بوستيكوجلو يعلن مدة غياب ثنائي توتنهام بسبب الإصابة
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
تحدث أنجي بوستيكوجلو، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي عن إصابة قوية تعرض لها ميكي فان دي فين، وجيمس ماديسون وستبعدهما حتى نهاية يناير المقبل.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي.أيه.ميديا" أن المدافع فان دي فين ولاعب خط الوسط ماديسون، يعاني من إصابتين في أوتار الركبة والكاحل على الترتيب وذلك خلال المباراة التي خسرها الفريق أمام تشيلسي 1 / 4 يوم الاثنين الماضي.
كما عانى توتنهام من حصول كريستيان روميرو وديستني أودوجي على البطاقة الحمراء في أول مباراة يخسرها توتنهام هذا الموسم، مما يعني أن بوستيكوجلو سيفتقد لجهود عدد من اللاعبين المهمين في المباراة التي يواجه فيها وولفرهامبتون غدا السبت.
وقال المدير الفني:"من الإنصاف القول إن هناك الكثير الذي حدث بعد مباراة الاثنين".
وأضاف:" إصابة ميكي في أوتار الركبة، كنا نعلم أنها خطيرة إلى حد ما، على الأرجح سيحتاج للتعافي لمدة شهرين، حتى بداية العام الجديد ".
وأردف:"إصابة ماديسون أكثر سوءا مما كنا نتوقع. خرج وهو مصاب في الكاحل، والأيام التالية لم تكن جيدة، لذلك أخضعناه للأشعة. وأيضا، على الأرجح سيغيب حتى العام القادم".
وأكد:" ينبغي أن تكون إصابة ريتشارليسون شهرا لذلك لن تكون فترة غيابه طويلة بعد نهاية فترة التوقف الدولي، فهذه هي الإصابات الرئيسية، ولكن لدينا لاعبين موقوفين أيضا".
وقال:" بن ديفيز عاد ومتاح، بيدرو بورو بخير، وتدرب بدون أي مشكلة".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جيمس ماديسون نادي توتنهام
إقرأ أيضاً:
الغذاء العالمي يعلن اقفال جميع مخابزه في جنوب غزة
متابعات..|
قال برنامج الأغذية العالمي أن جميع المخابز المدعومة من قبله في جنوب قطاع غزة أغلقت أبوابها اعتبارًا من الثلاثاء، وذلك بسبب نفاد الدقيق.
وحذر البرنامج الأممي من مجاعة حقيقية تتهدد سكان غزة مع استمرار منع دخول المساعدات من قبل جيش الاحتلال .
وأكدت المنظمة الدولية للغذاء انها ملتزمة بالبقاء والعمل في غزة ولكن إمداداتها على وشك النفاد.
مشيرة الى ان انها تدعم 25 مخبزًا في قطاع غزة، 6 منها أغلقت سابقًا؛ بسبب نفاد غاز الطهي.
وحذر البرنامج من انه بسبب نقص المساعدات الإنسانية التي لم تدخل غزة منذ 2 آذار الماضي، فإن إمدادات الدقيق والمواد الأساسية الأخرى على وشك النفاد.
وبحسب بيان البرنامج فإنه كان نوزّع يوميًا أكثر من 306,000 كيلوغرام من دقيق القمح لتشغيل المخابز في جميع أنحاء القطاع، بالإضافة إلى الخميرة والسكر والملح.
ومع استمرار إغلاق الحدود ومنع دخول المساعدات، نفدت الإمدادات اللازمة، مما أدى إلى وقف دعم إنتاج الخبز في جميع المخابز.