قاتلني وجاي تقول شالوم لـ شيبه ليست الأولى.. أغاني شعبية دعمت القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
حرص بعض فنانين الفن الشعبي أن يظهرون اهتمامًا بدعم القضية الفلسطينية، حيث يُلاحظ حرصهم على تقديم الأغاني التي تواسي أهل غزة وتنعى شهداءهم الذين فقدوا حياتهم جراء الهجمات الإسرائيلية. يعد الفنان محمد عدوية أحد هؤلاء المطربين، حيث قام مؤخرًا بإصدار أغنية جديدة بعنوان "أرض غزة" تعبر عن التضامن مع فلسطين وتدين الهجمات الوحشية التي تعرضت لها الأراضي الفلسطينية جراء الاحتلال الإسرائيلي والفنان طارق الشيخ الذي طرح أغنية "النفس تهون على النفس"، بالإضافة إلى الفنان أحمد شيبه الذي قدم أغنية "قاتلني وجاي تقول شالوم"
وتقول كلمات أغنية شيبة
سلام بصاروخ ودبابة
وناس بتهد وتخرب سنين عيشتنا
في غابة وجاي تود وتقرب داخلي بكوم
سلام بصاروخ ودبابة
وناس بتهد وتخرب سنين عيشتنا
داخلي بكونتير تطبيع وبتقولي إحنا ولاد عم
يراجل خلي عندك دم
قتلني وجي تقولي شالوم
مفيش على الواطي أصلا لوم
شالوم إزاي دون إثبات
وفاة والدة شيبه
أعلن نجل الفنان أحمد شيبه منذ فترة عن وفاة جدته عبر حسابه الرسمي على فيس بوك وعلق: “البقاء لله ستي في ذمة الله الرجاء الدعاء لها بالرحمة والمغفرة”،كما أعلن الفنان عمر كمال منذ قليل هو الآخر عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" نبأ وفاة والدة المطرب الشعبي الشهير أحمد شيبه ونشر صورتها وعلق: "والدة شيبة في ذمة الله"، وذلك عقب تعرضها لوعكة صحية مؤخرًا حسب ما ذكر نجلها وحفيدها
وفي نفس السياق، طالب نجل شيبة في فيديو له، الجمهور بالدعاء لجدته وقال: "أنا طالب من إخواتى اللى بيحبوا ستى يدعولها إنها تقوم بالسلامة علشان حالتها حرجة جدًا والدكاترة في المستشفى مش أحسن حاجة اللى هما بيقولهولنا، أنا طالب من كل الناس اللى بتحبها ومن كل الناس اللى انبسطت من فيديوهاتها ومن كل الناس اللى حسوا أنها أمهم أو ستهم أن يدعولها تقوم بالسلامة لعل وعسى حد فيكوا باب السما مفتوح ربنا يتقبل الدعوة منه"
وكان أحمد شيبة قد نشر صورة تجمعه مع والدته على صفحته الشخصية بموقع فيس بوك وكتب:" ربنا يتم شفاكي على خير يا أمي يارب".
أخر أعمال أحمد شيبة
من ناحية أخرى، كانت أخر أعمال أحمد شيبة مشاركته في كليب أغنية هجوم مفاجيء إلى جانب مطرب المهرجانات الشعبية عمر كمال وهي من كلمات وألحان عمر قطب، توزيع إسلام شبسي، وإخراج أشرف رمضان، وحققت الأغنية نجاحات ساحقة خلال فترة طرحها عبر موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحمد شيبة أغنية قاتلني وجاي تقولي شالوم قاتلني وجاي تقولي شالوم شيبة المطرب احمد شيبه طارق الشيخ
إقرأ أيضاً:
ماذا يريد الاحتلال من تصعيد عدوانه على غزة؟.. 1001 شهيد وأكثر من 2359 جريح في القطاع منذ خرقه لاتفاق الهدنة.. محللون: إسرائيل تضغط لتحقيق أهداف سياسية.. ودور مصر المحوري يسعى لحل القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يبدوا أن قوات الاحتلال ماضية في التصعيد المستمر في غزة لأجل غير مسمى لتحقيق أطماعها في السيطرة على القطاع وتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، فمنذ أن تسببت إسرائيل في انهيار هدنة غزة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع في 18 مارس الماضي، استشهد 1001 فلسطيني على الأقل فيما أصيب أكثر من 2359 آخرين في حصيلة قابلة للارتفاع نتيجة لاستمرار القصف الإسرائيلي على غزة على مدار الساعة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة في بيان لها مساء الثلاثاء 31 مارس، أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 80 قتيلا و305 مصابين خلال 48 ساعة الماضية منهم 53 قتيلا و189 مصابين خلال يوم الأحد اليوم الأول لعيد الفطر، فيما تجاوزت حصيلة القصف الإسرائيلي بالمجمل الـ 50 ألف قتيل منذ 7 أكتوبر 2023.
