تحت عنوان "فنانين من أجل فلسطين" افتتح جاليري الآرت كافيه مساء اليوم موسم الخريف بمعرض يضم العديد من الفنانين يعرضون اكثر من ١٠٠ لوحه فنية ، بقاعة عرض الجاليري بالمعادي وبحضور العديد من المهتمين بالحركة التشكيلية في مصر.

من ناحيتها، صرحت الفنانة هدي كمال مؤسسة جاليري الآرت كافيه واحد المشاركين في المعرض: “قررت إدارة الجاليري والفنانين المشاركين التبرع بـ ٢٠% من إجمالي مبيعات اللوحات الفنية المعروضة لصالح الشعب الفلسطيني وقطاع غزة، حيث سيتم توجيه حصيله المبيعات إلى الهلال الأحمر المصري للتصرف فيها بمعرفته في تقديم المساعدات اللازمة لاهالينا في غزة”.

ومن جانبه صرح الفنان التشكيلي الدكتور إسلام الريحاني المشرف علي المعرض واحد العارضين " الفن هو وسيلتنا الوحيدة للتعبير عن تضامنا الإنساني مع كل محتاج خاصا اخواتنا في فلسطين."

يضم المعرض مجموعة كبيرة من الفنانين المحترفين الذين يقدمون أعمال تمثل مختلف المدارس الفنية من تجريبية وتجريدية، منهم من شارك في العديد من المعرض المحلية والاقليميه، ومن الفنانين المشاركين الإعلامية هالة فوزي، بريهان سالم، دينا بركات، هيدي خالد، سميحه فارس، ليلي عزمي، ،سلمي محمد ، هدي شوقي، رانيا منصور، أشرقت علام ، مها محمود ، ناهد سامي، اروي الغنيمي ،يسرا امين، دينا صبحي وجينا جمال مروه سمير وآخرين.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فلسطين

إقرأ أيضاً:

معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء

دمشق-سانا

تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.

ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.

وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.

وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.

وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.

بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.

مقالات مشابهة

  • مكتبة مصر العامة تنظم معرضًا لبيع الكتب بأسعار رمزية
  • وزارة التعليم تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025
  • آرت دبي 2025.. احتفاء بالتنوع
  • فتح باب الاشتراك للعارضين فى معرض ديارنا الزهور
  • المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
  • معرض هي والمستقبل.. محافظ الدقهلية يؤكد دعمه لأي أنشطة تخلق فرص عمل
  • الزراعة: مستعدون لإطلاق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو
  • معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
  • الزراعة تطلق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو لأول مرة
  • سوق السفر العربي ينطلق 28 أبريل الجاري