مسؤول أممي يطالب الاحتلال بوقف قصف غزة فورًا
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إسرائيل بالتوقف فورًا عن قصفها لقطاع غزة الذي تسبب بمقتل الآلاف، مؤكدًا أن هذه الحالات يمكن أن تسهم بتقديم دليل على نية إسرائيل القيام بعمليات هجومية بطريقة تتعارض مع قوانين الحروب.
ودعا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم في العاصمة الأردنية عمان، صناع القرار لدراسة وتنفيذ التوصيات الواردة في تقارير المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمتعلقة بالحقوق الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
#عاجل | #ولي_العهد: ندين ما يشهده قطاع #غزة من اعتداء عسكري واستهداف للمدنيين
للمزيد | https://t.co/9JcPGRbghO#القمة_السعودية_الأفريقية#اليوم pic.twitter.com/QRO4YDWRXj— صحيفة اليوم (@alyaum) November 10, 2023إنهاء الاحتلال
أكد المسؤول الأممي أن الحل للوضع القائم هو إنهاء الاحتلال، والاحترام الكامل لحق الفلسطينيين في تقرير المصير، مشيرًا إلى أن المفوضية حذرت من حدوث الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، قبل السابع من أكتوبر، استنادًا إلى ما حدث في الضفة الغربية قبل هذا التاريخ، حيث قُتل نحو 200 فلسطيني، من بينهم نساء وأطفال معظمهم على يد القوات الإسرائيلية.
ودعا تورك، إسرائيل إلى الالتزام بواجبها بوصفها قوة احتلال بحماية السكان الفلسطينيين، وإصدار أوامر واضحة لا لبس فيها لقوات الأمن لضمان حماية السكان الفلسطينيين من عنف المستوطنين، ومحاسبة أولئك الذين لا يمتثلون لتلك الأوامر، مشيرًا إلى أن من واجب إسرائيل ضمان التحقيق الفوري والفعّال في جميع حوادث العنف، وتوفير سبل الإنصاف الفعالة للضحايا.
وطالب تورك بوقف العنف وتأمين سلامة العاملين في المجال الإنساني وإيصال المساعدات الإنسانية لمن هم بحاجتها، حيث لا يكفي الطعام والماء ولا حتى الرعاية الطبية والمأوى، مؤكدًا في الوقت ذاته، وجوب إطلاق سراح الرهائن، وتقديم مرتكبي الانتهاكات الجسيمة إلى العدالة بما يتماشى مع قانون حقوق الإنسان.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الاحتلال غزة أخبار العرب
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: إسرائيل تربط الإفراج عن الأسرى بوقف إطلاق النار دون ضمانات.. فيديو
أكدت تمارا حداد، الباحثة السياسية، أن التصعيد العسكري في جنوب قطاع غزة يشهد عمليات إجلاء سريعة لنحو 800 ألف فلسطيني، وهي خطوة تهدف إلى ممارسة ضغط عسكري مكثف من قبل إسرائيل على حركة حماس.
وأوضحت “حداد” في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز أن إسرائيل تسعى من خلال هذا التصعيد إلى دفع حماس للقبول بمقترحاتها الأخيرة التي تتقاطع مع اتفاق سابق وافقت عليه الحركة بوساطة عربية، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق خلال فترة العيد.
وقالت “حداد” إن إسرائيل تربط مقترحها للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بالإفراج عن أسرى إسرائيليين، دون أن تقدم ضمانات سياسية أو التزامات ملموسة تضمن وقف إطلاق النار بشكل نهائي.
وأشارت إلى أن المرحلة الأولى من العملية تشمل الإفراج عن 11 أسيرًا إسرائيليًا، بينهم مواطن أمريكي، على أن يتم الإفراج عن مزيد من الأسرى في المستقبل، إذا تم قبول المقترحات الإسرائيلية.
وأوضحت أن المرحلة الثانية من المفاوضات تتضمن مقترحات لانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من بعض المناطق في قطاع غزة وإعادة تموضعها في مناطق أخرى، ورغم ذلك، فإن حركة حماس تُعرب عن مخاوفها من تحويل بعض المناطق إلى "مناطق آمنة" تحت سيطرة أمنية إسرائيلية مشددة، ما يثير قلق الحركة ويزيد من تعقيد المفاوضات.
وفي الختام، أكدت “حداد” أن حماس لم تُصدر حتى الآن موقفًا رسميًا بشأن هذه المقترحات الإسرائيلية، ما يشير إلى تعقيد الوضع ويؤكد أن المفاوضات حول وقف إطلاق النار ما زالت في مرحلة حساسة تتطلب مزيدًا من الضغط السياسي والدبلوماسي.