حل الممثل والمخرج الجزائري داني بون البالغ 56 عامًا واسمه الحقيقي داني حميدو، ضيفا على البرنامج الفرنسي “لو بابوتين”.

ولد داني حميدو لأب جزائري وأم فرنسية، وهو مزيج جعله طفلا مرفوضا من قبل عائلة أمه.

ومن خلال ميكروفون “بابوتين” كشف عن أهم لحظات هذه الطفولة الصعبة.

وبالفعل، كان على الممثل أن يواجه انتقادات عديدة من عائلته، بسبب أصوله الجزائرية.

وقال: “لقد رفضوا والدتي عندما كانت حاملاً بي”. قبل أن يضيف “عندما كان عمري 14 عاماً، ذهبت لرؤية جدي، لقد طردني”.

يعترف داني بون أن هناك جزءًا من عائلة والدته لا يعرفه، حيث قال “لقد رأيت جدتي في الخفاء. وأجداد أجدادي الذين لم يكونوا عنصريين”.

وتم استهداف الممثل أيضًا بفعل كراهية الأجانب خلال طفولته. وبالفعل، بينما كانت عائلته تستمع إلى الموسيقى. قرر أحد الجيران أن يتسلح بمسدس بيليه ويطلق النار عليهم، فأصيب الطفل.

ومع ذلك، في سن مبكرة جدًا، قرر داني تحويل كل هذه المحن والعنصرية إلى حب للكوميديا.

وقال “رأيت والدتي تعاني من هذا. ولهذا السبب بدأت أرغب في إضحاك الناس. لقد كانت صعوبة، ولكن في الحياة، عليك أن تنجح في صنع شيء إيجابي منها. عندما نجعل الناس يضحكون، فإننا نجلب الفرح للآخرين”.

La touchante confidence de @danyboon sur sa famille dans ???????????? ???????????????????????????????????????? ???????? ????????????????????????????.

Retrouvez l’intégralité de son interview sans filtre ce soir à 20h30 sur France 2 et sur notre plateforme ???? https://t.co/CxUnBM1mJK pic.twitter.com/WFvcVFQYby

— France TV (@FranceTV) November 4, 2023

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

بسبب المقاطعة.. القصة الكاملة لـ استبعاد آيبُوكي بوسات من مسلسل المنظمة

أثارت الممثلة التركية آيبُوكي بوسات (Aybüke Pusat) جدلاً واسعًا بعد استبعادها من طاقم مسلسل "المنظمة" (Teşkilat)، والذي يُعرض عبر شاشة TRT، وذلك على خلفية دعمها لحملة المقاطعة التي أطلقها حزب الشعب الجمهوري.

وكانت آيبُوكي قد شاركت عبر حسابها على إنستجرام منشورًا يدعو إلى المقاطعة، قبل أن تحذفه لاحقًا، إلا أن خطوة الحذف لم تشفع لها، حيث تعرضت لهجوم كبير على مواقع التواصل، ما دفع إدارة القناة إلى اتخاذ قرار بإبعادها عن العمل.

ولم يقتصر تأثير الأزمة على آيبُوكي وحدها، إذ طالت تبعاتها حبيبها الممثل فوركان أنديتش، الذي كان يصوّر مسلسل "المراسل" (Muhabir) لصالح منصة TRT Tabii. فبعد نشره منشورًا يُظهر فيه دعمه لحبيبته، تقرر استبعاده أيضًا، وحذف المشاهد التي صُورت على مدار يومين، مع تعليق التصوير مؤقتًا لحين إيجاد بديل له.

من جانب آخر، واجه الممثل تولغا ساريتاش، شريك آيبُوكي في "المنظمة"، موجة من التعليقات التي تطالبه باتخاذ موقف داعم لها، وجاءت التعليقات على منشوراته بكلمات مثل: "ادعمها"، "اصمتك مؤلم"، و"إذا لزم الأمر، اترك العمل أنت أيضًا". إلا أن تولغا لم يُدلِ بأي تصريح، واكتفى بإغلاق خاصية التعليق على حسابه في خطوة فُهمت على أنها تجنبٌ للتصعيد.

مقالات مشابهة

  • صدمة في كركوك.. تعذيب صبي بالسكين والضرب على يد زوج والدته
  • رقم قياسي جزائري جديد في رمي المطرقة
  • ضبط جزائري سرق أكثر من 39 ألف دينار خلال محاولة فرار بطريق رأس التراب
  • بمساعدة والدته .. اعتقال شخص نفذ 10 عمليات سرقة في النجف
  • بسبب المقاطعة.. القصة الكاملة لـ استبعاد آيبُوكي بوسات من مسلسل المنظمة
  • عاجل | السيد القائد: لا يجوز أبدا ان يتحول كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني إلى حالة روتينية يشاهدها الناس ويكتفى بالبيانات
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • أرسنال يتعرض لـ«نكسة» قبل موقعة ريال مدريد!
  • عندما يفوت الأوان !
  • توماس فريدمان: رأيت المستقبل للتو لكن ليس في أميركا