عبدالله بن زايد ووزيرة خارجية ألمانيا يبحثان التطورات بالمنطقة والشراكة الاستراتيجية
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
أبوظبي - وام
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وأنالينا بيربوك وزيرة خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية التطورات في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الأمنية والإنسانية.
جاء ذلك خلال استقبال سموه،الجمعة، على عشاء عمل في أبوظبي أنالينا بيربوك، حيث جرى بحث جهود خفض التصعيد وتهدئة الأوضاع في المنطقة.
وناقش سموه وأنالينا بيربوك المساعي الإقليمية والدولية المبذولة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين على نحو آمن ومستدام وبما يلبي احتياجاتهم العاجلة ويسهم في التخفيف من معاناتهم.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على أولوية حماية أرواح كافة المدنيين وتعزيز الاستجابة الإنسانية لاحتياجات أهالي غزة.
كما أشار سموه إلى أهمية تعزيز جهود المجتمع الدولي لإنهاء التطرف والتوتر والعنف المتصاعد في المنطقة، لما في ذلك من انعكاسات خطيرة على السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي.
وفي سياق متصل، بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وأنالينا بيربوك مسارات التعاون الثنائي في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين دولة الإمارات وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
واستعرضا آفاق التعاون الإماراتي الألماني في عدد من القطاعات ومنها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والأمن الغذائي والعلوم والتكنولوجيا المتقدمة وكذلك المناخ، وذلك في إطار مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28» الشهر الجاري في مدينة إكسبو دبي.
و رحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بزيارة أنالينا بيربوك مؤكدا أن دولة الإمارات تولي العلاقات مع جمهورية ألمانيا أهمية خاصة، وهناك حرص مشترك من البلدين الصديقين على استثمار كافة الفرص المتاحة لتعزيز شراكتهما في المجالات كافة بما يدعم أهدافهما التنموية.
حضر اللقاء مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ألمانيا
إقرأ أيضاً:
جامع الشيخ زايد في سولو يطلق مبادرات خيرية وإنسانية بإندونيسيا
نظَّم جامع الشيخ زايد الكبير في سولو، بالتعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، عدداً من المبادرات الرمضانية في إقليم باندا آتشيه في إندونيسيا، ضمن البرامج الرمضانية السنوية التي ينفِّذها الجامع في إندونيسيا، بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية الإماراتية.
وتضمَّنت برامج شهر رمضان 1446هـ، في إقليم باندا آتشيه، إقامة الموائد الرمضانية والإفطار الجماعي، حيث وزَّع الجامع 2000 وجبة إفطار يومياً خلال الشهر الفضيل، وقدَّم المير الرمضاني لمئات الأُسر في المنطقة، إلى جانب توفير اللحوم لنحو 1300 أسرة.
ونظَّم الجامع محاضرات دينية طوال أيام الشهر، ودورات قرآنية مكثَّفة بمشاركة 200 طالب من الجامعات الإندونيسية، إضافة إلى ختم القرآن الكريم بمشاركة 2000 مشارك من سكان المنطقة. وشهدت العشر الأواخر من رمضان إقامة صلاة التهجُّد وقيام الليل وتوزيع وجبات السحور على المعتكفين في الجامع، بمشاركة 60 متطوعاً.
تقاليد راسخةوقال الدكتور سلطان فيصل الرميثي، رئيس مركز جامع الشيخ زايد الكبير في سولو: "تهدف الأنشطة التي ينظِّمها جامع الشيخ زايد الكبير في سولو خلال شهر رمضان المبارك، إلى تعزيز روابط الأخوَّة بين الشعبين الإماراتي، والإندونيسي، فهي علاقة متينة نهجها التعاون على البر والتقوى في إعمار الأوطان وخدمة الإنسان".
وأكَّد الرميثي أنّ جامع الشيخ زايد الكبير في سولو الكبرى أصبح إحدى أهمِّ المؤسسات الدينية في المنطقة، بوصفه صرحاً للدراسات الإسلامية والبرامج الثقافية، ومركزاً للاحتفاء بالأُخوَّة بين جمهورية إندونيسيا ودولة الإمارات.
وأشاد الرميثي بدعم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية للبرامج الرمضانية، وتعاونها مع إدارة الجامع في توفير احتياجات الصائمين خلال الشهر الفضيل، وقال: "يتميَّز شهر رمضان بتقاليد راسخة في وجدان الشعب الإندونيسي، حيث تنتشر وتتعدَّد مظاهر الاحتفال بقدوم الشهر الفضيل في مناطق الأرخبيل المترامية الأطراف، وتُعَدُّ هذه التقاليد امتداداً لإرث العلماء الذين نشروا الإسلام من خلال التسامح والمحبة والسلام، وأسهموا في أن تصبح إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم".
وأعربت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عن اعتزازها بالمشاركة في تنفيذ هذه المبادرات الرمضانية، مؤكِّدةً أنَّ دعم المشاريع الخيرية والإنسانية في مختلف الدول، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، يأتي في إطار التزامها بنهج العطاء الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.