أهالي قرية " صندوق الشرقية " بمحفد أبين يشربون من برك الامطار الملوثة .. فمن ينقذهم من العطش ..؟!
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
المحفد ( عدن الغد ) نظير كندح
يعاني سكان قرية " صندوق الشرقية " التي تبعد نحو عشرون كيلو متر عن مركز مديرية المحفد قرابة الـ( 2000 ) نسمة من إنقطاع المياه الصالحة للشرب عن قريتهم منذ حوالي أربعة عقود .!
بعيداً عن أعين سلطة أبين المحلية يعيش سكان مديريات الريف في أقصى مناطق المحافظة ، حيث تنعدم خدمة الكهرباء بشكل كلي عن مديرية المحفد بما في ذلك مركز المديرية ، ويبدو عمل المراكز الصحية ضعيفاً فيها ، ويضاف قطاع التعليم إلى قائمة مشكلاتها حيث يحتاج لمزيداً من الإهتمام والرعاية .
يقول الشيخ/ صالح السيد _ أحد كبار شخصيات المنطقة _ واصافاً حال قريته : لم تشهد قرى المنطقة أي مشاريع جادة للتنمية سوى مشروع المياه الذي أقيم في سبعينيات القرن الماضي ضمن مشاريع تنمية القرى التي نفذها نظام الثورة في فترة حكم الرئيس الشهيد/ سالمين _ رحمه الله _ قبل أن تتوقف عملية الضخ بسبب تعطل الآبار في نهاية الثمانينيات ، ومنذ الحين وحتى اليوم ونحن في معاناة مستمرة لتوفير المياه الصالحة للشرب وهو المورد الهام لإستقرار حياة الإنسان ..
مضيفاً : لقد نشأت أجيال من هذه القرية وهي تعاني من مشقة السعي لجلب الماء خصوصاً الذين يقطعون يومياً المسافات الطويلة على ظهور الحمير لتأمين احتياجات أسرهم من المياه النظيف ، فتكلفة ( وايت ) ماء كبيرة تعجز معظم الأسر عن توفيرها حيث يتجاوز سعرها الـ( 35 ) ألف ريال يمني مايجعلها مضطرة لإسناد مهمة جلب المياه الشاقة للأطفال .!
مشيراً إلى أن المياه تكون في بعض الأحيان غير صالحة للشرب عادة ما تتسبب بحدوث مشاكل صحية وانتشار الامراض المكروبية .!
داعياً السلطات والمنظمات الداعمة ورجال البر والإحسان للمساعدة في حفر بئر قرية " صندوق الشرقية " الذي ظل معطلاً طيلة عقود ..
للتواصل على الأرقام التالية :
770335457
735443106
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
اعتداء مستعمرين على فلسطيني في قرية قيرة شمال سلفيت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعرض الفلسطيني محمد ضامن عبدو، فجر اليوم الجمعة، للاعتداء في قريته قيرة شمال سلفيت، حيث هاجم مجموعة من المستعمرين منزله، وقاموا بضربه بشكل مبرح، كما أقدموا على إحراق مركبته أمام منزله، وذلك في تصعيد جديد من قبل المستعمرين.
بالإضافة إلى ذلك، قام المعتدون بخط شعارات عنصرية على جدران المكان، في تصرف يعكس تصاعد العنف العنصري الذي يتعرض له الفلسطينيون في الضفة الغربية.
هذا الاعتداء يأتي في وقت حساس حيث تستمر الاعتداءات الممنهجة ضد المواطنين الفلسطينيين في مختلف المناطق، في ظل غياب أية إجراءات رادعة، إن تكرار هذه الحوادث يشير إلى بيئة من التوتر المستمر والعنف الذي يعاني منه الفلسطينيون جراء ممارسات المستعمرين المدعومين من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.