حماس وإسرائيل.. هل اقتربت ساعة الهُدنة في حرب غزة؟
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
بعد وقت قصير من إعلان "البيت الأبيض الأمريكي" أمس الخميس، أن إسرائيل "دولة الاحتلال" ستبدأ في تقديم "وقفة تكتيكية" يومية مُدتها أربع ساعات في شمال قطاع غزة في نفس اليوم، بدأت تفسيرات مُختلفة لما أعلنته واشنطن ، وسط مُحادثات إسرائيلية حول تفسيرات مختلفة لما أعلن، وتتحدث حماس عن حقيقة أن الاتفاق لم يكتمل بعد.
وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، قد قال إن "إسرائيل أبلغت الولايات أنه لن تكون هناك عملية عسكرية خلال فترات توقف تكتيكية صغيرة في القتال". وأضاف أنه سيكون هناك "ممران إنسانيان سيسمحان للسكان بالفرار من القتال في غزة".
وضمن ما أعلنه البيت الأبيض فإنه "يجب إدخال المزيد من المساعدات لقطاع غزة"، مشيرا إلى أن "واشنطن تهدف لإدخال ما لا يقل عن 150 شاحنة مساعدات إنسانية يوميا".
غير أن جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي شدد في حديثه على أن واشنطن لا تزال ضد وقف كلي لإطلاق النار في غزة لأنه سيفيد حماس وسيمنحها الشرعية، حسب تعبيره.
وفي نفس الاتجاه أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه لاتوجد حاليا إمكانية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقطاع غزة، بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في غزة دون الإفراج عن الأسرى المحتجزين لدى حماس.
وفي سياق التفسير التقني لما أعلنته واشنطن عن "توقفات تكتيكية" قال الجيش الإسرائيلي في نفس اليوم إن إسرائيل لم توافق على أي وقف لإطلاق النار في حملتها العسكرية في قطاع غزة، لكنها ستواصل السماح بفترات توقف قصيرة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية.
وقال المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيخت "ليس هناك وقف لإطلاق النار، وأكرر أنه ليس هناك وقف لإطلاق النار، وأن هذه الهدنة التي ستستمر لأربع ساعات، هي فترات توقف تكتيكية ومحلية لإتاحة وصول المساعدات الإنسانية".
على الجانب الآخر نفى طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الخميس 9 تشرين الثاني/نوفمبر، التوصل إلى "اتفاق هدنة" مع إسرائيل، مشيرا إلى أن المحادثات لا تزال مستمرة، وقال النونو إن "المحادثات مستمرة ولم يتم التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل حتى هذه اللحظة". مضيفا : "وإذا ما تم أي اتفاق سيتم إعلان ذلك بوضوح لشعبنا".
اشتباكات عنيفة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي بمُحيط مستشفى الشفاءتخوض "الفصائل الفلسطينية"، الآن اشتباكات ضارية وعنيفة جدًا مع قوات الاحتلال الإسرائيلي المُتقدمة في مُحيط مجمع الشفاء الطبي غرب غزة، حسبما أفاد شهود عيان من القطاع، مساء اليوم الجمعة.
وأشار شهود في منطقة شمال القطاع، عن سماع دوي معارك شرسة واشتباكات الان تخوضها المقاومة الفلسطينية شمال غرب قطاع غزة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية: "وردت أنباء عن وقوع مواجهة بين قواتنا ومقاتلي حماس بالقرب من مستشفى الشفاء في غزة، كما وردت أنباء عن تبادل لإطلاق النار في منطقة بيت لاهيا وجباليا شمال قطاع غزة".
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، بانقطاع الكهرباء بشكل كامل عن مستشفى الإندونيسي شمالي قطاع غزة، ما ينذر بوقوع كارثة إنسانية.
فلسطين تُعلن ارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزةأعلنت "وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة"، ارتفاع عدد ضحايا قصف الاحتلال الإسرائيلي المُستمر منذ 7 أكتوبر الماضي، إلى 11078 فلسطينيًا بينهم 4506 أطفال، حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية، مساء اليوم الجمعة.
وأوضحت الوزارة في بيان: "ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 11025 شهيدًا بينهم 4506 أطفال و3027 امرأة و668 مسنًا وأكثر من 27 ألف مصاب".
وقال المدير العام للمستشفيات في قطاع غزة، إن جميع المستشفيات تواجه قصفًا إسرائيليًا مستمرًا، وإن الكوادر الطبية تعاني مصاعب كبيرة في تقديم الرعاية الطبية للجرحى جراء القصف.
الاحتلال الإسرائيلي يقصف مدرسة "البراق" ويُنهي حياة 50 شخصًاارتكب "جيش الاحتلال الإسرائيلي"، مجزرة جديدة بعد قصفه لمدرسة "البراق" في غزة بالصواريخ والمدفعية، وتم انتشال 50 شهيدًا من داخل المدرسة، حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية، مساء اليوم الجمعة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الاحتلال إسرائيل البيت الأبيض الأمريكي بوابة الوفد الاحتلال الإسرائیلی وقف لإطلاق النار لإطلاق النار فی وسائل إعلام قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.