19 دولة أوروبية تمنح تأشيرة صالحة لعام واحد
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
تقدم ما مجموعه 47 في المائة من الوجهات العالمية تأشيرات البدو الرقمية (DNV) لمدة تصل إلى عام واحد. وفقًا لتحليل جديد أجرته منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (UNWTO) والذي يغطي 54 وجهة.
وكشف نفس المصدر أن 39 في المائة من الوجهات تعفي البدو الرقميين من مدفوعات الضرائب. في حين أن 17 في المائة ليس لديها متطلبات الحد الأدنى للدخل.
علاوة على ذلك، فإن 76% من الوجهات لديها طلبات عبر الإنترنت لبرامج DNV. بينما يقوم 80% منها بمعالجة الطلبات خلال فترة شهر واحد. 6% فقط من الوجهات لا تفرض رسوم تأشيرة على الطلبات.
وركز أحدث تقرير لمنظمة السياحة العالمية على المجالات السبعة لـ DNV: عملية التقديم، ومدة التأشيرة، والضرائب. والتأمين، والإقامة، ومتطلبات الحد الأدنى من الدخل، وفحوصات السجل الجنائي.
وتسمح تأشيرة Digital Nomad للأجانب بالعيش في بلد ما والعمل عن بعد للشركات والعملاء الموجودين خارج البلد.
في الوقت الحاضر، تقدم العديد من الدول الأوروبية تأشيرات البدو الرقمية. إلا أن قواعد الحصول على هذه التأشيرات تختلف فيما بينها.
ونظرًا لأهمية الاتصال الجيد والإنتاجية، تميل الوجهات المضيفة إلى الاستثمار في بنية تحتية رقمية قوية.
تتوفر خدمة الإنترنت عالي السرعة ومساحات العمل المشتركة وأماكن الإقامة المريحة لتسهيل ظروف العمل المثالية عن بعد.
في أوروبا، تقدم البلدان التالية تأشيرات الترحال الرقمية: كرواتيا وقبرص واليونان وإستونيا وأيسلندا والمجر ولاتفيا ومالطا ورومانيا وهولندا والنرويج والبرتغال.
في الشهر الماضي، نشر المؤشر العالمي للعمل عن بعد (GRWI) قائمة بأفضل الوجهات لهذا العام للبدو الرحل الرقميين. بعد تقييمات مدى ملاءمة البلدان وجاذبيتها للعمل عن بعد.
وبالنظر إلى هذه العوامل، تم وضع الدنمارك في المركز الأول كوجهة مفضلة للعاملين عن بعد. تليها هولندا وألمانيا وإسبانيا والسويد والبرتغال وإستونيا وليتوانيا وأيرلندا وسلوفاكيا.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: من الوجهات عن بعد
إقرأ أيضاً:
الإمارات تواصل تقدمها في سباق التنافسية العالمية خلال 2025
حافظت دولة الإمارات على نسق أدائها التصاعدي في سباق التنافسية العالمية خلال الربع الأول من العام 2025 عبر حصد المراكز المتقدمة في العديد من المؤشرات والتقارير الدولية والإقليمية ذات الصلة.
وجسدت النتائج المحققة مدى فاعلية وكفاءة استراتيجية التنمية الشاملة التي تنتهجها دولة الإمارات، وريادة تجربتها في إدارة العمل الحكومي القائمة على الكفاءة، والتخطيط الاستباقي، والجاهزية للتعامل مع مختلف المتغيرات والتحديات.
وحلت دولة الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي في "تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2024 /2025 Global Entrepreneurship Monitor ،GEM" والذي صنفها بأنها أفضل مكان لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، من بين 56 اقتصاداً شملها لهذا العام.
وحصلت الإمارات على المركز الأول، ضمن مجموعة الدول مرتفعة الدخل في 11 مؤشراً رئيسياً من أصل 13 مؤشراً يستند فيها التقرير إلى تقييم الخبراء للأطر المؤسسية الداعمة لبيئة ريادة الأعمال.
