حرب غزة.. الاحتلال الإسرائيلي ينتهج سياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
ارتكب "المُحتلون الإسرائيليون"، في مدينة الخليل بالضفة الغربية المُحتلة، جريمة "العقاب الجماعي" بتفجير منازل الأسرى وهما محمد وصقرة الشنتير، في المدينة بعد أن اقتحمت وحدة كبيرة من قوات الاحتلال منزلين وألغمتهما وفجرتهما عقابًا لأسر الأسرى.
ويُشير الباحث في الشأن الإسرائيلي، "عصمت منصور"، خلال تصريحات صحفية، إلى أن جريمة تفجير المنزلين، تُضاف إلى عشرات الجرائم ضمن سياسة "العقاب الجماعي" التي تعتمدها وتنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، قائلاً نحن ما زلنا تحت تأثير الجرائم التي تحدث في غزة، وحاليًا في الضفة الغربية المُحتلة، حيث كانت جنين بالأمس، واليوم الجمعة في الخليل، وهذه الجرائم من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، تُؤكد أن الاحتلال في ذروة وحشيته ودمويته.
وأضاف عصمت منصور: أن الاحتلال الإسرائيلي، قرر شن الهجوم على الشعب الفلسطيني، واذا ركزنا على جريمة الخليل، نجد أنها في سياق الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، ولكن هذا النوع من الجرائم «هدم المنازل» هي جريمة عقوبة جماعية.. فإذا كان الاحتلال بعد أن يعتقل الأسير، يعاقبه على فعله المقاوم، ويتركه في السجن لسنوات طويلة، فما هو المبرر أن يهدم منزله؟
عمليات تطهير وقتل وانتقامالهدم ونسف المنزلين عقوبة للأهل، ضمن «سياسة العقاب الجماعي»، وهذا شبيه وصورة مصغرة لما يحدث في غزة، حيث جرى تدمير نحو 50% من المباني، وقصف المستشفيات والمساجد والكنائس وفوق رؤوس المدنيين، مما يؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي، يمارس عملية تطهير وقتل وانتقام، وليس لأسباب عسكرية.
العقاب الجماعي لا يردع الفلسطينيينوأوضح الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن الهدف من سياسة العقاب الجماعي، ردع الفلسطينيين، ولكن الهدم والعقاب الجماعي، أو السجن، أو الإبعاد لا يردع الفلسطينين، المتمسك بحقه في الحياة حر فوق أرضه، والدليل الذي صفع وجه الاحتلال، كان أثناء تفجيره منزلي الأسيرين، حيث صدح تهليل العائلة من الرجال والنساء والأطفال «الله أكبر».
وتابع عصمت منصور: أن التكبيرات فيها قوة وفيها تحدٍ.. وهكذا فإن التفجير يوحي بالدمار والعنف والإرهاب، بينما التكبير يوحي بتحدي الظلم، وأن اليأس لم يقترب من العائلة.
ولليوم الـ 35 على التوالي تشن إسرائيل هجوما بريًّا وجويًّا وبحريًّا على قطاع غزة، أسفر حتى اليوم، عن استشهاد 10 آلاف و818 معظمهم نساء وأطفال ونحو 27 ألف مصاب، إضافة لدمار هائل بالأحياء السكنية والمرافق الحيوية والمستشفيات.
حماس وإسرائيل.. هل اقتربت ساعة الهُدنة في حرب غزة؟بعد وقت قصير من إعلان "البيت الأبيض الأمريكي" أمس الخميس، أن إسرائيل "دولة الاحتلال" ستبدأ في تقديم "وقفة تكتيكية" يومية مُدتها أربع ساعات في شمال قطاع غزة في نفس اليوم، بدأت تفسيرات مُختلفة لما أعلنته واشنطن ، وسط مُحادثات إسرائيلية حول تفسيرات مختلفة لما أعلن، وتتحدث حماس عن حقيقة أن الاتفاق لم يكتمل بعد.
وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، قد قال إن "إسرائيل أبلغت الولايات أنه لن تكون هناك عملية عسكرية خلال فترات توقف تكتيكية صغيرة في القتال". وأضاف أنه سيكون هناك "ممران إنسانيان سيسمحان للسكان بالفرار من القتال في غزة".
وضمن ما أعلنه البيت الأبيض فإنه "يجب إدخال المزيد من المساعدات لقطاع غزة"، مشيرا إلى أن "واشنطن تهدف لإدخال ما لا يقل عن 150 شاحنة مساعدات إنسانية يوميا".
غير أن جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي شدد في حديثه على أن واشنطن لا تزال ضد وقف كلي لإطلاق النار في غزة لأنه سيفيد حماس وسيمنحها الشرعية، حسب تعبيره.
وفي نفس الاتجاه أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه لاتوجد حاليا إمكانية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقطاع غزة، بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في غزة دون الإفراج عن الأسرى المحتجزين لدى حماس.
وفي سياق التفسير التقني لما أعلنته واشنطن عن "توقفات تكتيكية" قال الجيش الإسرائيلي في نفس اليوم إن إسرائيل لم توافق على أي وقف لإطلاق النار في حملتها العسكرية في قطاع غزة، لكنها ستواصل السماح بفترات توقف قصيرة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية.
اشتباكات عنيفة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي بمُحيط مستشفى الشفاءتخوض "الفصائل الفلسطينية"، الآن اشتباكات ضارية وعنيفة جدًا مع قوات الاحتلال الإسرائيلي المُتقدمة في مُحيط مجمع الشفاء الطبي غرب غزة، حسبما أفاد شهود عيان من القطاع، مساء اليوم الجمعة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال غزة الشعب الفلسطيني العقاب الجماعي بوابة الوفد الاحتلال الإسرائیلی العقاب الجماعی قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكاته باعتقال الفلسطينيين ومداهمة المنازل
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، انتهاكاتها في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة من اعتقالات بحق الفلسطينيين العُزل، ومداهمة واقتحام منازلهم وممتلكاتهم، واحتجز الجنود الإسرائيليون اليوم، وفقًا لوسائل إعلام فلسطينية رسمية بينها وكالة الأنباء الرسمية «وفا»، عشرات الفلسطينيين، وحققت معهم ميدانيًا، بعد الاعتداء عليهم بالضرب، بعد مداهمة بلدتي دورا وبيت كاحل في محافظة الخليل.
وفي وقت سابق من اليوم، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيًا من مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، وداهمت 4 منازل فلسطينية على الأقل عقب اقتحامها مخيمي عين السلطان وعقبة جبر، وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيين اثنين أحدهما يبلغ من العمر «50 عاما» من قرية الجبعة جنوب غرب المحافظة.
اقتحام قوات الاحتلال لعدة بلدات شمال وشرق رام اللهكما اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي عدة بلدات وقرى شمال وشرق رام الله، واحتجزت 3 شبان فلسطينيين من عبوين. قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت كذلك 5 شبان فلسطينيين من محافظة قلقيلية، وشهدت نابلس اعتقال جنود الاحتلال لـ3 فلسطينيين عقب اقتحامها المدينة من عدة محاور. وفي بلدة بلعا شرق طولكرم، كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 5 فلسطينيين.
وكانت نابلس شهدت أمس الثلاثاء سقوط فلسطينيا يدعى شهيدا شاب متأثرا بإصابته الحرجة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها المدينة الفلسطينية.
بزعم شق طريق.. 11 منزلًا فلسطينيًا معرضًا للهدموفي سياق الانتهاكات الإسرائيلية، بحق الأراضي الفلسطينية، من عمليات هدم منازل والاستيلاء على الأراضي، أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم 11 منزلا في مخيم نور شمس للاجئين شرق مدينة طولكرم بذريعة شق طريق يبدأ من ساحة المخيم باتجاه حارة المنشية.