تقدم «محطة الشارقة لتحويل النفايات إلى طاقة»، نموذجاً لريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في الحلول المستدامة، وجهود النمو المنخفض للكربون، حيث تعد مبادرة غير مسبوقة على مستوى منطقة الشرق الأوسط، تقود خطوات نوعية في تحويل النفايات من مصدر، لرفع البصمة البيئة للبشر على الكوكب، إلى مصدر بديل وكبير لإنتاج الطاقة.

وأكّد خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيئة أنّ «محطة الشارقة لتحويل النفايات إلى طاقة» ليست مجرد منجز بيئي، بل هي أيضاً مثال على الابتكار والريادة التي تُميز إمارة الشارقة ودولة الإمارات، وتُمثّل خطوة كبيرة نحو تحقيق أهداف الإمارات الخاصة بتحويل النفايات بعيداً عن المكبات، والمبادرة الاستراتيجية للحد من الانبعاثات وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

وقال إنه منذ أن دشّنها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تسير المحطّة على نهج ثابت والتزام لا يحيد، لتحقيق إدارة مستدامة للنفايات، ودعم الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة، وصولاً إلى تعزيز مساعي الدولة لقيادة المساعي العالمية لتحقيق الحياد المناخي.

وأضاف أن المحطة لم تكن بمكانة حلٍّ بيئيّ وحسب، بل أيضاً السبيل لتوفير الطاقة النظيفة، فقد استطاعت أن تولد طاقة كهربائية تكفي لتغذية أكثر من 28 ألف منزل في إمارة الشارقة، عبر ربطها بشبكة هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة. (وام)

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات نفايات الطاقة

إقرأ أيضاً:

إفريقيا شهدت آثارا مدمرة للتغير المناخي جراء الفيضانات وفترات جفاف متكررة

كشف مؤتمر دولي للأرصاد الجوية، أن القارة الإفريقية قد شهدت الآثار المدمرة للتغير المناخي، مع فيضانات وفترات جفاف متكررة، مشيرين إلى أن هذه الأحداث تؤكد الحاجة الملحة لتحسين التنبؤات المناخية وإدارة المخاطر واستراتيجيات التكيف.

وحذر المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع عشر للأرصاد الجوية والأوقيانوغرافيا في نصف الكرة الجنوبي، الملتئم حاليا في كيب تاون (1470 كم من بريتوريا)، اليوم الثلاثاء، من أن « العالم يعرف موجات من الحر الشديد أكثر حدة، وفترات جفاف طويلة الأمد، وارتفاع منسوب مياه البحر، فضلا عن الظواهر الجوية القاسية التي تؤثر في الاقتصادات ونزوح السكان وتشكل ضغطا على البنيات التحتية ». مؤكدين على الحاجة الملحة لتعاون علمي في مكافحة التهديدات المتنامية للتغير المناخي.

وفي هذا الصدد، دعوا إلى بذل مزيد من الجهود على الصعيد العالمي لصالح استدامة المحيطات مع التركيز بشكل خاص على تعزيز المبادرات المستدامة للمحيطات في إفريقيا.

كما شدد المشاركون في المؤتمر على أهمية تحويل المعارف العلمية إلى حلول ملموسة ودعم البحوث المتطورة في العلوم البحرية والساحلية، والتوقعات الجوية والتكيف المناخي، من أجل توجيه السياسات والإجراءات العالمية.

وفي سياق متصل، أشاد هؤلاء بمبادرة « محيط 20″، البرنامج الرائد الذي تم إطلاقه تحت رئاسة البرازيل لمجموعة العشرين، والذي يتوخى تعزيز حكامة مستدامة للمحيطات، فضلا عن التزام القارة الإفريقية بالاستفادة من العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية المستدامة.

كما أبرزوا « ضرورة الوصول بشكل عادل إلى الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة ولتقنيات الاستشعار، والتي تحول علم المناخ وتسمح بالتالي بتنبؤات أكثر دقة وأنظمة إنذار مبكر واستعداد أفضل للكوارث ».

ويرى متدخلون، في هذا الصدد، أن التعاون وتبادل المعارف ضروريان من أجل بناء مستقبل عالمي أكثر استقرارا ومرونة، لاسيما بالنسبة للبلدان الأكثر عرضة للتغير المناخي.

وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يمتد لخمسة أيام، أكدت، الممثلة لدى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، باتريسيا نيينغ أورو، الدور الجوهري لمعارف السكان الأصليين، في تعزيز الاستدامة، مسجلة أنه يتعين الاستفادة من المعارف الواسعة التي راكمتها مجتمعات السكان الأصليين على مدى قرون لتعزيز جهود مكافحة التغير المناخي.

من جهته، أفاد الرئيس المدير العام لمؤسسة الأبحاث، فولوفيلو نيلواموندو، أن اللقاء أتاح منصة أساسية لتعزيز التعاون العلمي وتبادل البحوث المتطورة ومواجهة التحديات العاجلة لتقلب وتغير المناخ في نصف الكرة الجنوبي.

وأضاف أن « الأفكار والنقاشات خلال الأيام القادمة ستسهم، بدون شك، في وضع سياسات واستراتيجيات تروم تعزيز الصمود المناخي في منطقتنا وخارجها ».

يذكر بأن هذا التجمع العلمي رفيع المستوى، الذي يعقد في إفريقيا للمرة الأولى منذ عام 1997، يجمع علماء بارزين في مجال الأرصاد الجوية والمحيطات والمناخ، للتباحث حول التحديات الفريدة التي تواجه الغلاف الجوي والمحيطات في نصف الكرة الجنوبي.

 

 

مقالات مشابهة

  • 36 مليار درهم استثمارات بمشاريع طاقة جديدة في أبوظبي
  • وفد من الشارقة يطلع على معالجة المياه في الصين
  • الشارقة يقصي الجزيرة ويتأهل لنهائي كأس رئيس الإمارات بمشاركة النني
  • بمشاركة النني.. الجزيرة يودع كأس الإمارات على يد الشارقة
  • أخصائيون: الإمارات نموذج عالمي في تمكين ذوي التوحد
  • إعلان خجند.. الإمارات: اتفاق آسيا الوسطى خطوة نحو السلام والتنمية المستدامة
  • ثورة بيئية: تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات فاخرة!
  • إفريقيا شهدت آثارا مدمرة للتغير المناخي جراء الفيضانات وفترات جفاف متكررة
  • ترامب يبحث مع السيسي "الحلول الممكنة" في غزة ويشيد بـ"التقدم العسكري" ضد الحوثيين
  • الحديدي: مليار دينار تذهب للفساد في سوق الأسمنت سنويًا