زراعة 3 آلاف شتلة برية في الداخلية
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
شارك أطفال من مدارس محافظة الداخلية وموظفي وعمّال شركة أوكسيدنتال عمان بزراعة أكثر من 3000 شتلة من الأشجار البرية في عدة مواقع بالمحافظة وذلك ضمن المبادرة الوطنية لزراعة 10 ملايين شجرة والتي أقيمت بتنظيم من إدارة البيئة بمحافظة الداخلية.
ففي الموقع العام للمبادرة بمنطقة وادي كلبوه بولاية نزوى تمت زراعة 1000 شتلة من الشتلات المختلفة كأشجار الغاف والسمر والسدر التي يتم إنتاجها وإكثارها لهذه المبادرة، وتعتبر منطقة وادي كلبوه إحدى المناطق المستهدفة بالزراعة حيث سبق تنفيذ حملات مشابهة سابقاً للاستفادة من المياه المعالجة لمحطة الصرف الصحي المجاورة للموقع.
كما شارك موظفو وعمّال شركة أوكسيدنتال عمان بإشراف إدارة البيئة بحملة استزراع وتوزيع عدد 2000 شتلة من الاشجار البرية في عدد من المواقع التابعة للشركة بمنطقة امتياز الشركة بالمربع 62، وذلك في إطار التعاون المؤسسي بين مؤسسات القطاع الحكومي والخاص، إذ يعد الاستزراع أحد الوسائل الفعالة لمكافحة التصحر وتقليل الانبعاثات الكربونية خاصة في مناطق الامتياز النفطية، حيث تساهم الأشجار في امتصاص ثاني أكسيد الكربون وتحسين جودة الهواء، كما توفر الغابات البرية موطنًا للحياة البرية وتحمي التربة والموارد المائية.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
مشروع مسام السعودي: الحوثيون يواصلون زراعة الألغام رغم جهود نزعها
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
انتقد مدير مشروع “مسام” السعودي لنزع الألغام في اليمن، أسامة القصيبي، موقف بعض الدول والمنظمات الدولية التي أوقفت دعمها للمشروعات الإنسانية الخاصة بمكافحة الألغام في اليمن.
جاء ذلك في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام، حيث أكد أن الحوثيين يستمرون في زراعة الألغام العشوائية بشكل مكثف في مختلف أنحاء البلاد، ما يشكل خطرًا كبيرًا على المدنيين.
وأوضح القصيبي أن كل لغم يتم نزعه، يتم زراعة العشرات من قبل ميليشيا الحوثي، مما يزيد من التحديات التي تواجه فرق “مسام” في عملها.
ومنذ تأسيس المشروع في منتصف 2018، نجحت الفرق في نزع أكثر من 486 ألف جسم متفجر، بما في ذلك ألغام مضادة للأفراد والدبابات وعبوات ناسفة.
وأشار إلى أن مشروع “مسام” الذي تموله المملكة العربية السعودية، يواصل جهودًا حثيثة لضمان سلامة المدنيين في اليمن، رغم الإحجام الدولي عن دعم هذه المشاريع في وقت يعاني فيه الشعب اليمني من جراء الجرائم الحوثية.