شملت الأطر التي تفوقت فيها الدولة عالمياً تمويل المشاريع الريادية، وسهولة الوصول للتمويل، والسياسات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال، والسياسات الحكومية المرتبطة بالضرائب والبيروقراطية، وبرامج ريادة الأعمال الحكومية، ودمج ريادة الأعمال في التعليم المدرسي، والتعليم ما بعد المدرسي، ونقل نتائج البحث والتطوير، والبنية التحتية التجارية والمهنية، وسهولة دخول السوق من حيث الأعباء واللوائح التنظيمية، والمعايير الاجتماعية والثقافية لريادة الأعمال.ورسّخت دولة الإمارات مكانتها وحافظت على تصنيفها بين الدول العشر الأولى في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، الذي أعلن عنه خلال مؤتمر القوة الناعمة السنوي في العاصمة البريطانية لندن مؤخرا.
وتم الإعلان عن ارتفاع قيمة الهوية الإعلامية الوطنية للدولة من تريليون دولار أمريكي إلى أكثر من تريليون ومائتين وثلاثة وعشرين مليار دولار للعام 2025.وجاءت الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر أداء الهوية الإعلامية الوطنية، والسادسة عالمياً في قوة الهوية الإعلامية الوطنية، ما يظهر مكانتها المتقدمة على الساحة الدولية وتأثيرها المتزايد في مختلف المجالات.
وحصدت الإمارات المركز الرابع عالمياً في فرص النمو المستقبلي، والمركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والسابع عالمياً في قوة الاقتصاد واستقراره، والثامن عالمياً في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع عالمياً في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية، والتكنولوجيا والابتكار والمركز العاشر عالمياً في الاستثمار في استكشاف الفضاء، ومتابعة الجمهور العالمي لشؤونها.
وعززت دولة الإمارات مكانتها واحدة من أكثر الدول استقراراً وجاذبية للعيش والعمل بعدما احتلت المركز الثاني عالمياً في مؤشر الأمان العالمي وفقاً لتقرير موقع الإحصاءات العالمي "نومبيو" لعام 2025.
وسجلت الإمارات درجة أمان بلغت 84.5 من أصل 100 نقطة، ما يعكس جهودها المستمرة في تعزيز الأمن والاستقرار لمواطنيها والمقيمين على أراضيها، ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ ريادتها العالمية.يعتمد تقرير "نومبيو" على معايير عدة لقياس مستوى الأمان، من بينها معدلات الجريمة، والسلامة العامة، وجودة الخدمات الأمنية، إضافة إلى الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وتفوقت الإمارات على العديد من الدول المتقدمة بفضل سياساتها الفعالة في تطبيق القانون واستخدام أحدث التقنيات في تعزيز الأمن، فضلاً عن الاستثمار في البنية التحتية الذكية التي تساهم في تحقيق بيئة آمنة للجميع.
وواصلت دولة الإمارات ريادتها في "مؤشّر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة" في نسخة عام 2025 إذ احتلت المرتبة الثالثة عالمياً ضمن قائمة تضم 50 سوقاً ناشئة حول العالم.وأكد التقرير - الذي يعد معياراً دولياً للتنافسية في قطاع الخدمات اللوجستية للأسواق العالمية الناشئة منذ 16 عاما - أن دولة الإمارات حققت تقدما ملموسا في مساعيها لتقليص الفجوة مع الدول التي تتصدر التصنيف ما يعكس نجاح استراتيجيتها الاستثمارية.
وأشار التقرير إلى بيئة الأعمال المثالية التي توفرها دولة الإمارات وتفوقها على معظم الاقتصادات الناشئة في الفرص اللوجستية والجهوزية الرقمية وغيرها من الجوانب التي تعزز جاذبيتها الاستثمارية.
وحلت دولة الإمارات في المركز الأول عربيا و21 عالميا في تقرير السعادة العالمي الخاص بالعام الجاري 2025، الذي شمل 147 دولة وشهد تصدر معظم الدول الاسكندنافية للترتيب.
شمل تقرير هذا العام 147 دولة تم تصنيفها وفق عدة عوامل من بينها إجمالي الناتج المحلي للفرد، والحياة الصحية المتوقعة، إضافة إلى آراء سكان الدول.