الحصيلة سالفة الذكر مرشحة للزيادة في أي لحظة نتيجة لوجود عدد كبير من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، حسبما ذكرت الوزارة في بيانها الذي وثق ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 50399 شهيدا و114583 جريحا.
وبشكل مباغت ودون مقدمات، شنت قوات الاحتلال في 18 مارس 2025، موجة مفاجئة من الغارات الجوية على قطاع غزة الأمر الذي أسفر عن استشهاد مئات الفلسطينيين بمختلف أنحاء القطاع، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في الـ19 من يناير 2025، وسط خرق متكرر من قبل الاحتلال لبنود الاتفاق حيث استمر في قصفه لأماكن متفرقة من القطاع ما أوقع شهداء وجرحى.
ماذا تريد إسرائيل بعد انهيار هدنة غزة؟وفي هذا الشأن، يرى الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن إسرائيل ماضية في تنفيذ مخططاتها التي لم تتحقق من الحرب، مشيرا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار كان بالنسبة لحكومة الاحتلال مجرد فترة مؤقتة قبل العودة للحرب مرة أخرى من اجل تحقيق أهداف سياسية تدخل في إطار المخططات الاستيطانية الصهيونية في غزة".
وأضاف "عاشور" أن وقف إطلاق النار كان عقبة بالنسبة لحكومة نتنياهو الراغبة في استمرار الحرب من أجل تحقيق مكاسب سياسية والحفاظ على مقاليد السلطة في دولة الاحتلال، والسعي لتبديد أي اتفاق يقضي بوقف دائم لإطلاق النار من أجل تحقيق الأحلام الصهيونية التي تتبناها دولة الاحتلال.
ولفت أستاذ العلاقات الدولية أن ما أثار غضب حكومة الاحتلال هو أن الفلسطينيين مستعدون للبقاء والعيش على أراضيهم رغم أنها مدمرة، بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر من أجل إيجاد حلول تؤدي إلى إيجاد فرص لإعادة الإعمار وطرحها للمجتمع الدولي.
وأكد "عاشور" أن الاحلام اليهودية اصطدمت بواقع مغاير وصادم من إصرار الفلسطينيين على التمسك بأرضهم، والدعم المصري الكبير لوقف الحرب وإعادة الإعمار، مشددا على ضرورة توحيد كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه القضية الفلسطينية، وتفويت الفرصة على استغلال إسرائيل للتناقضات الداخلية بين الفصائل الفلسطينية، من أجل تعزيز الانقسام بهدف إضعاف الموقف الفلسطيني.
من جهته، قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الدور المصري المحوري في القضية الفلسطينية يقف على العديد من الثوابت ومن أهمها الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني للعيش على أرضه، والتوصل إلى تسوية عادلة تضمن مستقبل أفضل للدولة الفلسطينية.
وأضاف "فهمي" أن مصر تسير بخطوات ثابتة نحو دعم القضية الفلسطينية بشتى الطرق، بداية من الوساطة لعودة اتفاق الهدنة والوقف العاجل لإطلاق النار، وصولا إلى إعادة ترتيب الأوضاع السياسية والاستراتيجية في غزة، من خلال تحركات دبلوماسية واسعة مدعومة من الجهود العربية والدولية، تهدف في النهاية إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، عبر حلول جذرية لإنهاء النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، والتوصل إلى حلول مرضية للقضية الفلسطينية.