طرد إسرائيلي من متجر لـأبل بأمريكا بعد تهجمه على موظفة ارتدت الكوفية (فيديو)
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات لإسرائيلي، قام بالتهجم على موظفة في متجر لأجهزة "أبل" في الولايات المتحدة، بسبب ارتدائها الكوفية الفلسطينية.
وأظهرت اللقطات إطلاق الإسرائيلي الشتائم بحق موظفي المتجر، ومديرته التي رفضت التعاطي مع اعتراضه على ارتداء الموظفة للكوفية الفلسطينية.
وقال للموظفة: "هل تؤيدين حماس؟.
وردت الموظفة بأنه هذا الأمر لم يحصل، ولم تقطع رؤوس أطفال وفقا لرواية الاحتلال، لتبرير العدوان على غزة، وقامت بتجاهله والمضي في عملها.
من جانبها طلبت المديرة من الإسرائيلي مغادرة المكان، وحذرته من استدعاء الأمن في حال واصل تهجمه عليهم وإثارة الفوضى.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الفلسطينية الاحتلال غزة فلسطين غزة الاحتلال الكوفية الفلسطينية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
المملكة تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
البلاد- الرياض أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات، بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة. كما أدانت المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة. وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدّة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأكدت المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حدّ للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.