لها، أن العجز المالي بلغ الشهر الماضي نحو 6 مليارات دولار صعودا من 1.2 مليار دولار في سبتمبر/أيلول الماضي، وأرجعت ذلك إلى ارتفاع نفقات تمويل الحرب على قطاع غزة.
كما أن نفس الوزارة لم تضمّن جميع بنود الإنفاق الحكومي الرئيس؛ مثل دفع رواتب جنود الاحتياط في الجيش، وإيواء 90 ألف شخص أُجلوا إلى الفنادق، ضمن الميزانية، وذلك حسب ما أوردت صحيفة "غلوبس" المختصة بالاقتصاد الإسرائيلي.
ويعني ذلك، أن قيمة العجز في ميزانية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تفوق الرقم المعلن بكثير في حال أُضيفت جميع النفقات الناتجة عن الحرب على غزة.
وبحسب ما ورد في تقرير لصهيب الملكاوي بثته قناة الجزيرة، فقد أشارت تقديرات إسرائيلية أولية إلى أن الحرب على قطاع غزة، قد تكلف ميزانية إسرائيل أكثر من 51 مليار دولار.
وفي السياق نفسه، تحدث بنك إسرائيل المركزي في وقت سابق عن انخفاض الاحتياطيات الأجنبية بمقدار 7.3 مليارات دولار خلال الشهر الماضي.
كما أظهرت بيانات نشرتها وكالة بلومبيرغ، أن إسرائيل أصدرت سندات وأدوات دَين بقيمة إجمالية 3.7 مليارات دولار منذ بدء الحرب على قطاع غزة.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
ترامب: الحوثيون تكبدوا خسائر فادحة .. ويسعون للسلام
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن جماعة الحوثي في اليمن تكبدت خسائر كبيرة نتيجة الضربات الأمريكية المستمرة، مشيرًا إلى أنهم يسعون الآن للسلام بسبب هذه الهجمات.
وخلال اجتماع في المكتب البيضاوي، قال ترامب: "الحوثيون يريدون السلام لأننا ضربناهم بقوة... لم يعودوا يريدون ذلك"، مؤكدًا أن القوات الأمريكية تنفذ ضربات يومية على مواقع الجماعة في اليمن، واصفًا العمليات بأنها "ناجحة للغاية".
ضربات جوية أمريكية على الحوثيينوفي إطار التصعيد العسكري، نفذت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، سلسلة غارات على مواقع الحوثيين في العاصمة صنعاء وضواحيها، في إطار الرد الأمريكي على هجمات الجماعة التي تستهدف الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وفي المقابل، أعلن عبد الملك الحوثي، زعيم الجماعة، يوم الأحد الماضي، أن الحظر الذي تفرضه الجماعة على عبور السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر والبحر العربي وخليج عدن، تم توسيعه ليشمل السفن الأمريكية، ردًا على الغارات الأمريكية المكثفة التي استهدفت صنعاء و7 محافظات أخرى.
ووفق وزارة الصحة في حكومة الحوثيين، أسفرت الضربات الأمريكية الأخيرة عن مقتل 53 شخصًا، بينهم 5 أطفال وامرأتان، بالإضافة إلى إصابة 98 آخرين، بينهم 18 طفلًا وامرأة.
وخلال حديثه للصحفيين، سُئل ترامب عن احتمال تسرب معلومات سرية حول العمليات الأمريكية في اليمن، لكنه رفض إعطاء ضمانات بعدم نشر معلومات حساسة، قائلًا: "لست متأكدًا، عليكم أن تسألوا من شارك في العملية".
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد البحر الأحمر تصعيدًا مستمرًا، حيث تتهم الولايات المتحدة إيران بدعم الحوثيين عسكريًا، بينما تؤكد الجماعة أنها تستهدف السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة دعمًا للفلسطينيين في غزة.