الحديث عن وقف إطلاق النار في غزة بات الشغل الشاغل لملايين الناس حول العالم، بعد الجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال في فلسطين، يكون ضحيتها الأطفال والسيدات والمسنين الأبرياء داخل منازلهم ودون ذنب لهم، لكن البيت الأبيض تحدث عن الأمر، وأعلن كلمته.

وأعلن البيت الأبيض اليوم عن هدنة وتوقف القتال 4 ساعات يوميا في غزة، بينما عقب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على هذا البيان، وصرح بأنه لا وقف لإطلاق النار في غزة دون عودة المختطفين.

هدنة توقف القتال 4 ساعات يوميا في غزة

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه لم يوافق على أي وقف لإطلاق النار، لكنه سيواصل السماح بفترات توقف قصيرة الأمد في مواقع بعينها للسماح بدخول المساعدات الإنسانية. 

وقال المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيخت: «ليس هناك وقف لإطلاق النار، وأكرر أنه ليس هناك وقف لإطلاق النار، ما نفعله أن هذه الهدنة لأربع ساعات، هي فترات توقف تكتيكية في مواضع محددة، لإتاحة وصول المساعدات الإنسانية» وفقا للقاهرة الإخبارية.

مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، قالت إن هناك تعارضا في الأنباء، التي تم تداولها اليوم بشأن وقف إطلاق النار فيما يخص 4 ساعات في شمال قطاع غزة وممرين إنسانيين في القطاع،  مضيفة خلال مداخلة هاتفية لقناة القاهرة الإخبارية، أن البيت الأبيض وكأنه وصل إلى وقف إطلاق نار ولكن نتنياهو نفى وصرّح بأنه لا وقف لإطلاق النار دون عودة المختطفين.

كما أوضحت المراسلة دانا ابو شمسية، أن ردود الفعل الإسرائيلية بدأت تتوالى على البيان الأمريكى، حيث قال وزير الأمن القومى الإسرائيلى بأنّ الحكومة ليس لها تفويض للسماح بالهدنة وإن كان خبر وقف إطلاق النار صحيحًا، فهذا يعنى ارتكاب خطأ جسيم وواضح وقوي.

وأشارت مراسلة القاهرة الإخبارية، إلى أن استخدام كلمة «إن كان صحيحًا»، فإن هذا يعني أن الهدنة لم تمر على المجلس الإداري المصغر، والموافقة على وقف إطلاق النار أو على تمرير هدنة إنسانية يعني موافقة أعضاء هذا المجلس الوزاري المصغر، وهذا ما يؤكد أن ما يتحدث عنه البيت الأبيض هو ذاته ما يحدث من أيام سابقة في شمال القطاع.

وصرح المتحدث باسم قوات الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاجاري، بأنّه لن يكون هناك أي وقف لإطلاق النار في غزة، كما أنّ هناك انتشار مكثف لآليات منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية في غزة: «نحن جاهزون لحرب طويلة تبدأ فى شمال قطاع غزة».

نتنياهو: لا وقف لإطلاق النار سوى بعودة المختطفين

البيان السابق تلقى ردود فعل واسعة، إذ قال ينس ليرك المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن أي وقف للقتال لأغراض إنسانية في غزة يحتاج إلى التنسيق، مضيفا أن أي وقف للقتال لأغراض إنسانية في غزة يجب أن يحظى بموافقة جميع أطراف الصراع لكي يكون فعالا.

وقال الدكتور هيثم أبوسعيد، رئيس البعثة الأممية لحقوق الإنسان، أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بدأ إجراء تحقيقات بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلى في قطاع غزة، لافتًا إلى أن أي هدنة توقف القتال لمدة 4 ساعات يوميا في قطاع غزة غير كافية.

وأوضح رئيس البعثة الأممية لحقوق الإنسان، أن هناك آليات تنتهجها المنظمات الدولية وبعض الإجراءات القانونية بشأن إدانة المتورطين في أعمال القتل بحق المدنيين بقطاع غزة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وقف إطلاق النار غزة فلسطين احتلال إطلاق النار فی غزة وقف لإطلاق النار وقف إطلاق النار البیت الأبیض قطاع غزة أی وقف

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يفرج عن خمسة عمال فلسطينيين اعتقلهم سابقًا في غزة

أفرج الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس، عن 5 فلسطينيين من عمال معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة، وهو الذي كان اعتقلتهم خلال وقت سابق خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة.

وجرى الإفراج عن العمال وجرى وصولهم إلى مستشفى غزة الأوروبي شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول" عن شهود عيان.


وأكد الشهود أن العمال الخمسة هم أيمن عفانة من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة ونسيم الشناوي أحمد الجبالي وأحمد جابر من شمال مدينة غزة، وهاني البريم من مدينة خانيونس جنوب القطاع.

الاحتلال يفرج عن 5 أسرى من معبر كرم أبو سالم؛ وهم:

1- أيمن جهاد عوده عفانه
2-نسيم نعيم يوسف الشناوي
3- أحمد إبراهيم سلامه الجبالي
4- أحمد محمود أحمد جابر
5- هاني يونس محمود البريم pic.twitter.com/PPSTm2zcqC — ق.ض ???? (@qadeyah_) March 27, 2025
وأشار الشهود، إلى أن المفرج عنهم وصلوا إلى مستشفى غزة الأوروبي لإجراء الفحوصات اللازمة.
وسبق أن أفرجت "إسرائيل" عن مئات الأسرى الذين اعتقلتهم من قطاع غزة ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى الذي دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي.

وفي 18 آذار/ مارس الجاري تنصلت "إسرائيل" من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وأسفرت عن أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

ويذكر أن وفدا أمنيا مصريا توجه إلى العاصمة القطرية الدوحة لمواصلة المباحثات الرامية للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة والتحرك نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.


وجاء ذلك بحسب ما أفادت "قناة القاهرة الإخبارية" التابعة للنظام المصري مساء الخميس.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمنية أن مصر، إحدى الوسطاء في مفاوضات غزة، تقدمت باقتراح جديد الاثنين الماضي بهدف العودة لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وتقدمت مصر بالاقتراح بعد استئناف حرب الإبادة وعمليات القصف الجوي والتوغل البري في 18 آذار/ مارس لتنتهي بذلك فترة هدوء نسبي دامت شهرين.

مقالات مشابهة

  • “أونروا”: الجوع يتزايد بغزة ولا أدوية
  • الاحتلال يفرج عن خمسة عمال فلسطينيين اعتقلهم سابقًا في غزة
  • وسط مراوغات الاحتلال.. القاهرة تسارع الزمن لإنقاذ غزة
  • حماس تصرح حول مستجدات مفاوضات الصفقة ووقف إطلاق النار.. هل ينجح الاتفاق؟
  • نادي الأسير يُحذّر من كارثة صحية بسجن مجدو الإسرائيلي
  • السيسي: سنواصل السعي الحثيث لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة
  • حماس تتحدث عن مستجدات مفاوضات الصفقة.. هل ثمة بلورة لصيغة نهائية؟
  • حماس تتحدث عن مستجدات مفاوضات الصفقة.. هل يتم بلورة صيغة نهائية؟
  • واشنطن: روسيا وأوكرانيا تتفقان على وقف إطلاق النار في البحر الأسود
  • آبل تستعد لإطلاق ساعات ذكية مزودة بكاميرات صغيرة